القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

الطعام بلا هدر على الطريقة الهندية: لماذا يكمن مستقبل استدامة الطعام في الماضي

الطعام بلا هدر على الطريقة الهندية: لماذا يكمن مستقبل استدامة الط...

تستعرض المقالة أزمة هدر الطعام في العالم، موضحة كيف أن هذه المشكلة ليست مقتصرة على الإفراط في الدول المتقدمة فقط، بل تشمل أيضًا مشاكل في التخزين والنقل في الدول النامية. تسلط المقالة الضوء على أن هدر الطعام أصبح ظاهرة عالمية تؤثر على البيئة والاقتصاد، حيث يمثل هدر الطعام حوالي 10% من الانبعاثات الغازية العالمية. تتطرق المقالة إلى الثقافة التقليدية في الهند التي كانت تعتمد على استخدام كل جزء من المكونات الغذائية، مثل بذور الفواكه وقشورها، في تحضير الطعام، مما يقلل من هدر الطعام. كما تدعو إلى العودة إلى هذه العادات الغذائية الذكية عبر الطهي من الجذر إلى الساق واختيار المنتجات المحلية والموسمية، مع التوجه نحو تقنيات حديثة مثل التجفيف الشمسي للحفاظ على المحاصيل. وتختتم المقالة بالتأكيد على أهمية تبني نمط حياة أكثر وعيًا في تناول الطعام.

ما هو تلوث المياه الجارية وما الذي يمكننا فعله حيال ذلك؟

ما هو تلوث المياه الجارية وما الذي يمكننا فعله حيال ذلك؟

يتناول المقال أهمية استعادة المياه والحلول المبتكرة لمكافحة تلوث الجريان السطحي وحماية الموارد المائية للأجيال القادمة. يبرز دور الأراضي الرطبة في تحسين جودة المياه ودعم التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى الإجراءات مثل تقليل التلوث واستخدام التقنيات المستدامة لتحسين إدارة المياه. يشير المقال إلى مبادرة UpLink، التي تدعم ريادة الأعمال المبتكرة في مجال المياه، من خلال تعاون مع HCL لتطوير حلول تقنية لتحسين إدارة المياه والتصدي لتحديات مثل النقص المتوقع في المياه العذبة بحلول عام 2030.

الحماية مقابل الرقابة: كيف نُحقّق التوازن الصحيح في الحدّ من المعلومات المُضلِّلة على الإنترنت

الحماية مقابل الرقابة: كيف نُحقّق التوازن الصحيح في الحدّ من المع...

يتناول المقال تصاعد خطر المعلومات المضللة وتحولها من ظاهرة هامشية إلى تهديد عالمي مؤثر في الانتخابات، والأسواق، والنقاشات العامة، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025. فقد أصبحت هذه الظاهرة أداة لتقويض الثقة وتعميق الانقسامات، وسط تأخر التشريعات عن مواكبة التطور التكنولوجي. ويبرز المقال التحديات المتزايدة في تنظيم المحتوى على المنصات الرقمية، خصوصاً في ظل تفاعل مليارات المستخدمين، وتضخيم الخوارزميات للمحتوى المثير، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج وترويج الأخبار الزائفة. كما يسلط الضوء على التوتر بين الرقابة وحماية حرية التعبير، مع الدعوة إلى حوكمة متعددة الأطراف، وتعزيز الشفافية، والتعليم الإعلامي، والتصميم الأخلاقي للتقنية. ويختم بتأكيد على أن الحقيقة لن تُهذّب نفسها، ما يستدعي دوراً فاعلاً للصحفيين والمجتمع المدني في مواجهة هذا الخطر المتنامي.

تغير المناخ يمكن أن يغير حركة المد والجزر

تغير المناخ يمكن أن يغير حركة المد والجزر

يتحدث المقال عن طاقة المد والجزر كمصدر واعد للطاقة المتجددة يعتمد على جاذبية القمر، ويتميّز بقابلية التنبؤ العالية وإمكانية العمل بالتكامل مع الطاقة الشمسية. يوضح المقال أهمية الموقع الجغرافي في فعالية توليد هذه الطاقة، مع التركيز على دور التغيرات في مستوى سطح البحر – الناتجة عن تغير المناخ – في التأثير على كفاءة وإمكانية تشغيل توربينات المد والجزر. من خلال نمذجة مصبات أنهار افتراضية، تبيّن أن ارتفاع مستوى سطح البحر قد يُقلل من عدد المواقع المناسبة للتوليد، أو يُغيّر مواضع التيارات المناسبة داخلها. كما يناقش المقال مفهومي ""المواقع قليلة المد والجزر"" و""الرنين""، وتأثيرهما في توزيع المد والجزر. ويختتم المقال بضرورة تطوير بنى تحتية مرنة وصغيرة الحجم لتفادي هدر الاستثمارات طويلة الأجل في مواقع قد تتغيّر فعاليتها مع الزمن.

