القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

أحيانًا يعني الانتباه أننا نرى العالم بشكل غير واضح

أحيانًا يعني الانتباه أننا نرى العالم بشكل غير واضح

يوضح المقال أن تحقيق الأهداف الشخصية لا يعتمد على قوة الإرادة وحدها، بل يتطلب استخدام مزيج من الأدوات النفسية المناسبة. فبينما يواجه الكثيرون صعوبة في تغيير عاداتهم رغم معرفتهم بفوائد التغيير، يكمن السر في تحديد أهداف ذات مغزى شخصي، تقسيمها إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق، وتهيئة البيئة المحيطة لتقليل الإغراءات. وتشير الأبحاث إلى أن الاعتماد المفرط على ضبط النفس نادرًا ما ينجح على المدى الطويل، بينما تزيد فرص النجاح عندما نستخدم استراتيجيات متعددة ومناسبة للمواقف المختلفة، كإعداد خطط ""إذا-سوف""، وتذكير النفس بالهدف، وربط السلوك الجديد بمكافأة، أو بعادة قائمة. التنوع والمرونة في اختيار هذه الأدوات، واستحضار الاستراتيجيات التي نجحت في الماضي، هو ما يصنع الفارق الحقيقي في تحقيق التغيير المستدام.

يعمل مخططو المدن على تعزيز أنماط الحياة النشطة. إليك كيف

يعمل مخططو المدن على تعزيز أنماط الحياة النشطة. إليك كيف

تتناول هذه المقالة كيف يمكن للتخطيط الحضري الذكي أن يصبح أداة فعالة لمكافحة الأمراض غير المعدية من خلال تصميم مدن تعزز النشاط البدني والتواصل مع الطبيعة، كما تستعرض تجارب ناجحة من كوبنهاغن وإيطاليا وسنغافورة تُظهر كيف يمكن للمشي، وركوب الدراجات، والمساحات الخضراء أن تصبح نمط حياة يومي يحسّن الصحة العامة ويقلل العبء الاقتصادي للأمراض المزمنة.

لماذا سيشكّل الشباب مستقبل الذكاء الاصطناعي في أفريقيا

لماذا سيشكّل الشباب مستقبل الذكاء الاصطناعي في أفريقيا

تتناول هذه المقالة الدور المحوري الذي سيؤديه الشباب الأفريقي في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي في القارة، مستعرضةً كيف يمكن للزخم الديموغرافي الهائل والبنية التحتية الرقمية المتنامية أن يضعا أفريقيا في طليعة تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا، خاصة مع المبادرات الطموحة مثل قمة كيغالي، إنشاء صندوق بقيمة 60 مليار دولار، ومركز توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي الأول في القارة.

التنقل في التجارة العالمية: حلول الذكاء الاصطناعي لفوضى الرسوم الجمركية

التنقل في التجارة العالمية: حلول الذكاء الاصطناعي لفوضى الرسوم ال...

تتناول هذه المقالة التحول الجذري في التجارة العالمية نتيجة فرض الولايات المتحدة أعلى رسوم جمركية لها منذ قرن، وتُبرز كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة حاسمة في تخفيف الفوضى الناتجة عن هذا التحول، من خلال إدارة الامتثال، وتتبع سلاسل التوريد، وتسهيل عمليات التجارة المعقدة، وتقديم حلول رقمية مبتكرة تفتح أسواقًا جديدة وتعيد رسم خريطة التجارة الدولية في عصر مضطرب يتطلب ذكاءً تقنيًا استثنائيًا.

دور الذكاء الاصطناعي في الحد من التلوث الحضري

دور الذكاء الاصطناعي في الحد من التلوث الحضري

تتناول هذه المقالة كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون حليفًا قويًا في الحد من تلوث الهواء في المدن من خلال تحليل البيانات الضخمة والتنبؤ بالتلوث وتحسين تصميم المدن واتخاذ قرارات صحية يومية، مع التأكيد على ضرورة تطبيقه بشكل منصف وأخلاقي لتجنب تفاقم الفجوات البيئية والاجتماعية، وبناء مدن ذكية يتدفق فيها الهواء النظيف كما تتدفق فيها البيانات.

