- تقدم لكم هذه الجولة العالمية أبرز القصص الصحية التي شهدها الشهر الماضي.
- أبرز القصص: تعثّر التقدم في مكافحة تلوث الهواء وفقاً لمنظمة الصحة العالمية؛ تفشي الإيبولا يؤثر في سبل العيش؛ وإتاحة أكبر قاعدة بيانات للجينومات البشرية في العالم.
1. بيانات جديدة لمنظمة الصحة العالمية تكشف تفاوتاً بين الدول في التقدم المحرز لمكافحة تلوث الهواء
كشفت بيانات محدّثة عن تلوث الهواء المحيط، أي الخارجي، وتلوث الهواء داخل المنازل عن تعثّر التقدم ووجود «تفاوتات خطيرة» على مستوى العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
وأوضحت المنظمة أن مستويات الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء «PM2.5» ظلت إلى حد كبير دون تحسن منذ عام 2020، في حين تتعرض البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لمستويات أعلى من تلك المسجلة في البلدان مرتفعة الدخل، ما يؤدي إلى زيادة المخاطر الصحية التي تواجهها شعوب هذه الدول.
وتُعد آسيا المنطقة التي تسجل أعلى مستويات تلوث الهواء، لكنها في الوقت نفسه المنطقة التي أحرزت أكبر قدر من التقدم. فقد تضاعف تقريباً استخدام وسائل الطهي النظيفة في معظم أنحاء القارة منذ عام 2010، بينما تشهد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وغرب آسيا وشمال أفريقيا وأجزاء من أوقيانوسيا زيادة في استخدام أنواع الوقود الملوثة لأغراض الطهي.
ومن المعروف جيداً أن التعرض لتلوث الهواء الخارجي والمنزلي يشكل خطراً على الصحة، إذ يؤدي إلى الإصابة بأمراض غير معدية، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تتحمل 90% من هذه الآثار الصحية.
تلوث الهواء بالأرقام:
6.7 ملايين:
عدد الوفيات السنوية الناجمة عن التعرض لتلوث الهواء الخارجي والمنزلي.
2.1 مليار:
عدد الأشخاص الذين يعتمدون بصورة أساسية على أنواع وقود وتقنيات ملوثة لأغراض الطهي.
99%:
نسبة سكان العالم الذين يعيشون في مناطق تتجاوز فيها مستويات تلوث الهواء الحدود الإرشادية التي حددتها منظمة الصحة العالمية.
ومن خلال جمع البيانات من مصادر متنوعة، مثل المسوح الأسرية وعمليات الرصد بالأقمار الصناعية وأنظمة مراقبة جودة الهواء، تعمل أبحاث منظمة الصحة العالمية على تحديث ثلاثة مؤشرات رئيسية للصحة البيئية ضمن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة:
الهدف 3.9.1 من أهداف التنمية المستدامة: معدل الوفيات المنسوبة إلى تلوث الهواء الخارجي والمنزلي.
الهدف 7.1.2 من أهداف التنمية المستدامة: نسبة السكان الذين يعتمدون على أنواع وقود وتقنيات نظيفة.
الهدف 11.6.2 من أهداف التنمية المستدامة: المستويات السنوية للجسيمات الدقيقة «PM2.5» في المدن.
ومع تنفس معظم سكان العالم هواءً لا يتمتع بالمستوى الكافي من النظافة، أصبحت مراقبة هذه المشكلة أولوية لتحسين النتائج الصحية العالمية.
وقال بروس غوردون من منظمة الصحة العالمية عند إصدار البيانات الجديدة: «بصفتها الجهة المسؤولة عن مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة البيئية، تلتزم منظمة الصحة العالمية بتوفير بيانات موثوقة وقائمة على الأدلة، وهو أمر ضروري لاتخاذ قرارات جريئة».
2. الأمم المتحدة: تفشي الإيبولا قد يكلف مليارات الدولارات ويدفع مليون شخص إلى الفقر
أفادت أعلى هيئة صحية في أفريقيا بأن عملية تتبع الأشخاص الذين يُحتمل أنهم خالطوا مصابين بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أُعلن تفشي المرض حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً، متأخرة «بصورة خطيرة».
وللسيطرة على الوباء، يجب تتبع 80% من الأشخاص الذين خالطوا كل مريض تأكدت إصابته بالإيبولا، وإخضاعهم للفحوص والمراقبة. إلا أن النسبة الحالية لا تتجاوز 30%.
وقال الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: «إن لم نوقف هذا التفشي الآن، فمن المؤكد أنه سيصبح أكبر تفشٍ للإيبولا على الإطلاق».
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الوباء قد يدفع 985 ألف شخص إضافي إلى الفقر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد يكلف الاقتصادات الأفريقية ما يصل إلى 3.6 مليارات دولار.