القوى الستة التي تنمي الصداقات

القوى الستة التي تنمي الصداقات

تناولت جولي بيك في مقالها وداع سلسلة ""The Friendship Files"" التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وشملت مئة مقابلة مع أصدقاء حول تجاربهم، وكانت انطلاقتها من فضول شخصي حول تطبيقات تكوين الصداقات. من خلال هذه اللقاءات، توصلت الكاتبة إلى ست قوى أساسية تسهم في بناء الصداقات والحفاظ عليها، وهي: اللحظات المشتركة، والاهتمام، والسعي، والعادات، والخيال، والتسامح. تستعرض بيك عبر أمثلة واقعية كيف تتشكل الصداقات أحيانًا بسرعة أو ببطء، في أماكن غير متوقعة، وتزدهر عبر الجهد والالتزام وحتى العادات الصغيرة. كما تؤكد أن الصداقة لا تحتاج للكمال أو التواصل الدائم، بل يكفي الحب الحقيقي والتسامح الذي يتيح لها البقاء والتجدد رغم الفترات الطويلة من الغياب.

مكافحة الازدحام: كيف تبتكر المدن والشركات حلول النقل لأول وآخر ميل

مكافحة الازدحام: كيف تبتكر المدن والشركات حلول النقل لأول وآخر مي...

تُناقش هذه الدراسة حلولًا مبتكرة لمشكلة الازدحام في المدن من خلال تحسين النقل في المرحلتين الأولى والأخيرة، مسلّطة الضوء على مبادرات رائدة من حول العالم مثل التاكسيات المائية ذاتية القيادة في أمستردام، الخرائط الحرارية الذكية لإدارة سيارات الأجرة في دبي، تنظيم السكوترات الكهربائية في ستوكهولم، توصيل الطلبات بالطائرات بدون طيار في الولايات المتحدة، والممرات المائية ونظام التلفريك الحضري في فاراناسي. تُبرز الدراسة كيف يمكن للتعاون بين القطاعين العام والخاص، والاعتماد على التكنولوجيا المستدامة، وتوظيف البيانات، أن يُحدث تحولًا حقيقيًا في التنقل الحضري ويخفف الضغط عن الطرق، مما يُسهم في مدن أكثر كفاءة، استدامة، وراحة للعيش.

الذكاء الاصطناعي في الصحة: فرص كبيرة، ومخاطر كبيرة

الذكاء الاصطناعي في الصحة: فرص كبيرة، ومخاطر كبيرة

المقال يناقش التحديات والفرص المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية. في دراسة أجريت في ديسمبر 2022، عبّر العديد من الأمريكيين عن قلقهم حيال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في رعايتهم الطبية، رغم أنهم يعترفون بإمكاناته في تحسين النتائج الصحية. يستعرض المقال تاريخ تطور الذكاء الاصطناعي منذ بداياته في الأربعينيات وحتى عصر الأنظمة التوليدية مثل ChatGPT. يسلط الضوء على الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة الخدمات الصحية، دعم اتخاذ القرارات السريرية، وتحقيق التنبؤات الطبية، لكنه في الوقت ذاته يحذر من المخاطر المحتملة مثل انتهاك الخصوصية، التمييز الاجتماعي، غياب الموافقة المستنيرة، ونزع الطابع الإنساني عن الرعاية. وأخيرًا، يناقش المقال أن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن استخدامه بشكل مسؤول وشفاف.

