القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

التصدي لنقاط العمى في انبعاثات الميثان بتقنية الأقمار الصناعية

التصدي لنقاط العمى في انبعاثات الميثان بتقنية الأقمار الصناعية

تتناول هذه المقالة التحدي المتزايد المرتبط بانبعاثات الميثان، ثاني أكبر مساهم في التغير المناخي بعد ثاني أكسيد الكربون، مع التركيز على الدور الثوري لتقنيات الأقمار الصناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في رصد هذه الانبعاثات. تستعرض المقالة الفجوة الكبيرة في مراقبة الميثان بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتسلط الضوء على مشروع ""نرشا"" الكوري الجنوبي كنموذج لحلول دقيقة وقابلة للتنفيذ. كما تدعو إلى دمج بيانات الأقمار الصناعية ضمن أطر السياسات، وآليات التمويل، والتقارير البيئية، مؤكدةً أن التحول من الشفافية إلى المساءلة هو المفتاح لتحويل التعهدات المناخية إلى نتائج ملموسة.

ريادة الأعمال والاستدامة: 4 اتجاهات عالمية جديدة تُعيد تشكيل المشهد

ريادة الأعمال والاستدامة: 4 اتجاهات عالمية جديدة تُعيد تشكيل المش...

تتناول هذه المقالة أربعة اتجاهات عالمية رئيسية تُعيد تعريف العلاقة بين ريادة الأعمال والاستدامة، حيث يتصدر رواد الأعمال في الجنوب العالمي مشهد العمل المستدام، وتلعب النساء والشباب والخريجون دورًا محوريًا في دفع هذا التوجه. رغم ضعف الوعي العالمي بأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، تُظهر البيانات أن العمل من أجل الاستدامة لا يتطلب بالضرورة هذا الوعي. المقال يقترح أيضًا سياسات مخصصة للاقتصادات منخفضة ومتوسطة وعالية الدخل لتعزيز مساهمة رواد الأعمال في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

كيف تحوّل الآسيان التوترات العالمية إلى فرص إقليمية

كيف تحوّل الآسيان التوترات العالمية إلى فرص إقليمية

هذا المقال يناقش كيف نجحت رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) في تحويل التوترات العالمية والتجزئة الجيوسياسية إلى فرص اقتصادية واستراتيجية من خلال نهج ""التعددية الاستراتيجية"". بعيدًا عن الاصطفاف التقليدي، تتبنى الآسيان شراكات متعددة ومتوازنة مع قوى كبرى مثل الصين والولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب انفتاحها المتزايد على الاستثمارات الخليجية والآسيوية. النمو الاقتصادي القوي، تدفقات الاستثمار غير التقليدية، والتوسع في الاقتصاد الرقمي والبحري كلها مؤشرات على نجاح هذا النهج. ولكن استدامته تتوقف على قدرة الآسيان على الحفاظ على التماسك الداخلي وسط الضغوط العالمية المتزايدة.

من القروض الصغيرة إلى المخاطر الكبرى: هل يُهدد ""اشترِ الآن وادفع لاحقًا"" الاستقرار المالي؟

من القروض الصغيرة إلى المخاطر الكبرى: هل يُهدد ""اشترِ الآن وادفع...

هذا المقال يناقش التحوّل الصامت في نظام تقييم الائتمان الأمريكي، حيث أعلنت FICO أنها ستبدأ في إدراج بيانات ""اشترِ الآن وادفع لاحقًا"". ورغم أن الخطوة قد تبدو كأنها توسّع الوصول إلى الائتمان، إلا أن المقال يحذّر من أن غياب التعليم المالي قد يؤدي إلى تعميق دوائر الديون وتعريض المستخدمين غير المُلمّين للخطر. ومع تصاعد الديون الأسرية والتأخر في السداد، يدعو المقال إلى ضرورة ربط سهولة الحصول على الائتمان بإرشاد مالي فعّال.

