القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

من هو الإنسان في الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان؟

من هو الإنسان في الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان؟

هذا المقال يناقش سؤالاً محورياً: من هو الإنسان في الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان؟ إذ يطرح قضايا التفاوت في التمثيل والوصول، والانحيازات الديموغرافية، والعواقب غير المقصودة للتكنولوجيا، ويؤكد على أهمية الأطر الأخلاقية والشفافية مثل قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي. كما يبرز دور المهارات الإنسانية، والتخصصات الأكاديمية، وحتى التقاليد الدينية والروحانية في توجيه الذكاء الاصطناعي نحو الصالح العام. ويخلص إلى أن بناء ذكاء اصطناعي مسؤول يتطلب تعاوناً متعدد الأطراف يجمع بين الحكومات، والشركات، والتقنيين، والمجتمعات، لتطوير تكنولوجيا تخدم الإنسان والبيئة معاً.

التاريخانية (شرح موجز)

التاريخانية (شرح موجز)

المقال يستعرض حركة التاريخانية التي برزت بين القرن الثامن عشر والتاسع عشر باعتبارها برنامجًا هدفه ترسيخ التاريخ كعلم مستقل، له مناهجه ومعاييره الخاصة، بعيدًا عن الميتافيزيقا من جهة والعلوم الطبيعية من جهة أخرى. ركز التاريخانيون على أن كل الظواهر الإنسانية – من قيم ومؤسسات ومجتمعات – نتاج سياقها التاريخي، ولا يمكن فهمها أو الحكم عليها من منظور كلي أو ثابت، وهو ما جعلهم في صدام مع المثالية الهيغلية أولًا، ثم مع الوضعية لاحقًا، وكذلك مع مبادئ التنوير مثل ""القانون الطبيعي"" والعقلانية المطلقة. ورغم اختلاف روادها (نيبور، رانك، درويسن، ديلثي، بركهارت وآخرون) حول إمكانات الموضوعية ومناهج المعرفة، فقد جمعهم التأكيد على استقلالية التاريخ و""تأريخ"" العالم الإنساني، وهو ما أثّر بعمق في الفلسفة الحديثة وطرح إشكاليات مثل النسبية ودور القيم والمعايير في تطور المجتمعات.

من أجل فهمٍ أدقّ للـ “الأنجلوسكسونية”

من أجل فهمٍ أدقّ للـ “الأنجلوسكسونية”

المقال يناقش الجدل حول مصطلح الأنجلوسكسونية، حيث يرى بعض الأكاديميين أنه يحمل إرثًا عنصريًا واستُخدم من قبل حركات التفوق الأبيض، ما دفع جمعيات ومؤسسات إلى استبعاده. في المقابل، يجادل الكاتب – كعالم آثار متخصص – بأن المصطلح ضروري علميًا وتاريخيًا لفهم بريطانيا في العصور الوسطى المبكرة، إذ يصف قرونًا من التغيرات الثقافية والسياسية والاجتماعية، ويُستخدم في التعليم والأبحاث والممارسات العامة دون دلالات عنصرية. يوضح المقال أن التخلي عن المصطلح يترك المجال للمتطرفين لاحتكاره، بينما الحل يكمن في توظيفه بحذر ونقد علمي لتفنيد الأساطير العرقية وإبراز التعقيد التاريخي، مؤكدًا أن الحفاظ عليه يضمن بقاء الدراسات الأثرية والتاريخية شاملة ومتاحة للجميع.

أضحوكة المادية

أضحوكة المادية

المقال يناقش رؤية برناردو كاستروب لتاريخ تطور تصورات البشر عن الواقع في العلوم والفلسفة، مبينًا أن ما اعتُبر يومًا معقولًا أصبح لاحقًا خرافة، والعكس صحيح، وذلك لأن معيار المعقولية يتشكل وفق الثقافة والقيم السائدة في كل عصر. يستعرض أمثلة تاريخية مثل السيالات، وجاذبية نيوتن، والنسبية العامة، ليوضح كيف تتغير النماذج العلمية مع الزمن، ثم ينتقد المادية الميتافيزيقية المعاصرة التي رغم نجاحها العلمي ما زالت عاجزة عن تفسير الوعي والتجربة الإنسانية. ويرى كاستروب أن العقل البشري بارع في خداع نفسه وصناعة وهم المعقولية عبر تبريرات معقدة، مما يتركنا أسرى لنماذج قد تُضحك الأجيال القادمة كما ضحكنا على أسلافنا. ويخلص إلى أن السبيل لتجاوز هذا الدوران هو إدراك أن الواقع منسوج عقليًّا، وأن التقدم يبدأ حين نواجه حقيقة خداع أذهاننا لأنفسها.