دماغ الإنسان يحتوي على مجموعة مذهلة من الخلايا الغامضة 

دماغ الإنسان يحتوي على مجموعة مذهلة من الخلايا الغامضة 

يتحدث المقال عن إنجاز علمي رائد حققته مجموعة دولية من العلماء برسم خريطة دقيقة للدماغ البشري، كشفت عن أكثر من 3,300 نوع من خلايا الدماغ، باستخدام تقنيات متقدمة وروبوتات لتحليل ملايين الخلايا المأخوذة من أنسجة بشرية. رغم أن الخريطة لا تزال مسودة أولية، إلا أنها تمثل نقلة نوعية في علم الأعصاب، إذ أظهرت تنوعًا هائلًا في الخلايا، خاصة في المناطق العميقة من الدماغ، وأكدت أن الاختلاف بين البشر والرئيسيات الأخرى لا يكمن في نوع الخلايا بل في طريقة تواصلها عبر المشابك العصبية. ومع أن هذه البيانات تفتح آفاقًا جديدة لفهم الدماغ، إلا أن العلماء يشددون على ضرورة دراسة الدماغ كنظام متكامل لفهم السلوك البشري المعقد.

النمذجة (Modeling) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

النمذجة (Modeling) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

يُسلّط هذا المقال الضوء على أسلوب النمذجة كأحد أبرز أدوات التعليم في تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وخاصةً في دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد لاكتساب مهارات جديدة من خلال الملاحظة والتقليد. النمذجة مبنية على نظرية التعلم الاجتماعي للعالم باندورا، وتُستخدم لتقديم سلوكيات مستهدفة بوضوح سواء بصريًا أو لفظيًا. تتنوع أشكال النمذجة بين النماذج الحية، والفيديوهات التعليمية، والصور، والتعليمات المصورة، وتُعد فعالة في تعليم المهارات الاجتماعية والحياتية. تُبرز النمذجة أهمية التخطيط، والتقييم، والتعزيز المستمر، مما يجعلها أداة مرنة وعملية في تعزيز الفهم والتفاعل والاستقلالية لدى الأطفال.

القصص الاجتماعية (Social Narratives) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

القصص الاجتماعية (Social Narratives) – سلسلة التدخلات المثبتة علم...

يستعرض المقال أهمية استخدام القصص الاجتماعية ضمن نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) كأداة فعّالة لمساعدة الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد على تطوير مهاراتهم الاجتماعية وفهم القواعد والمواقف الاجتماعية بطريقة مبسطة. تُعد هذه القصص وسيلة تعليمية مكتوبة تُستخدم لشرح المواقف اليومية وتوجيه الطفل نحو السلوك المناسب، من خلال عناصر تمهيدية، وصفية، منظور الآخرين، توجيهية، وتأكيدية. تساهم القصص في تعزيز التفاعل الإيجابي، تقليل القلق، وفهم مشاعر الآخرين. كما يمكن تقديمها بطرق جذابة، مثل التطبيقات الإلكترونية أو دمج شخصيات محببة، مما يعزز من فعاليتها.

الإطفاء (Extinction) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

الإطفاء (Extinction) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

يتناول المقال مفهوم الإطفاء كإحدى استراتيجيات تعديل السلوك في نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، ويُقصد به التوقف التدريجي عن تعزيز السلوكيات غير المرغوبة بهدف اختفائها بمرور الوقت. بدلاً من العقاب، يتم تجاهل السلوك السلبي كليًا مع تعزيز السلوك الإيجابي فقط، مما يؤدي إلى تقليل تكرار السلوك غير المرغوب فيه. يشدد المقال على أهمية الاتساق والصبر في تطبيق هذه الاستراتيجية، خاصة خلال ما يُعرف بـ""طفرة الإطفاء"" وهي مرحلة مؤقتة قد يزداد فيها السلوك قبل أن يختفي. كما يؤكد على ضرورة إعداد خطة واضحة وتنسيق الجهود بين جميع المعنيين لضمان فعالية الإطفاء وتحقيق نتائج سلوكية إيجابية ومستدامة.

التلقين (Prompting) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

التلقين (Prompting) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

يتناول المقال استراتيجية التلقين في نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) باعتبارها أداة فعّالة لمساعدة الأفراد على تعلم المهارات وتنفيذ السلوكيات المستهدفة بشكل مستقل. يقوم التلقين على تقديم إشارات أو مساعدات قبل السلوك لتحفيز الاستجابة الصحيحة، وتتعدد أنواعه مثل التلقين اللفظي، بالإيماءة، بالنمذجة، الجسدي، البصري، والمكاني. ويُستخدم التلقين ضمن خطة منهجية تبدأ بتحديد السلوك المستهدف واختيار نوع التلقين المناسب، مع اعتماد استراتيجية التخفيف التدريجي (Fading) لتقليل الاعتماد على التلقين بمرور الوقت، مما يعزز من استقلالية الفرد وقدرته على تنفيذ المهارات دون مساعدة.