الذكاء الاصطناعي والأعمال: الوكلاء، الذكاء الاصطناعي المعزز، البيانات، الأخلاقيات

الذكاء الاصطناعي والأعمال: الوكلاء، الذكاء الاصطناعي المعزز، البي...

تشير جلسات قادة المستقبل في تيانجين إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي لا يقتصر فقط على استخدامه في الأعمال، بل يتطلب تحسين مهارات القوى العاملة والتكيف مع التغيرات التي يفرضها، مثل إدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي وتحديث المهارات بسرعة. كما يؤكد المتحدثون على أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية، وجودة البيانات المشتركة دوليًا لتعزيز أداء النماذج، مع التركيز على العدالة والتنوع، خاصة تعزيز دور المرأة في هذا القطاع حيث تزداد نسبتها في التعليم والتوظيف، لكن ما زالت تمثل نسبة ضئيلة في المناصب القيادية. أخيرًا، تُبرز الحاجة إلى حوكمة قوية لمواجهة التحيز في نماذج الذكاء الاصطناعي وضمان موثوقيتها لخدمة جميع فئات المجتمع بشكل عادل وفعّال.

الأشخاص المعتادون على إيذاء الآخرين

الأشخاص المعتادون على إيذاء الآخرين

يتناول المقال كيف يمكن أن يتحول سلوك إيذاء الآخرين إلى عادة راسخة، بل وحتى إلى سمة من سمات الشخصية، خاصة عندما لا يتم مواجهته أو التصدي له. ومع تكرار هذا السلوك، قد يتوقف الشخص المؤذي عن إدراك فظاعة أفعاله لأنه يتصرف بها تلقائيًا دون وعي، كما يظهر في حوار بين زوجين مع مستشار أسري. يشير المقال إلى أن الأشخاص الذين لا يتحملون مسؤولية أفعالهم ويقاومون التغيير قد يعانون من اضطرابات في الشخصية، مثل النرجسية أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. ويقترح المقال استراتيجيتين للتعامل مع هذا النوع من السلوك: وضع حدود واضحة وثابتة، وعدم تعزيز السلوك المؤذي أو التطبيع معه. ورغم أن الالتزام بهذه الإرشادات قد لا يغير الشخص المؤذي تمامًا، فإنه يساعد في حماية النفس وتحسين جودة العلاقة. إلا أن الشفاء الحقيقي يتطلب تدخلًا من مختص نفسي، ووعيًا من الشخص المؤذي بضرورة تغيير سلوكياته.

كيف تحافظ على صحة دماغك؟

كيف تحافظ على صحة دماغك؟

يشير المقال إلى أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع اليوم يقابله تحدٍّ متزايد يتمثل في الحفاظ على صحة الدماغ، خاصة مع انتشار الخرف وتزايد المخاوف منه. يوضح الكاتب، وهو طبيب نفسي متخصص في صحة الدماغ، أن التدهور المعرفي ليس حتميًا مع التقدم في السن، وأن الوقاية من الخرف وتحسين وظائف الدماغ ممكنان باتباع نمط حياة صحي يبدأ مبكرًا. تشمل الاستراتيجيات الفعالة: التغذية الجيدة (خصوصًا حمية البحر المتوسط ومايند)، النشاط الذهني المنتظم، مقاومة العادات الغذائية الضارة، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. ويشدد المقال على أن الاهتمام المبكر والمتكامل بهذه الجوانب يساهم في إبطاء تراجع الوظائف الدماغية والوقاية من الخرف.

تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

يروي تيم ووه في كتابه تجار الانتباه كيف تطورت ""صناعة الانتباه"" منذ الحرب العالمية الأولى، حين استخدمت بريطانيا الدعاية لتجنيد الجنود، إلى يومنا هذا، حيث تحوّلت حياتنا الرقمية إلى ساحة للهيمنة على انتباهنا من قبل شركات التكنولوجيا. يبدأ ووه بسرد تاريخي يُظهر كيف استلهمت صناعة الإعلانات من البروباغاندا العسكرية أساليب السيطرة على الجماهير، وكيف أفضى ذلك إلى ظهور سوق مربح يقوم على خلق رغبات استهلاكية وتوجيهها. يوضح أن تطور وسائل الإعلام لم يكن كافيًا لجذب الانتباه، بل تطلب الأمر ""زرع"" ثقافات وأنماط استهلاك جديدة، وهو ما نجحت فيه شركات مثل فيسبوك وغوغل عبر تقنيات الإعلانات المستهدفة. ينتقد ووه اعتماد هذه الصناعة على الانتباه السطحي والسريع، محذرًا من أثرها في تآكل التفكير العميق و""اغتراب الذات""، ويرى أن الحل لا يكمن في المبادرات الفردية وحدها، بل في عمل جماعي يطالب بحقوقنا في التحكم بكيفية بيع انتباهنا، ويدعو إلى إرساء قواعد ديمقراطية للبيئة الرقمية المعاصرة.

الذكاء الاصطناعي والفلسفة.. هل الذكاء الاصطناعي أحد أنواع الذكاء؟

الذكاء الاصطناعي والفلسفة.. هل الذكاء الاصطناعي أحد أنواع الذكاء؟

هذا المقال يستعرض رؤية فلسفية وفنية لمفهوم الذكاء الاصطناعي من خلال معرض “الخلايا العصبية ومحاكاة الذكاء” في مركز بومبيدو، الذي أنشأه أديل تشينوتو. يتناول المعرض فكرة الذكاء بوصفه ظاهرة عصية على التفسير العلمي، ويقترح أن الفن – لا العلم – قد يكون الأداة الأقرب لتمثيله وفهمه. من خلال أعمال فنية رقمية مبتكرة، يُظهر المعرض كيف يمكن للفن أن يحاكي التعقيد الغامض للعقل البشري. كما يناقش تطور الذكاء الاصطناعي منذ الخمسينيات وحتى اللحظة، مسلطًا الضوء على التوتر بين التقدم التكنولوجي والمخاوف الوجودية المرتبطة به. وتبرز فكرة محورية في نهاية النص: أن الذكاء، سواء كان طبيعيًا أو اصطناعيًا، هو ظاهرة جماعية تتجاوز الفرد، ولا يمكن تفسيرها تفسيرًا حاسمًا، بل يمكن فقط الإحساس بها أو تخيلها.

هل سيكون الغذاء مستقبلًا بدون لحوم؟

هل سيكون الغذاء مستقبلًا بدون لحوم؟

يتناول المقال مقدمة لملف خاص حول ""النباتية"" من منظور أخلاقي وطبي، مشيرًا إلى أن النباتية ليست مجرد حِمية غذائية بل أسلوب حياة يتجنب استغلال الحيوان. يسلط المقال الضوء على الجذور الدينية والأخلاقية للفكرة، خاصة في الديانات الشرقية مثل الهندوسية والجاينية، والتي تتبنى مبدأ ""اللاعنف – أهيمسا"". كما يعرض حوارًا مع عالمة الأنثروبولوجيا روان فان فورست، التي تستعرض في كتابها ""ذات مرة كنا نأكل الحيوانات"" رؤيتها لعالم يخلو من اللحوم، مؤكدة أن إنتاج الغذاء الصناعي يساهم في التغير المناخي والمعاناة البشرية والحيوانية. تدعو فان فورست إلى إعادة التفكير في علاقتنا بالطعام، مشيرة إلى أن عاداتنا الغذائية يمكن تغييرها، وأن الامتناع عن أكل الحيوانات لا يعني التخلي عن المتعة أو الثقافة، بل يمثل أملًا واقعيًا لعالم أكثر عدلًا ورحمة.

