يتناول المقال كيف يمكن أن يتحول سلوك إيذاء الآخرين إلى عادة راسخة، بل وحتى إلى سمة من سمات الشخصية، خاصة عندما لا يتم مواجهته أو التصدي له. ومع تكرار هذا السلوك، قد يتوقف الشخص المؤذي عن إدراك فظاعة أفعاله لأنه يتصرف بها تلقائيًا دون وعي، كما يظهر في حوار بين زوجين مع مستشار أسري. يشير المقال إلى أن الأشخاص الذين لا يتحملون مسؤولية أفعالهم ويقاومون التغيير قد يعانون من اضطرابات في الشخصية، مثل النرجسية أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. ويقترح المقال استراتيجيتين للتعامل مع هذا النوع من السلوك: وضع حدود واضحة وثابتة، وعدم تعزيز السلوك المؤذي أو التطبيع معه. ورغم أن الالتزام بهذه الإرشادات قد لا يغير الشخص المؤذي تمامًا، فإنه يساعد في حماية النفس وتحسين جودة العلاقة. إلا أن الشفاء الحقيقي يتطلب تدخلًا من مختص نفسي، ووعيًا من الشخص المؤذي بضرورة تغيير سلوكياته.