يقدّم المقال قراءة لأعمال الفنانة الفرنسية نويمي سوف، المعروضة في Drawing Lab بباريس، والتي تستند إلى رحلات علمية ميدانية وتحقيقات مشتركة مع باحثين لفهم البيئات الطبيعية والكائنات الحية. بدلاً من تبنّي نهج الفن البيئي التقليدي الذي يركّز على الرسائل التحذيرية، تستكشف سوف مسارًا جماليًّا يدمج بين الخيال والمعرفة العلمية بهدف استعادة الإحساس بالدهشة الذي يشعل الفضول العلمي. تمزج أعمالها بين العناصر الطبيعية والابتكار الفني، وتطمس الحدود بين الملاحظة العلمية والتجربة الجمالية، لتعزيز علاقة حسية وعاطفية مع العالم الحي. ويبيّن المقال كيف تسهم هذه المقاربة في إعادة وصل الموقف الجمالي بالموقف العلمي من خلال إثارة التعارف العميق مع الكائنات والبيئات، وإحياء الفضول، وتنشيط القدرة على التأمل والفهم وربما الفعل.
مؤسسة
معنى
03 Dec 2025