القائمة الرئيسية

أفضل 10 دراسات في عام 2020

أفضل 10 دراسات في عام 2020
ملخص المقال

تناقش المقالة اختيار منظمة ""Autism Speaks"" لأفضل 10 دراسات لعام 2020 في مجال التوحد، بهدف تحسين جودة حياة الأفراد المصابين بالتوحد وتقديم حلول مستقبلية. تضمنت الدراسات تقدمًا في الكشف والتشخيص والتدخلات، مثل مقارنة تأثيرات كثافة التدخل للأطفال الصغار، واستخدام العلاج السلوكي المعرفي المعدل (CBT) لتقليل القلق لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وتدريب ممارسي الرعاية الأولية عبر الاجتماعات عن بعد لتحسين فحص التوحد. أظهرت الدراسات نتائج مهمة مثل عدم تأثير مدة التدخل على أداء الأطفال، وفعالية العلاج السلوكي المعرفي المعدل في تقليل القلق، وزيادة معرفة الأطباء وثقتهم في التعامل مع التوحد.

يسلط الفريق العلمي والمستشارين في منظمة التوحد يتحدث “Autism Speaks” الضوء على أكثر الدراسات التي ساهمت بشكل كبير وقوي في فهم وعلاج ودعم الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.

أعلنت منظمة التوحد يتحدث Autism Speaks اليوم عن اختيارها السنوي للدراسات القوية والتي تعزز  رسالتها المتمثلة في تحسين جودة الحياة في الوقت الحالي و العمل على تسريع مجموعة من الحلول المستقبلية. 

اختارت القيادة العلمية في منظمة التوحد يتحدث”Autism Speaks” واللجنة الاستشارية العلمية والطبية هذه الدراسات من تقارير أبحاث التوحد المنشورة في المجلات العلمية العام الماضي عبر مجموعة من التخصصات العلمية.

  • ملاحظة: الترتيب لا يعني الأهمية.  

أفضل 10 دراسات في عام 2020

التقدم في الكشف والتشخيص والتدخلات:

التقدم في الكشف والتشخيص والتدخلات:
تجربة عشوائية متعددة المواقع خاضعة للرقابة Rogers J. Yoder P. Estes A et al.1 تقارن آثار كثافة التدخل وأسلوب التدخل على النتائج للأطفال الصغار من ذوي اضطراب طيف التوحد ج ام أكاد I Am Acad للطب النفسي للأطفال والمراهقين 2020.
https://jaacap.org/article/50890-8567(20)31350-2/fulltext
Mazurek MO, Parker RA. Chan J. Kuhlthau K. Sohl K. for the ECHO Autism 2 Collaborative معالية تمديد نموذج نتائج صحة المجتمع كما هو مطبق على عيادات الرعاية الأولية للتوحد تجربة سريرية عشوائية جزئية جاما JAMA للطب 196306:)5(174/2020 النفسي
Effectiveness of the Extension for Community Health Outcomes Model as Applied ..to Primary Care for Autism: A Partial Stepped-Wedge Randomized Clinical Trial
العلاجات المعرفية السلوكية للقلق عند الأطفال Wood, JJ, Kendall, PC, Wood, et al 3 من ذوي اضطراب طيف التوحد تجربة سريرية عشوائية حاما JAMA للطب النفسي.
483-474 (5) 77 (2020)
/https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/31/55906
وقد قامت اللجنة متمثلة بكل من د. كوني خوساری Dr. Connie Kasarie (بروفيسور الطب Dr. Stelios و د ستيليوس جورجيادس )UCLA's David Geffen School of Medicine النفسي في Georgiades (الأستاذ المساعد في الطب النفسي وعلم الأعصاب السلوكية في McMaster University) ، باختيار هذه الدراسات الثلاث كأمثلة على التقدم العلمي فيما يتعلق بعلوم ودراسات. التدخل في اضطراب طيف التوحد
ويعلق أعضاء اللجنة بأن هذه الدراسات الثلاث تقدم أبحاث وممارسات التوحد من خلال تسليط الضوء على مدى أهمية الدقة في استخدام أساليب التدخل، وذلك لفهم أعمق ما في التدخلات ومع من تستخدم و كيف تعمل التدخلات .
ونضيف اللجنة شملت الدراسة الأولى الأطفال الصغار من ذوى اضطراب طيف التوحد في دراسة قارنت المدة (عدد الساعات في الأسبوع وطريقة التدريس نموذج دنفر للتدخل المبكر أو التدريب بالمحاولات المنفصلة). وأظهرت نتائج الدراسة أن جميع الأطفال أظهروا نفس الأداء بعض النظر عن المدة أو طريقة التدريس المتبعة، كما أن خصائص الطفل لم تتنبأ بالنتائج أيضاً.
أما الدراسة الثانية فقد شملت الأطفال في سن المدرسة من ذوي اضطراب طيف التوحد ممن يعانون من الفلق، وركزت الدراسة على اختيار ما إذا كان استخدام العلاج السلوكي المعرفي المعدل ( CB1 ) لمواجهة صعوبات التواصل الاجتماعي لدى ذوي التوحد أفضل من العلاج السلوكي المعرفي القياسي (CBT) في تقليل أعراض الفلق، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن العلاج المعرفي السلوكي المعدل أدى إلى تقليل نسبة القلق بدرجة أكبر من العلاج المعرفي السلوكي المعتاد
وأخيرا تم في الدراسة الثالثة استخدام تقنية الاجتماعات عن بعد لتوجيه مجموعة متنوعة من. ممارسي خدمات الرعاية الأولية في جهود تحسين ممارساتهم السريرية ومعرفتهم وكفاءتهم فيما يتعلق بفحص التوحد والقدرة على التعامل مع الاضطرابات المصاحبة، وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود تغييرات قابلة للقياس في الممارسة السريرية كما أظهرت نتائج التحليل الثانوي تحسنا في معرفة الطبيب وتعزيز ثقته في رعاية الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد في ممارسات الرعاية الأولية.

مقالات ذات صلة