العلاج المعرفي السلوكي: ماضيه وحاضره ومستقبله

العلاج المعرفي السلوكي: ماضيه وحاضره ومستقبله

في هذا الحوار، تسلط د. جوديث س. بيك، رئيسة معهد بيك للعلاج المعرفي السلوكي، الضوء على تطور العلاج المعرفي السلوكي (CBT) منذ تأسيسه على يد والدها، آرون ت. بيك، وتتناول التحديات التي واجهها هذا النهج في بداياته من قبل مجتمع التحليل النفسي، وكيف ساهم النقد في تطويره. تؤكد د. بيك أهمية تخصيص العلاج المعرفي السلوكي بحسب خصائص كل مريض بدلاً من التقيد الصارم بالإرشادات أو عدد الجلسات، مشددة على دور التعاون مع المرضى والعمل خارج الجلسات لتحقيق نتائج فعالة. كما تناقش التوسع الناجح لتطبيق العلاج في اضطرابات متنوعة وبيئات متعددة، وتسلّط الضوء على العقبات التي تعيق الوصول إلى العلاج، خاصة في البيئات محدودة الموارد. وتختم بالإشارة إلى مساهمتها في تطوير العلاج المعرفي الموجه نحو التعافي (CT-R)، الذي يمزج بين مبادئ العلاج المعرفي وحركة التعافي، ويهدف إلى تمكين المرضى الذين يعانون من حالات نفسية خطيرة من خلال إشراكهم في خطط علاجية موجهة نحو اختياراتهم الشخصية.

خرافات طبية: الحمية النباتية والنباتيين

خرافات طبية: الحمية النباتية والنباتيين

يناقش المقال عددًا من الخرافات الطبية المرتبطة بالنظام الغذائي النباتي، مؤكدًا أن هذا النمط الغذائي لا يضمن بالضرورة صحة أفضل أو فقدان وزن، إذ يعتمد الأمر على نوعية الأطعمة المستهلكة. فبعض المنتجات النباتية قد تكون عالية بالصوديوم أو السعرات. يوضح المقال أيضًا أن النباتيين قادرون على الحصول على البروتين، وبناء العضلات، والحفاظ على صحة العظام من خلال مصادر نباتية، وينفي الحاجة الحصرية لمنتجات الألبان أو اللحوم لهذه الفوائد. كما يفند خرافة أن فيتامين ب12 لا يمكن الحصول عليه دون تناول اللحوم، مبرزًا أن النباتيين يمكنهم الحصول عليه من المكملات أو الأغذية المدعمة، تمامًا كما تفعل الأبقار التي تُطعَم مكملات أيضًا.

التصدي لنقاط العمى في انبعاثات الميثان بتقنية الأق...

تتناول هذه المقالة التحدي المتزايد المرتبط بانبعاثات الميثان، ثاني أكبر مساهم في التغير المناخي بعد ثاني أكسيد الكربون، مع التركيز على الدور الثوري لتقنيات الأقمار الصناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في رصد هذه الانبعاثات. تستعرض المقالة الفجوة الكبيرة في مراقبة الميثان بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتسلط الضوء على مشروع ""نرشا"" الكوري الجنوبي كنموذج لحلول دقيقة وقابلة للتنفيذ. كما تدعو إلى دمج بيانات الأقمار الصناعية ضمن أطر السياسات، وآليات التمويل، والتقارير البيئية، مؤكدةً أن التحول من الشفافية إلى المساءلة هو المفتاح لتحويل التعهدات المناخية إلى نتائج ملموسة.

ريادة الأعمال والاستدامة: 4 اتجاهات عالمية جديدة ت...