مقولات جان بياجيه

مقولات جان بياجيه

المقال يستعرض مساهمات جان بياجيه في علم نفس النمو، مسلطًا الضوء على تطويره لنظرية التطور المعرفي التي تبين أن تفكير الأطفال يختلف جوهريًا عن تفكير البالغين. يناقش المقال الإبستمولوجيا التكوينية التي تركز على دراسة جذور المعرفة وتطورها لدى الأطفال، ويبرز دور الأطفال في اكتساب الفهم من خلال اكتشافهم الشخصي بدلاً من التلقين السريع. كما يوضح المقال أن التطور المعرفي يعتمد على توازن الطفل بين الاستيعاب والتكيف مع الواقع، وأن الذكاء لا يُفهم ككيان مستقل، بل كنتيجة للتفاعل الديناميكي بين الإدراك والقدرات الحسية الحركية. إضافة إلى ذلك، يشير المقال إلى أهمية العلاقات العاطفية بين الوالدين والأطفال في تعزيز القيم الأخلاقية والتطور الاجتماعي، مؤكدًا على أن التعليم الجيد يجب أن يركز على تنمية العقول المبدعة والقادرة على النقد والاستكشاف.

علم نفس الطفل والنمو

علم نفس الطفل والنمو

المقال يسلط الضوء على علم نفس الطفولة كفرع متخصص من علم النفس يهتم بدراسة نمو الأطفال العقلي والعاطفي والاجتماعي منذ ما قبل الولادة وحتى مرحلة المراهقة. يوضح أن الأطفال يفكرون ويستجيبون للعالم بشكل مختلف عن البالغين، وأن نموهم يتأثر بمجموعة متشابكة من العوامل الوراثية والبيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. كما يستعرض السياقات الرئيسية التي تؤثر على الطفل، مثل الأسرة والمدرسة والأقران، والقيم والعادات الثقافية، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، ويؤكد على تفاعل هذه العوامل معًا لتشكيل شخصية الطفل وقدرته على التكيف. يبرز المقال أهمية دراسة هذه التأثيرات لفهم دوافع الأطفال ومحركاتهم، وتطبيق هذا الفهم لتحسين الرعاية الأسرية، والتعليم، والتدخلات النفسية، بما يسهم في نمو الأطفال بطريقة صحية ومتوازنة.

معنى “الثقافة”

معنى “الثقافة”

يتناول المقال تحليل كلمة ""الثقافة"" بعد اختيارها على أنها الأكثر بحثًا في قاموس ميريام وبستر لعام 2014، مستعرضًا التعقيدات والجدليات المرتبطة بها. يوضح المقال أن ""الثقافة"" تحمل عدة معانٍ متداخلة: الإثراء الفردي، نمط الحياة الجماعي، والنشاطات الفنية والمجتمعية، وأن هذه المعاني تتقاطع أحيانًا وتتعارض أحيانًا أخرى، ما يجعل الكلمة مربكة ومتعددة الأبعاد. كما يستعرض التطور التاريخي للمصطلح، حيث كان يُنظر إليه في القرن التاسع عشر كمعارض للحضارة الرسمية، ويشير إلى أن استخدام الكلمة اليوم أصبح أكثر غموضًا وسخرية في سياقات مثل ""ثقافة المشاهير"" أو ""ثقافة المؤسسات""، بينما يظل استخدامها في الفن والموسيقى والكتب يحمل بعدًا إيجابيًا. المقال يؤكد أن البحث عن معنى ""الثقافة"" يعكس وعي المجتمع بجوانب ضعفه وتحسن فهمه الاجتماعي، ويختتم بأن الثقافة المثلى هي تلك التي تتكامل فيها معانيها المختلفة، وهو أمر غير متحقق حاليًا بسبب تشتت معانيها واستخداماتها.

أنظمة الرأفة

أنظمة الرأفة

يتناول المقال لقاءً مع دانيال غولمان، مؤلف كتاب الذكاء العاطفي وعالم النفس والصحفي العلمي، حيث يناقش تأثير العلوم والوعي بالأنظمة البيئية والاجتماعية على حياتنا ومستقبل الكوكب. يسلط الضوء على التحديات التي تواجه التمويل العلمي والتأثيرات البيئية الناتجة عن الصناعات التقليدية، مؤكّدًا على أهمية تعليم الأطفال فهم الأنظمة المعقدة والتعاطف والرأفة منذ الصغر. يربط غولمان بين التفكير بالأنظمة والذكاء العاطفي لتطوير مجتمعات مسؤولة، ويستعرض دور الشركات في تعزيز الممارسات المستدامة أخلاقيًا وبيئيًا، مع التأكيد على الحاجة إلى إدماج القيم الأخلاقية في التكنولوجيا، خصوصًا في الذكاء الاصطناعي. يوضح أن الجمع بين التعليم المعرفي حول الأنظمة والاهتمام بالرفاه الإنساني هو المفتاح لمواجهة الأزمات المستقبلية والحفاظ على استدامة الحياة على الأرض.

