- جمعت مبادرة «قادة من أجل النمو والقدرة التنافسية في أوروبا» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي مؤخراً نخبة من كبار القادة في دبلن وبرلين، لتقييم التقدم المحرز خلال العام الماضي، والاتفاق على خطوات محددة لدفع اقتصاد المنطقة إلى الأمام.
- ويجمع التقرير المرتقب للمبادرة حصيلة عام كامل من العمل على معالجة الاختناقات المرتبطة بالطاقة النظيفة والتنافسية، والذكاء الاصطناعي، والتحالفات الاستراتيجية، وتحسين الاستفادة من الموارد المالية.
إنها لحظة حاسمة.
فقد بلغ عدم اليقين الجيوسياسي، والاضطراب التكنولوجي، وتحديات الطاقة التي تواجه أوروبا مستويات غير مسبوقة. ويتعين على القارة الآن أن تستفيد بالكامل من نقاط قوتها الحالية، مثل امتلاكها أكبر سوق موحدة في العالم، ومؤسسات موثوقة، وقدرات صناعية هائلة، وكفاءات عالمية المستوى، وموارد مالية ضخمة يمكن تعبئتها، إذا أرادت الحفاظ على دورها المؤثر في الاقتصاد العالمي وتوسيعه، والأهم من ذلك ربما، ضمان استمرار الازدهار ومستوى المعيشة المرتفع لنحو 450 مليون مواطن.
وتجمع مبادرة «قادة من أجل النمو والقدرة التنافسية في أوروبا» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي كبار القادة الممثلين للحكومات والشركات ومراكز الفكر والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، بهدف المساعدة في تسريع وتيرة التقدم. وقد نظمت المبادرة مؤخراً اجتماعين رفيعي المستوى للمضي قدماً في تحقيق أهدافها.
وفي دبلن، اجتمع أكثر من 100 عضو قبيل تولي أيرلندا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، لإجراء تقييم معمّق لتحديات القدرة التنافسية التي تواجه أوروبا، ودراسة الحلول الناشئة لمعالجتها. وأعقب ذلك اجتماع في برلين استضافه المستشار الاتحادي الألماني فريدريش ميرتس الشهر الماضي، حيث عُرضت هذه الحلول، وأُجريت مناقشات حول كيفية تنفيذها بصورة متسقة في مختلف الدول الأعضاء.
وستُسهم هذه الاجتماعات في صياغة تقرير المبادرة المقرر نشره في سبتمبر.