كيف تمهّد مخططات الخليج الذهبية الطريق نحو مستقبل مستدام

كيف تمهّد مخططات الخليج الذهبية الطريق نحو مستقبل مستدام

تناقش هذه المقالة كيف تُسهم المبادرات ""الذهبية"" في دول الخليج – مثل التراخيص الذهبية وبرامج الإقامة المميزة – في دفع عجلة التنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، من خلال جذب الاستثمارات والمواهب العالمية، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير بيئة أعمال تنافسية تُمهّد الطريق نحو مستقبل اقتصادي مستدام وقوي على الساحة العالمية.

ما الذي تعنيه تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لتنمية الشباب — وماذا يجب أن يفعل العالم بعد ذلك

ما الذي تعنيه تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ل...

تتناول هذه المقالة تأثير تخفيضات التمويل التنموي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على برامج تنمية الشباب حول العالم، محذّرة من آثارها الخطيرة على التعليم، الصحة، التوظيف، والمشاركة المدنية في الجنوب العالمي، لكنها تسلط الضوء أيضًا على استراتيجيات بديلة وواعدة — من التمويل المحلي والشراكات الدولية، إلى الابتكار بقيادة الشباب — لضمان استمرار الاستثمار في طاقات 2.4 مليار شاب يُمكنهم أن يشكلوا مستقبلًا أكثر عدالة واستدامة.

الحياد وهم – لكنه وهمٌ لا غنى عنه

الحياد وهم – لكنه وهمٌ لا غنى عنه

يتناول المقال مفهوم الحياد في المجال العام، ويناقش التحديات والانتقادات التي تواجهه في ظل الانقسامات السياسية والأيديولوجية الحالية. يشير الكاتب إلى أن الفكر التقدمي يعتبر الحياد مجرد وهم أو أداة لإخفاء التحيز، بينما يؤكد آخرون على أهميته في الحفاظ على العدالة والنزاهة في المؤسسات مثل القضاء (كما في مثال قضاة المحكمة العليا) والإعلام (كمحاولات الصحفيين للحياد). كما يستعرض النقاش الفلسفي حول إمكانية تحقيق الحياد، مستشهدًا بآراء متناقضة، منها هجوم الفيلسوف كارل شميت (المنتمي لليمين المتطرف) على الحياد الليبرالي ودفاعه عن ""الوضوح الأخلاقي""، مقابل دفاع الكاتب عن نموذج ""الحياد كاحترام متساوٍ"" في الدولة التعددية. يخلص المقال إلى أن الحياد، رغم صعوبته، يظل ضروريًا كـ""وهم مفيد"" لضمان التعامل العادل في المجتمعات المتنوعة، مع التمييز بين التزامات الأدوار العامة (كالحياد المهني) والحريات الخاصة في التعبير عن القناعات الشخصية.من «ذا أتلانتيك» |

كيف يمكن للتدريب المهني أن يعزز فرص الحصول على التعليم والوظائف الجيدة

كيف يمكن للتدريب المهني أن يعزز فرص الحصول على التعليم والوظائف ا...

يتناول المقال أهمية توسيع برامج التدريب المهني في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة مثل التحول الرقمي والتحول الأخضر، التي تخلق طلبًا على المهارات المتخصصة. يعرض المقال كيف أن التدريب المهني يوفر فرصًا للتوظيف والتدريب العملي، مما يعزز مهارات الأفراد ويزيد من أرباحهم. يعرض مثالًا من الولايات المتحدة حيث أظهرت برامج التدريب المهني في الصناعات ذات النمو المرتفع مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات زيادة كبيرة في الأجور. كما يسلط الضوء على تجربة أيرلندا في تطبيق هذه البرامج في قطاع التأمين، حيث أظهرت الدراسات زيادة ملحوظة في الرواتب للأشخاص الذين أكملوا التدريب المهني. يختتم المقال بالإشارة إلى أهمية هذه البرامج في دعم الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مع التركيز على فوائدها المتعددة لكل من المتدربين وأرباب العمل.

