- يمتلك جيل Z كفاءات رقمية، ومهارات في الذكاء الاصطناعي، وعقلية تعاونية، مما يجعله الأنسب لمصانع المستقبل الذكية.
- استراتيجيات القوى العاملة العادلة ضرورية لجذب هذا الجيل إلى قطاع الصناعة، عبر سد فجوات المهارات والجغرافيا والثقافة، وضمان الإنتاجية، الشمولية والقدرة التنافسية العالمية.
- التدريب العملي مع مسارات وظيفية واضحة يزيد من انخراط الشباب من خلال برامج التدريب المهني، الشهادات الجزئية، والإرشاد، مما يحول المهارات الرقمية إلى أثر صناعي ملموس.