تتناول هذه المقالة أربعة اتجاهات عالمية رئيسية تُعيد تعريف العلاقة بين ريادة الأعمال والاستدامة، حيث يتصدر رواد الأعمال في الجنوب العالمي مشهد العمل المستدام، وتلعب النساء والشباب والخريجون دورًا محوريًا في دفع هذا التوجه. رغم ضعف الوعي العالمي بأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، تُظهر البيانات أن العمل من أجل الاستدامة لا يتطلب بالضرورة هذا الوعي. المقال يقترح أيضًا سياسات مخصصة للاقتصادات منخفضة ومتوسطة وعالية الدخل لتعزيز مساهمة رواد الأعمال في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

كيف تحوّل الآسيان التوترات العالمية إلى فرص إقليمي...

هذا المقال يناقش كيف نجحت رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) في تحويل التوترات العالمية والتجزئة الجيوسياسية إلى فرص اقتصادية واستراتيجية من خلال نهج ""التعددية الاستراتيجية"". بعيدًا عن الاصطفاف التقليدي، تتبنى الآسيان شراكات متعددة ومتوازنة مع قوى كبرى مثل الصين والولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب انفتاحها المتزايد على الاستثمارات الخليجية والآسيوية. النمو الاقتصادي القوي، تدفقات الاستثمار غير التقليدية، والتوسع في الاقتصاد الرقمي والبحري كلها مؤشرات على نجاح هذا النهج. ولكن استدامته تتوقف على قدرة الآسيان على الحفاظ على التماسك الداخلي وسط الضغوط العالمية المتزايدة.

من القروض الصغيرة إلى المخاطر الكبرى: هل يُهدد ""ا...

هذا المقال يناقش التحوّل الصامت في نظام تقييم الائتمان الأمريكي، حيث أعلنت FICO أنها ستبدأ في إدراج بيانات ""اشترِ الآن وادفع لاحقًا"". ورغم أن الخطوة قد تبدو كأنها توسّع الوصول إلى الائتمان، إلا أن المقال يحذّر من أن غياب التعليم المالي قد يؤدي إلى تعميق دوائر الديون وتعريض المستخدمين غير المُلمّين للخطر. ومع تصاعد الديون الأسرية والتأخر في السداد، يدعو المقال إلى ضرورة ربط سهولة الحصول على الائتمان بإرشاد مالي فعّال.

الذكاء الاصطناعي والأعمال: الوكلاء، الذكاء الاصطنا...

تشير جلسات قادة المستقبل في تيانجين إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي لا يقتصر فقط على استخدامه في الأعمال، بل يتطلب تحسين مهارات القوى العاملة والتكيف مع التغيرات التي يفرضها، مثل إدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي وتحديث المهارات بسرعة. كما يؤكد المتحدثون على أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية، وجودة البيانات المشتركة دوليًا لتعزيز أداء النماذج، مع التركيز على العدالة والتنوع، خاصة تعزيز دور المرأة في هذا القطاع حيث تزداد نسبتها في التعليم والتوظيف، لكن ما زالت تمثل نسبة ضئيلة في المناصب القيادية. أخيرًا، تُبرز الحاجة إلى حوكمة قوية لمواجهة التحيز في نماذج الذكاء الاصطناعي وضمان موثوقيتها لخدمة جميع فئات المجتمع بشكل عادل وفعّال.

الأشخاص المعتادون على إيذاء الآخرين

يتناول المقال كيف يمكن أن يتحول سلوك إيذاء الآخرين إلى عادة راسخة، بل وحتى إلى سمة من سمات الشخصية، خاصة عندما لا يتم مواجهته أو التصدي له. ومع تكرار هذا السلوك، قد يتوقف الشخص المؤذي عن إدراك فظاعة أفعاله لأنه يتصرف بها تلقائيًا دون وعي، كما يظهر في حوار بين زوجين مع مستشار أسري. يشير المقال إلى أن الأشخاص الذين لا يتحملون مسؤولية أفعالهم ويقاومون التغيير قد يعانون من اضطرابات في الشخصية، مثل النرجسية أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. ويقترح المقال استراتيجيتين للتعامل مع هذا النوع من السلوك: وضع حدود واضحة وثابتة، وعدم تعزيز السلوك المؤذي أو التطبيع معه. ورغم أن الالتزام بهذه الإرشادات قد لا يغير الشخص المؤذي تمامًا، فإنه يساعد في حماية النفس وتحسين جودة العلاقة. إلا أن الشفاء الحقيقي يتطلب تدخلًا من مختص نفسي، ووعيًا من الشخص المؤذي بضرورة تغيير سلوكياته.