عند الحديث عن المدارس في آيسلندا، لا تحكم على الكتاب من غلافه

عند الحديث عن المدارس في آيسلندا، لا تحكم على الكتاب من غلافه

يتحدث المقال عن مدرسة ""كريكاسكولي"" في أيسلندا، التي تتميز بنهج تعليمي مبتكر يركز على الإبداع والتفكير النقدي والذكاء العاطفي. رغم أن مبنى المدرسة يبدو في الخارج كمرآب للسيارات، إلا أن داخلها يعكس بيئة تعليمية دافئة ومشرقة. المدرسة تعتمد على دمج ممارسات صديقة للبيئة وتعلم مخصص يلائم احتياجات الطلاب الفردية. يتم تشجيع الطلاب على استكشاف اهتماماتهم ومشاركة في اتخاذ قرارات هامة مثل طول فترات الاستراحة. كما تولي المدرسة أهمية كبيرة لدور المعلمين والمساعدين في تقديم الدعم والإرشاد للطلاب. بالرغم من أن تبني هذا النموذج قد يواجه تحديات في أيسلندا بسبب اللامركزية في نظام التعليم، فإن الممارسات المبتكرة في ""كريكاسكولي"" تقدم رؤى قيمة لمستقبل التعليم في البلاد.

تعزيز الحفاظ على البيئة من خلال اتخاذ القرارات المعتمدة على البيانات في زامبيا

تعزيز الحفاظ على البيئة من خلال اتخاذ القرارات المعتمدة على البيا...

يتناول المقال جهود زامبيا لتعزيز الحفاظ على البيئة من خلال استخدام البيانات في اتخاذ القرارات، مع التركيز على تحديث حسابات الحياة البرية والمناطق المحمية (WPAA). زامبيا تتمتع بتنوع بيولوجي غني وتضم العديد من الحدائق الوطنية والمناطق المحمية التي تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص العمل والتكيف مع تغير المناخ. ومع ذلك، كان نقص البيانات يشكل تحديًا في تقييم القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه المناطق. من خلال برنامج WPAA المدعوم من البنك الدولي والصندوق العالمي للطبيعة، تعمل زامبيا على جمع بيانات دقيقة حول الحياة البرية واتجاهات السياحة، مما يعزز التخطيط المستدام وحماية الأنواع المهددة. كما يساعد البرنامج في دمج بيانات الحفاظ على البيئة في السياسات الوطنية، مما يعزز استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ ويعزز التنمية المحلية المستدامة.