الطعام بلا هدر على الطريقة الهندية: لماذا يكمن مست...

تستعرض المقالة أزمة هدر الطعام في العالم، موضحة كيف أن هذه المشكلة ليست مقتصرة على الإفراط في الدول المتقدمة فقط، بل تشمل أيضًا مشاكل في التخزين والنقل في الدول النامية. تسلط المقالة الضوء على أن هدر الطعام أصبح ظاهرة عالمية تؤثر على البيئة والاقتصاد، حيث يمثل هدر الطعام حوالي 10% من الانبعاثات الغازية العالمية. تتطرق المقالة إلى الثقافة التقليدية في الهند التي كانت تعتمد على استخدام كل جزء من المكونات الغذائية، مثل بذور الفواكه وقشورها، في تحضير الطعام، مما يقلل من هدر الطعام. كما تدعو إلى العودة إلى هذه العادات الغذائية الذكية عبر الطهي من الجذر إلى الساق واختيار المنتجات المحلية والموسمية، مع التوجه نحو تقنيات حديثة مثل التجفيف الشمسي للحفاظ على المحاصيل. وتختتم المقالة بالتأكيد على أهمية تبني نمط حياة أكثر وعيًا في تناول الطعام.

ما هو تلوث المياه الجارية وما الذي يمكننا فعله حيا...

يتناول المقال أهمية استعادة المياه والحلول المبتكرة لمكافحة تلوث الجريان السطحي وحماية الموارد المائية للأجيال القادمة. يبرز دور الأراضي الرطبة في تحسين جودة المياه ودعم التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى الإجراءات مثل تقليل التلوث واستخدام التقنيات المستدامة لتحسين إدارة المياه. يشير المقال إلى مبادرة UpLink، التي تدعم ريادة الأعمال المبتكرة في مجال المياه، من خلال تعاون مع HCL لتطوير حلول تقنية لتحسين إدارة المياه والتصدي لتحديات مثل النقص المتوقع في المياه العذبة بحلول عام 2030.

الحماية مقابل الرقابة: كيف نُحقّق التوازن الصحيح ف...

يتناول المقال تصاعد خطر المعلومات المضللة وتحولها من ظاهرة هامشية إلى تهديد عالمي مؤثر في الانتخابات، والأسواق، والنقاشات العامة، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025. فقد أصبحت هذه الظاهرة أداة لتقويض الثقة وتعميق الانقسامات، وسط تأخر التشريعات عن مواكبة التطور التكنولوجي. ويبرز المقال التحديات المتزايدة في تنظيم المحتوى على المنصات الرقمية، خصوصاً في ظل تفاعل مليارات المستخدمين، وتضخيم الخوارزميات للمحتوى المثير، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج وترويج الأخبار الزائفة. كما يسلط الضوء على التوتر بين الرقابة وحماية حرية التعبير، مع الدعوة إلى حوكمة متعددة الأطراف، وتعزيز الشفافية، والتعليم الإعلامي، والتصميم الأخلاقي للتقنية. ويختم بتأكيد على أن الحقيقة لن تُهذّب نفسها، ما يستدعي دوراً فاعلاً للصحفيين والمجتمع المدني في مواجهة هذا الخطر المتنامي.

تغير المناخ يمكن أن يغير حركة المد والجزر

يتحدث المقال عن طاقة المد والجزر كمصدر واعد للطاقة المتجددة يعتمد على جاذبية القمر، ويتميّز بقابلية التنبؤ العالية وإمكانية العمل بالتكامل مع الطاقة الشمسية. يوضح المقال أهمية الموقع الجغرافي في فعالية توليد هذه الطاقة، مع التركيز على دور التغيرات في مستوى سطح البحر – الناتجة عن تغير المناخ – في التأثير على كفاءة وإمكانية تشغيل توربينات المد والجزر. من خلال نمذجة مصبات أنهار افتراضية، تبيّن أن ارتفاع مستوى سطح البحر قد يُقلل من عدد المواقع المناسبة للتوليد، أو يُغيّر مواضع التيارات المناسبة داخلها. كما يناقش المقال مفهومي ""المواقع قليلة المد والجزر"" و""الرنين""، وتأثيرهما في توزيع المد والجزر. ويختتم المقال بضرورة تطوير بنى تحتية مرنة وصغيرة الحجم لتفادي هدر الاستثمارات طويلة الأجل في مواقع قد تتغيّر فعاليتها مع الزمن.

