آن الأوان لإعادة النظر في فكرة ""طيف التوحّد""
يتناول المقال تطور مفهوم ""طيف التوحّد"" منذ طرحه في الثمانينيات على يد لورنا وينغ، مبيناً كيف غيّر الفهم التقليدي للتوحّد من كونه حالة نادرة إلى إدراكه كتنوع واسع من السمات والتجارب. لكنه يحذر من أن تصوير التوحّد كخط مستقيم من ""خفيف"" إلى ""شديد"" مضلل، إذ إن التوحّد يتكون من مزيج متنوع من الاحتياجات والسلوكيات التي تختلف من شخص لآخر وتتغير مع الزمن والظروف الحياتية. ويناقش المقال انتقادات لتقسيمات تشخيصية مثل مستويات الدعم أو مصطلحات مثيرة للجدل كـ""التوحّد العميق"" و""متلازمة أسبرجر""، مبرزاً مخاطر تصنيف الأشخاص المتوحّدين بطريقة قد تنتقص من قيمتهم الإنسانية. ويؤكد في الختام أن التوحّد ليس مقياساً للشدّة بل طريقة مختلفة للوجود، وأن اللغة الدقيقة والاحترام هما مفتاح التعامل مع التنوع الكامل للتجارب المتوحّدة.