لماذا تحتاج المدارس إلى إعادة التفاعل مع الطلاب الملولين؟

لماذا تحتاج المدارس إلى إعادة التفاعل مع الطلاب الملولين؟

يتناول المقال مشكلة غياب الطلاب عن المدارس، التي تفاقمت بعد جائحة كورونا، ويركز على الملل كسبب رئيسي لهذا الغياب. وفقًا لتقييم PISA، يُعتبر الملل ثاني أكثر الأسباب شيوعًا لغياب الطلاب، بعد المرض. يُظهر المقال أن أنظمة التعليم بحاجة إلى تعديل أساليبها لجعل التعلم أكثر جذبًا وملاءمة لاحتياجات الطلاب، من خلال تعزيز علاقة الطلاب بالمعلمين وتوفير بيئات تعليمية محفزة. كما يبرز الكتاب ""المراهق المنفصل"" أربعة أنماط للتعلم لدى الطلاب، ويشدد على أهمية تشجيع الطلاب على التحول إلى نمط ""المستكشف"" الذي يدفعه الفضول الداخلي. توضح نتائج PISA أن تحسين جودة العلاقات مع المعلمين ودعم الأسرة يمكن أن يقلل من شعور الطلاب بالملل، مما يساعد في تقليل الغياب وزيادة التفاعل.في العديد من البلدان، أصبحت معدلات الغياب المتزايدة للطلاب عن المدرسة مصدر قلق، لا سيما بعد الجائحة. وغالبًا ما يُربط الغياب بمشكلات صحية جسدية أو نفسية لدى الطلاب، أو بسلوكيات غير اجتماعية أو محفوفة بالمخاطر، أو بمشكلات في المدرسة أو داخل الأسرة. بعبارة أخرى، تُوجَّه أصابع الاتهام نحو الطالب أو الأسرة أو نحو أمور تقع خارج السيطرة المباشرة للمدارس وأنظمة التعليم.لكننا قد نتغاضى عن ""الفيل في الغرفة""، وهو عامل مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالمدرسة: الملل. فعندما تناول التقييم الدولي الأخير (PISA) أسباب غياب الطلاب، جاء الملل كثاني أكثر الأسباب شيوعًا، متساويًا مع شعور الطلاب بعدم الأمان في المدرسة. ولم يتفوق عليه سوى المرض كسبب أول. فبمتوسط عام في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، أفاد 19% من الطلاب بعمر 15 عامًا، ممّن تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، بأنهم شعروا بالملل، وفي 21 من أصل 70 نظامًا تعليميًا توفرت لها بيانات قابلة للمقارنة، تراوحت النسبة بين 30% و55%. وتتفاوت نسبة الطلاب الذين تغيبوا لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية تفاوتًا كبيرًا بين البلدان، من 2% في كوريا إلى 30% في الفلبين.الشكل 1: أين يترك الطلاب المدرسة بسبب الملل؟ نسبة الطلاب الذين تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، وذكروا الملل كسبب رئيسي.لطالما كانت هناك أسباب وجيهة تدفع الدول إلى معالجة مشكلة غياب الطلاب وتسربهم من المدارس من خلال مبادرات تعزز الصحة النفسية والرفاهية، أو عبر زيادة الدعم الاجتماعي والأسري. لكن نتائج اختبارات PISA تشير إلى أن أنظمة التعليم بحاجة أيضًا إلى بذل المزيد من الجهد لجعل عملية التعلم أكثر ارتباطًا بواقع الشباب، وأكثر جاذبية وتشويقًا لهم. فالتحدي الأكبر أمام التعليم قد لا يكون فقط في كفاءته المحدودة – وهي قضية كُتب عنها الكثير – بل في أن بيئات التعلم داخل المدارس أصبحت متقادمة، على الأقل في نظر الطلاب أنفسهم. فلو أن متجرًا شهد مغادرة 19 من كل 100 عميل دون أن يشتروا شيئًا، لكان المدير سارع إلى تغيير مخزونه واستراتيجيته البيعية. لكن يبدو أننا نواجه صعوبة في تطبيق هذا المنطق على المدارس، حيث ما زلنا نُعد الشباب لماضينا، بدلًا من مستقبلهم.كتاب ""المراهق المنفصل: مساعدة الأطفال على التعلم بشكل أفضل، والشعور بشكل أفضل، والعيش بشكل أفضل"" الذي صدر مؤخرًا

أحيانًا يعني الانتباه أننا نرى العالم بشكل غير واض...

يوضح المقال أن تحقيق الأهداف الشخصية لا يعتمد على قوة الإرادة وحدها، بل يتطلب استخدام مزيج من الأدوات النفسية المناسبة. فبينما يواجه الكثيرون صعوبة في تغيير عاداتهم رغم معرفتهم بفوائد التغيير، يكمن السر في تحديد أهداف ذات مغزى شخصي، تقسيمها إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق، وتهيئة البيئة المحيطة لتقليل الإغراءات. وتشير الأبحاث إلى أن الاعتماد المفرط على ضبط النفس نادرًا ما ينجح على المدى الطويل، بينما تزيد فرص النجاح عندما نستخدم استراتيجيات متعددة ومناسبة للمواقف المختلفة، كإعداد خطط ""إذا-سوف""، وتذكير النفس بالهدف، وربط السلوك الجديد بمكافأة، أو بعادة قائمة. التنوع والمرونة في اختيار هذه الأدوات، واستحضار الاستراتيجيات التي نجحت في الماضي، هو ما يصنع الفارق الحقيقي في تحقيق التغيير المستدام.

يعمل مخططو المدن على تعزيز أنماط الحياة النشطة. إل...