القوى الستة التي تنمي الصداقات

تناولت جولي بيك في مقالها وداع سلسلة ""The Friendship Files"" التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وشملت مئة مقابلة مع أصدقاء حول تجاربهم، وكانت انطلاقتها من فضول شخصي حول تطبيقات تكوين الصداقات. من خلال هذه اللقاءات، توصلت الكاتبة إلى ست قوى أساسية تسهم في بناء الصداقات والحفاظ عليها، وهي: اللحظات المشتركة، والاهتمام، والسعي، والعادات، والخيال، والتسامح. تستعرض بيك عبر أمثلة واقعية كيف تتشكل الصداقات أحيانًا بسرعة أو ببطء، في أماكن غير متوقعة، وتزدهر عبر الجهد والالتزام وحتى العادات الصغيرة. كما تؤكد أن الصداقة لا تحتاج للكمال أو التواصل الدائم، بل يكفي الحب الحقيقي والتسامح الذي يتيح لها البقاء والتجدد رغم الفترات الطويلة من الغياب.

مكافحة الازدحام: كيف تبتكر المدن والشركات حلول الن...

تُناقش هذه الدراسة حلولًا مبتكرة لمشكلة الازدحام في المدن من خلال تحسين النقل في المرحلتين الأولى والأخيرة، مسلّطة الضوء على مبادرات رائدة من حول العالم مثل التاكسيات المائية ذاتية القيادة في أمستردام، الخرائط الحرارية الذكية لإدارة سيارات الأجرة في دبي، تنظيم السكوترات الكهربائية في ستوكهولم، توصيل الطلبات بالطائرات بدون طيار في الولايات المتحدة، والممرات المائية ونظام التلفريك الحضري في فاراناسي. تُبرز الدراسة كيف يمكن للتعاون بين القطاعين العام والخاص، والاعتماد على التكنولوجيا المستدامة، وتوظيف البيانات، أن يُحدث تحولًا حقيقيًا في التنقل الحضري ويخفف الضغط عن الطرق، مما يُسهم في مدن أكثر كفاءة، استدامة، وراحة للعيش.

الذكاء الاصطناعي في الصحة: فرص كبيرة، ومخاطر كبيرة

المقال يناقش التحديات والفرص المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية. في دراسة أجريت في ديسمبر 2022، عبّر العديد من الأمريكيين عن قلقهم حيال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في رعايتهم الطبية، رغم أنهم يعترفون بإمكاناته في تحسين النتائج الصحية. يستعرض المقال تاريخ تطور الذكاء الاصطناعي منذ بداياته في الأربعينيات وحتى عصر الأنظمة التوليدية مثل ChatGPT. يسلط الضوء على الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة الخدمات الصحية، دعم اتخاذ القرارات السريرية، وتحقيق التنبؤات الطبية، لكنه في الوقت ذاته يحذر من المخاطر المحتملة مثل انتهاك الخصوصية، التمييز الاجتماعي، غياب الموافقة المستنيرة، ونزع الطابع الإنساني عن الرعاية. وأخيرًا، يناقش المقال أن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن استخدامه بشكل مسؤول وشفاف.

دماغ الإنسان يحتوي على مجموعة مذهلة من الخلايا الغ...