كيف تحافظ على صحة دماغك؟

يشير المقال إلى أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع اليوم يقابله تحدٍّ متزايد يتمثل في الحفاظ على صحة الدماغ، خاصة مع انتشار الخرف وتزايد المخاوف منه. يوضح الكاتب، وهو طبيب نفسي متخصص في صحة الدماغ، أن التدهور المعرفي ليس حتميًا مع التقدم في السن، وأن الوقاية من الخرف وتحسين وظائف الدماغ ممكنان باتباع نمط حياة صحي يبدأ مبكرًا. تشمل الاستراتيجيات الفعالة: التغذية الجيدة (خصوصًا حمية البحر المتوسط ومايند)، النشاط الذهني المنتظم، مقاومة العادات الغذائية الضارة، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. ويشدد المقال على أن الاهتمام المبكر والمتكامل بهذه الجوانب يساهم في إبطاء تراجع الوظائف الدماغية والوقاية من الخرف.

تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

يروي تيم ووه في كتابه تجار الانتباه كيف تطورت ""صناعة الانتباه"" منذ الحرب العالمية الأولى، حين استخدمت بريطانيا الدعاية لتجنيد الجنود، إلى يومنا هذا، حيث تحوّلت حياتنا الرقمية إلى ساحة للهيمنة على انتباهنا من قبل شركات التكنولوجيا. يبدأ ووه بسرد تاريخي يُظهر كيف استلهمت صناعة الإعلانات من البروباغاندا العسكرية أساليب السيطرة على الجماهير، وكيف أفضى ذلك إلى ظهور سوق مربح يقوم على خلق رغبات استهلاكية وتوجيهها. يوضح أن تطور وسائل الإعلام لم يكن كافيًا لجذب الانتباه، بل تطلب الأمر ""زرع"" ثقافات وأنماط استهلاك جديدة، وهو ما نجحت فيه شركات مثل فيسبوك وغوغل عبر تقنيات الإعلانات المستهدفة. ينتقد ووه اعتماد هذه الصناعة على الانتباه السطحي والسريع، محذرًا من أثرها في تآكل التفكير العميق و""اغتراب الذات""، ويرى أن الحل لا يكمن في المبادرات الفردية وحدها، بل في عمل جماعي يطالب بحقوقنا في التحكم بكيفية بيع انتباهنا، ويدعو إلى إرساء قواعد ديمقراطية للبيئة الرقمية المعاصرة.

الذكاء الاصطناعي والفلسفة.. هل الذكاء الاصطناعي أح...

هذا المقال يستعرض رؤية فلسفية وفنية لمفهوم الذكاء الاصطناعي من خلال معرض “الخلايا العصبية ومحاكاة الذكاء” في مركز بومبيدو، الذي أنشأه أديل تشينوتو. يتناول المعرض فكرة الذكاء بوصفه ظاهرة عصية على التفسير العلمي، ويقترح أن الفن – لا العلم – قد يكون الأداة الأقرب لتمثيله وفهمه. من خلال أعمال فنية رقمية مبتكرة، يُظهر المعرض كيف يمكن للفن أن يحاكي التعقيد الغامض للعقل البشري. كما يناقش تطور الذكاء الاصطناعي منذ الخمسينيات وحتى اللحظة، مسلطًا الضوء على التوتر بين التقدم التكنولوجي والمخاوف الوجودية المرتبطة به. وتبرز فكرة محورية في نهاية النص: أن الذكاء، سواء كان طبيعيًا أو اصطناعيًا، هو ظاهرة جماعية تتجاوز الفرد، ولا يمكن تفسيرها تفسيرًا حاسمًا، بل يمكن فقط الإحساس بها أو تخيلها.