تتناول هذه المقالة كيف يمكن للتخطيط الحضري الذكي أن يصبح أداة فعالة لمكافحة الأمراض غير المعدية من خلال تصميم مدن تعزز النشاط البدني والتواصل مع الطبيعة، كما تستعرض تجارب ناجحة من كوبنهاغن وإيطاليا وسنغافورة تُظهر كيف يمكن للمشي، وركوب الدراجات، والمساحات الخضراء أن تصبح نمط حياة يومي يحسّن الصحة العامة ويقلل العبء الاقتصادي للأمراض المزمنة.

لماذا سيشكّل الشباب مستقبل الذكاء الاصطناعي في أفر...

تتناول هذه المقالة الدور المحوري الذي سيؤديه الشباب الأفريقي في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي في القارة، مستعرضةً كيف يمكن للزخم الديموغرافي الهائل والبنية التحتية الرقمية المتنامية أن يضعا أفريقيا في طليعة تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا، خاصة مع المبادرات الطموحة مثل قمة كيغالي، إنشاء صندوق بقيمة 60 مليار دولار، ومركز توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي الأول في القارة.

التنقل في التجارة العالمية: حلول الذكاء الاصطناعي...

تتناول هذه المقالة التحول الجذري في التجارة العالمية نتيجة فرض الولايات المتحدة أعلى رسوم جمركية لها منذ قرن، وتُبرز كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة حاسمة في تخفيف الفوضى الناتجة عن هذا التحول، من خلال إدارة الامتثال، وتتبع سلاسل التوريد، وتسهيل عمليات التجارة المعقدة، وتقديم حلول رقمية مبتكرة تفتح أسواقًا جديدة وتعيد رسم خريطة التجارة الدولية في عصر مضطرب يتطلب ذكاءً تقنيًا استثنائيًا.

دور الذكاء الاصطناعي في الحد من التلوث الحضري

تتناول هذه المقالة كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون حليفًا قويًا في الحد من تلوث الهواء في المدن من خلال تحليل البيانات الضخمة والتنبؤ بالتلوث وتحسين تصميم المدن واتخاذ قرارات صحية يومية، مع التأكيد على ضرورة تطبيقه بشكل منصف وأخلاقي لتجنب تفاقم الفجوات البيئية والاجتماعية، وبناء مدن ذكية يتدفق فيها الهواء النظيف كما تتدفق فيها البيانات.

كيف تمهّد مخططات الخليج الذهبية الطريق نحو مستقبل...

تناقش هذه المقالة كيف تُسهم المبادرات ""الذهبية"" في دول الخليج – مثل التراخيص الذهبية وبرامج الإقامة المميزة – في دفع عجلة التنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، من خلال جذب الاستثمارات والمواهب العالمية، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير بيئة أعمال تنافسية تُمهّد الطريق نحو مستقبل اقتصادي مستدام وقوي على الساحة العالمية.

ما الذي تعنيه تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية ال...

تتناول هذه المقالة تأثير تخفيضات التمويل التنموي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على برامج تنمية الشباب حول العالم، محذّرة من آثارها الخطيرة على التعليم، الصحة، التوظيف، والمشاركة المدنية في الجنوب العالمي، لكنها تسلط الضوء أيضًا على استراتيجيات بديلة وواعدة — من التمويل المحلي والشراكات الدولية، إلى الابتكار بقيادة الشباب — لضمان استمرار الاستثمار في طاقات 2.4 مليار شاب يُمكنهم أن يشكلوا مستقبلًا أكثر عدالة واستدامة.

الحياد وهم – لكنه وهمٌ لا غنى عنه

يتناول المقال مفهوم الحياد في المجال العام، ويناقش التحديات والانتقادات التي تواجهه في ظل الانقسامات السياسية والأيديولوجية الحالية. يشير الكاتب إلى أن الفكر التقدمي يعتبر الحياد مجرد وهم أو أداة لإخفاء التحيز، بينما يؤكد آخرون على أهميته في الحفاظ على العدالة والنزاهة في المؤسسات مثل القضاء (كما في مثال قضاة المحكمة العليا) والإعلام (كمحاولات الصحفيين للحياد). كما يستعرض النقاش الفلسفي حول إمكانية تحقيق الحياد، مستشهدًا بآراء متناقضة، منها هجوم الفيلسوف كارل شميت (المنتمي لليمين المتطرف) على الحياد الليبرالي ودفاعه عن ""الوضوح الأخلاقي""، مقابل دفاع الكاتب عن نموذج ""الحياد كاحترام متساوٍ"" في الدولة التعددية. يخلص المقال إلى أن الحياد، رغم صعوبته، يظل ضروريًا كـ""وهم مفيد"" لضمان التعامل العادل في المجتمعات المتنوعة، مع التمييز بين التزامات الأدوار العامة (كالحياد المهني) والحريات الخاصة في التعبير عن القناعات الشخصية.من «ذا أتلانتيك» |

