كيف تكتشف موهوباً وترعاه ؟
يستعرض المقال قصة الشاب البوسني الموهوب عرفان ماسيتش الذي حالت العوائق المالية دون التحاقه بجامعة أكسفورد، لتصبح قصته مثالاً على المأساة العالمية لإهدار المواهب بسبب القيود الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية، في وقت يشهد فيه العالم سباقاً محموماً على استقطاب العقول النادرة في عصر الذكاء الاصطناعي. فبينما تركز الحكومات على جذب النجوم الكبار، تغفل عن الاستثمار في اكتشاف ورعاية المواهب في مراحلها المبكرة رغم أن الدراسات تثبت أن الموهوبين يمكن أن يضيفوا قيمة مضاعفة تفوق أضعاف ما يضيفه غيرهم. وتتنوع المبادرات بين صناديق عالمية مثل Rise والصندوق العالمي للمواهب، وبرامج وطنية في الصين وأمريكا وأوروبا واليابان، غير أن التحدي الأكبر يظل في توفير منظومات متكاملة للتعليم، والتغذية، والتوجيه، والإثراء، وإتاحة الفرص العادلة للموهوبين بغض النظر عن خلفياتهم. ويخلص المقال إلى أن إطلاق العنان للمواهب المهدرة ليس مجرد مكسب وطني أو اقتصادي، بل هو استثمار حاسم يمكن أن يسرع الابتكار العلمي، ويعالج أزمات كبرى، ويصنع مستقبلاً أكثر ازدهاراً للبشرية جمعاء.