هل سيكون الغذاء مستقبلًا بدون لحوم؟

يتناول المقال مقدمة لملف خاص حول ""النباتية"" من منظور أخلاقي وطبي، مشيرًا إلى أن النباتية ليست مجرد حِمية غذائية بل أسلوب حياة يتجنب استغلال الحيوان. يسلط المقال الضوء على الجذور الدينية والأخلاقية للفكرة، خاصة في الديانات الشرقية مثل الهندوسية والجاينية، والتي تتبنى مبدأ ""اللاعنف – أهيمسا"". كما يعرض حوارًا مع عالمة الأنثروبولوجيا روان فان فورست، التي تستعرض في كتابها ""ذات مرة كنا نأكل الحيوانات"" رؤيتها لعالم يخلو من اللحوم، مؤكدة أن إنتاج الغذاء الصناعي يساهم في التغير المناخي والمعاناة البشرية والحيوانية. تدعو فان فورست إلى إعادة التفكير في علاقتنا بالطعام، مشيرة إلى أن عاداتنا الغذائية يمكن تغييرها، وأن الامتناع عن أكل الحيوانات لا يعني التخلي عن المتعة أو الثقافة، بل يمثل أملًا واقعيًا لعالم أكثر عدلًا ورحمة.

العلاج المعرفي السلوكي: ماضيه وحاضره ومستقبله

في هذا الحوار، تسلط د. جوديث س. بيك، رئيسة معهد بيك للعلاج المعرفي السلوكي، الضوء على تطور العلاج المعرفي السلوكي (CBT) منذ تأسيسه على يد والدها، آرون ت. بيك، وتتناول التحديات التي واجهها هذا النهج في بداياته من قبل مجتمع التحليل النفسي، وكيف ساهم النقد في تطويره. تؤكد د. بيك أهمية تخصيص العلاج المعرفي السلوكي بحسب خصائص كل مريض بدلاً من التقيد الصارم بالإرشادات أو عدد الجلسات، مشددة على دور التعاون مع المرضى والعمل خارج الجلسات لتحقيق نتائج فعالة. كما تناقش التوسع الناجح لتطبيق العلاج في اضطرابات متنوعة وبيئات متعددة، وتسلّط الضوء على العقبات التي تعيق الوصول إلى العلاج، خاصة في البيئات محدودة الموارد. وتختم بالإشارة إلى مساهمتها في تطوير العلاج المعرفي الموجه نحو التعافي (CT-R)، الذي يمزج بين مبادئ العلاج المعرفي وحركة التعافي، ويهدف إلى تمكين المرضى الذين يعانون من حالات نفسية خطيرة من خلال إشراكهم في خطط علاجية موجهة نحو اختياراتهم الشخصية.

خرافات طبية: الحمية النباتية والنباتيين

يناقش المقال عددًا من الخرافات الطبية المرتبطة بالنظام الغذائي النباتي، مؤكدًا أن هذا النمط الغذائي لا يضمن بالضرورة صحة أفضل أو فقدان وزن، إذ يعتمد الأمر على نوعية الأطعمة المستهلكة. فبعض المنتجات النباتية قد تكون عالية بالصوديوم أو السعرات. يوضح المقال أيضًا أن النباتيين قادرون على الحصول على البروتين، وبناء العضلات، والحفاظ على صحة العظام من خلال مصادر نباتية، وينفي الحاجة الحصرية لمنتجات الألبان أو اللحوم لهذه الفوائد. كما يفند خرافة أن فيتامين ب12 لا يمكن الحصول عليه دون تناول اللحوم، مبرزًا أن النباتيين يمكنهم الحصول عليه من المكملات أو الأغذية المدعمة، تمامًا كما تفعل الأبقار التي تُطعَم مكملات أيضًا.