كيف يمكن للتدريب المهني أن يعزز فرص الحصول على الت...

يتناول المقال أهمية توسيع برامج التدريب المهني في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة مثل التحول الرقمي والتحول الأخضر، التي تخلق طلبًا على المهارات المتخصصة. يعرض المقال كيف أن التدريب المهني يوفر فرصًا للتوظيف والتدريب العملي، مما يعزز مهارات الأفراد ويزيد من أرباحهم. يعرض مثالًا من الولايات المتحدة حيث أظهرت برامج التدريب المهني في الصناعات ذات النمو المرتفع مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات زيادة كبيرة في الأجور. كما يسلط الضوء على تجربة أيرلندا في تطبيق هذه البرامج في قطاع التأمين، حيث أظهرت الدراسات زيادة ملحوظة في الرواتب للأشخاص الذين أكملوا التدريب المهني. يختتم المقال بالإشارة إلى أهمية هذه البرامج في دعم الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مع التركيز على فوائدها المتعددة لكل من المتدربين وأرباب العمل.

عند الحديث عن المدارس في آيسلندا، لا تحكم على الكت...

يتحدث المقال عن مدرسة ""كريكاسكولي"" في أيسلندا، التي تتميز بنهج تعليمي مبتكر يركز على الإبداع والتفكير النقدي والذكاء العاطفي. رغم أن مبنى المدرسة يبدو في الخارج كمرآب للسيارات، إلا أن داخلها يعكس بيئة تعليمية دافئة ومشرقة. المدرسة تعتمد على دمج ممارسات صديقة للبيئة وتعلم مخصص يلائم احتياجات الطلاب الفردية. يتم تشجيع الطلاب على استكشاف اهتماماتهم ومشاركة في اتخاذ قرارات هامة مثل طول فترات الاستراحة. كما تولي المدرسة أهمية كبيرة لدور المعلمين والمساعدين في تقديم الدعم والإرشاد للطلاب. بالرغم من أن تبني هذا النموذج قد يواجه تحديات في أيسلندا بسبب اللامركزية في نظام التعليم، فإن الممارسات المبتكرة في ""كريكاسكولي"" تقدم رؤى قيمة لمستقبل التعليم في البلاد.

تعزيز الحفاظ على البيئة من خلال اتخاذ القرارات الم...

يتناول المقال جهود زامبيا لتعزيز الحفاظ على البيئة من خلال استخدام البيانات في اتخاذ القرارات، مع التركيز على تحديث حسابات الحياة البرية والمناطق المحمية (WPAA). زامبيا تتمتع بتنوع بيولوجي غني وتضم العديد من الحدائق الوطنية والمناطق المحمية التي تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص العمل والتكيف مع تغير المناخ. ومع ذلك، كان نقص البيانات يشكل تحديًا في تقييم القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه المناطق. من خلال برنامج WPAA المدعوم من البنك الدولي والصندوق العالمي للطبيعة، تعمل زامبيا على جمع بيانات دقيقة حول الحياة البرية واتجاهات السياحة، مما يعزز التخطيط المستدام وحماية الأنواع المهددة. كما يساعد البرنامج في دمج بيانات الحفاظ على البيئة في السياسات الوطنية، مما يعزز استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ ويعزز التنمية المحلية المستدامة.

لماذا تحتاج المدارس إلى إعادة التفاعل مع الطلاب ال...