يتحدث المقال عن إنجاز علمي رائد حققته مجموعة دولية من العلماء برسم خريطة دقيقة للدماغ البشري، كشفت عن أكثر من 3,300 نوع من خلايا الدماغ، باستخدام تقنيات متقدمة وروبوتات لتحليل ملايين الخلايا المأخوذة من أنسجة بشرية. رغم أن الخريطة لا تزال مسودة أولية، إلا أنها تمثل نقلة نوعية في علم الأعصاب، إذ أظهرت تنوعًا هائلًا في الخلايا، خاصة في المناطق العميقة من الدماغ، وأكدت أن الاختلاف بين البشر والرئيسيات الأخرى لا يكمن في نوع الخلايا بل في طريقة تواصلها عبر المشابك العصبية. ومع أن هذه البيانات تفتح آفاقًا جديدة لفهم الدماغ، إلا أن العلماء يشددون على ضرورة دراسة الدماغ كنظام متكامل لفهم السلوك البشري المعقد.

النمذجة (Modeling) – سلسلة التدخلات المثبتة علمياً

يُسلّط هذا المقال الضوء على أسلوب النمذجة كأحد أبرز أدوات التعليم في تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وخاصةً في دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد لاكتساب مهارات جديدة من خلال الملاحظة والتقليد. النمذجة مبنية على نظرية التعلم الاجتماعي للعالم باندورا، وتُستخدم لتقديم سلوكيات مستهدفة بوضوح سواء بصريًا أو لفظيًا. تتنوع أشكال النمذجة بين النماذج الحية، والفيديوهات التعليمية، والصور، والتعليمات المصورة، وتُعد فعالة في تعليم المهارات الاجتماعية والحياتية. تُبرز النمذجة أهمية التخطيط، والتقييم، والتعزيز المستمر، مما يجعلها أداة مرنة وعملية في تعزيز الفهم والتفاعل والاستقلالية لدى الأطفال.

القصص الاجتماعية (Social Narratives) – سلسلة التدخ...

يستعرض المقال أهمية استخدام القصص الاجتماعية ضمن نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) كأداة فعّالة لمساعدة الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد على تطوير مهاراتهم الاجتماعية وفهم القواعد والمواقف الاجتماعية بطريقة مبسطة. تُعد هذه القصص وسيلة تعليمية مكتوبة تُستخدم لشرح المواقف اليومية وتوجيه الطفل نحو السلوك المناسب، من خلال عناصر تمهيدية، وصفية، منظور الآخرين، توجيهية، وتأكيدية. تساهم القصص في تعزيز التفاعل الإيجابي، تقليل القلق، وفهم مشاعر الآخرين. كما يمكن تقديمها بطرق جذابة، مثل التطبيقات الإلكترونية أو دمج شخصيات محببة، مما يعزز من فعاليتها.

الإطفاء (Extinction) – سلسلة التدخلات المثبتة علمي...

يتناول المقال مفهوم الإطفاء كإحدى استراتيجيات تعديل السلوك في نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، ويُقصد به التوقف التدريجي عن تعزيز السلوكيات غير المرغوبة بهدف اختفائها بمرور الوقت. بدلاً من العقاب، يتم تجاهل السلوك السلبي كليًا مع تعزيز السلوك الإيجابي فقط، مما يؤدي إلى تقليل تكرار السلوك غير المرغوب فيه. يشدد المقال على أهمية الاتساق والصبر في تطبيق هذه الاستراتيجية، خاصة خلال ما يُعرف بـ""طفرة الإطفاء"" وهي مرحلة مؤقتة قد يزداد فيها السلوك قبل أن يختفي. كما يؤكد على ضرورة إعداد خطة واضحة وتنسيق الجهود بين جميع المعنيين لضمان فعالية الإطفاء وتحقيق نتائج سلوكية إيجابية ومستدامة.

التلقين (Prompting) – سلسلة التدخلات المثبتة علميا...

يتناول المقال استراتيجية التلقين في نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) باعتبارها أداة فعّالة لمساعدة الأفراد على تعلم المهارات وتنفيذ السلوكيات المستهدفة بشكل مستقل. يقوم التلقين على تقديم إشارات أو مساعدات قبل السلوك لتحفيز الاستجابة الصحيحة، وتتعدد أنواعه مثل التلقين اللفظي، بالإيماءة، بالنمذجة، الجسدي، البصري، والمكاني. ويُستخدم التلقين ضمن خطة منهجية تبدأ بتحديد السلوك المستهدف واختيار نوع التلقين المناسب، مع اعتماد استراتيجية التخفيف التدريجي (Fading) لتقليل الاعتماد على التلقين بمرور الوقت، مما يعزز من استقلالية الفرد وقدرته على تنفيذ المهارات دون مساعدة.