يتناول المقال مشكلة غياب الطلاب عن المدارس، التي تفاقمت بعد جائحة كورونا، ويركز على الملل كسبب رئيسي لهذا الغياب. وفقًا لتقييم PISA، يُعتبر الملل ثاني أكثر الأسباب شيوعًا لغياب الطلاب، بعد المرض. يُظهر المقال أن أنظمة التعليم بحاجة إلى تعديل أساليبها لجعل التعلم أكثر جذبًا وملاءمة لاحتياجات الطلاب، من خلال تعزيز علاقة الطلاب بالمعلمين وتوفير بيئات تعليمية محفزة. كما يبرز الكتاب ""المراهق المنفصل"" أربعة أنماط للتعلم لدى الطلاب، ويشدد على أهمية تشجيع الطلاب على التحول إلى نمط ""المستكشف"" الذي يدفعه الفضول الداخلي. توضح نتائج PISA أن تحسين جودة العلاقات مع المعلمين ودعم الأسرة يمكن أن يقلل من شعور الطلاب بالملل، مما يساعد في تقليل الغياب وزيادة التفاعل.في العديد من البلدان، أصبحت معدلات الغياب المتزايدة للطلاب عن المدرسة مصدر قلق، لا سيما بعد الجائحة. وغالبًا ما يُربط الغياب بمشكلات صحية جسدية أو نفسية لدى الطلاب، أو بسلوكيات غير اجتماعية أو محفوفة بالمخاطر، أو بمشكلات في المدرسة أو داخل الأسرة. بعبارة أخرى، تُوجَّه أصابع الاتهام نحو الطالب أو الأسرة أو نحو أمور تقع خارج السيطرة المباشرة للمدارس وأنظمة التعليم.لكننا قد نتغاضى عن ""الفيل في الغرفة""، وهو عامل مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالمدرسة: الملل. فعندما تناول التقييم الدولي الأخير (PISA) أسباب غياب الطلاب، جاء الملل كثاني أكثر الأسباب شيوعًا، متساويًا مع شعور الطلاب بعدم الأمان في المدرسة. ولم يتفوق عليه سوى المرض كسبب أول. فبمتوسط عام في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، أفاد 19% من الطلاب بعمر 15 عامًا، ممّن تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، بأنهم شعروا بالملل، وفي 21 من أصل 70 نظامًا تعليميًا توفرت لها بيانات قابلة للمقارنة، تراوحت النسبة بين 30% و55%. وتتفاوت نسبة الطلاب الذين تغيبوا لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية تفاوتًا كبيرًا بين البلدان، من 2% في كوريا إلى 30% في الفلبين.الشكل 1: أين يترك الطلاب المدرسة بسبب الملل؟ نسبة الطلاب الذين تغيبوا عن المدرسة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، وذكروا الملل كسبب رئيسي.لطالما كانت هناك أسباب وجيهة تدفع الدول إلى معالجة مشكلة غياب الطلاب وتسربهم من المدارس من خلال مبادرات تعزز الصحة النفسية والرفاهية، أو عبر زيادة الدعم الاجتماعي والأسري. لكن نتائج اختبارات PISA تشير إلى أن أنظمة التعليم بحاجة أيضًا إلى بذل المزيد من الجهد لجعل عملية التعلم أكثر ارتباطًا بواقع الشباب، وأكثر جاذبية وتشويقًا لهم. فالتحدي الأكبر أمام التعليم قد لا يكون فقط في كفاءته المحدودة – وهي قضية كُتب عنها الكثير – بل في أن بيئات التعلم داخل المدارس أصبحت متقادمة، على الأقل في نظر الطلاب أنفسهم. فلو أن متجرًا شهد مغادرة 19 من كل 100 عميل دون أن يشتروا شيئًا، لكان المدير سارع إلى تغيير مخزونه واستراتيجيته البيعية. لكن يبدو أننا نواجه صعوبة في تطبيق هذا المنطق على المدارس، حيث ما زلنا نُعد الشباب لماضينا، بدلًا من مستقبلهم.كتاب ""المراهق المنفصل: مساعدة الأطفال على التعلم بشكل أفضل، والشعور بشكل أفضل، والعيش بشكل أفضل"" الذي صدر مؤخرًا