بطل الاشتراكية: برجوازي رأسمالي بريطاني

بطل الاشتراكية: برجوازي رأسمالي بريطاني

المقال يستعرض حياة وأفكار جون ماينارد كينز وتأثيرها العميق والمعقد على الفكر الاقتصادي والسياسة العامة منذ نشر كتابه النظرية العامة للعمالة والفائدة والمال عام 1936 وحتى اليوم. يوضح المقال كيف أنّ كينز، رغم ميوله البورجوازية وابتعاده عن الثورة الطبقية، أصبح رمزًا متنوع التفسيرات بين اليسار واليمين، إذ استُخدمت أفكاره من قبل أنصار دولة الرفاه والسياسات التقدّمية، وكذلك من قبل مؤيدي الرأسمالية المعتدلة خلال الأزمات، بسبب فعالية الكينزية في مواجهة الركود وعدم الاستقرار الاقتصادي. كما يتناول المقال الانقسامات داخل الكينزية بين تيار “الكنزيين الجدد” الذين طوّروا نماذج مثل IS-LM لتحليل السياسات المالية، وبين تيار “ما بعد الكينزية” بقيادة جوان روبنسون وستيفاني كيلتون الذين ركزوا على عدم اليقين وسلوكيات الاقتصاد الواقعي، وهو ما أثر في النظريات الحديثة مثل النظرية المالية الحديثة. أخيرًا، يشير المقال إلى أن الكينزية اليوم أصبحت أداة أساسية للتيارات اليسارية الحديثة، لا سيما في مواجهة الأزمات الاقتصادية والمناخية، ويمثل كينز جسرًا بين التحليل الاقتصادي التقليدي والبحث عن حلول عملية للتحديات المعاصرة.

نظرية بياجيه في التطور المعرفي

نظرية بياجيه في التطور المعرفي

يتناول المقال نظرية جان بياجيه في التطور المعرفي للأطفال، التي تؤكد أن نمو الذكاء ليس مجرد تراكم للمعلومات، بل تغيّر نوعي في طريقة التفكير عبر أربع مراحل متتابعة: المرحلة الحسية الحركية (الولادة حتى سنتين) حيث يتعرف الطفل على العالم من خلال الحواس والحركة، المرحلة ما قبل العملية (سنتان حتى سبع سنوات) التي يبدأ فيها التفكير الرمزي واللغة، المرحلة العملية المادية (سبع حتى إحدى عشرة سنة) التي يظهر فيها التفكير المنطقي على أحداث ملموسة، والمرحلة العملية المجردة (من الثانية عشرة فصاعدًا) حيث ينمو التفكير المجرد والاستنباطي والمعالجة المعقدة للقضايا الأخلاقية والفلسفية. ويبرز المقال مفاهيم أساسية في نظرية بياجيه مثل المخططات الذهنية، والاستيعاب، والتكيّف، والموازنة، موضحًا أن الأطفال يتعلمون بنشاط عبر التجربة والملاحظة والتفاعل مع البيئة، مما يجعلهم علماء صغار يبنون فهمهم للعالم بطريقة فاعلة ومستمرة، وليس مجرد متلقين سلبيين للمعرفة.

الشقاق الديني بين روسيا وأوكرانيا وعلاقته بالحرب

الشقاق الديني بين روسيا وأوكرانيا وعلاقته بالحرب

يتناول المقال التعقيدات الدينية في أوكرانيا وسط الغزو الروسي، موضحًا أن غالبية السكان الأرثوذكس منقسمون بين كنيسة مستقلة في كييف وأخرى موالية لموسكو، لكن الولاء الديني لا يعكس بالضرورة الولاء السياسي، حيث يدين قادة جميع الفصائل الأرثوذكسية الغزو الروسي. يبرز المقال تاريخ الانقسامات الأرثوذكسية منذ أكثر من 300 عام، واستقلالية الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي اعترف بها البطريرك المسكوني عام 2019، مع إبراز موقف الكاثوليك الأوكرانيين الذين لهم تاريخ طويل من المقاومة ضد القمع الروسي والسوفيتي. كما يستعرض المقال تأثير هذه الانقسامات على الأرثوذكسية العالمية، خصوصًا في الولايات المتحدة وأفريقيا، مشيرًا إلى أن الحرب قد تشكل اختبارًا لوحدة الكنائس الأرثوذكسية خارج أوكرانيا، لكنها تزيد أيضًا تعقيد العلاقات بين الفصائل المختلفة.

الاقتصادات المهملة والمنسية

الاقتصادات المهملة والمنسية

يتناول المقال الحاجة إلى اقتصاد جديد يعيد الحياة إلى الأماكن المهمَلة التي تضررت من صدمات اقتصادية أو اجتماعية وتركت خلف الركب، مثل بلدات إنجلترا الصناعية أو الأقاليم الطرفية في كولومبيا. يوضح الكاتب أن الأسواق وحدها تعمّق الفجوات عبر تركيز الاستثمار في المراكز المزدهرة كـلندن، فيما تزداد المناطق الأخرى فقراً ويأساً، ما يولّد غضباً سياسياً واجتماعياً كما في بريكست أو أعمال الشغب. ويطرح المقال نماذج ناجحة مثل إعادة إعمار ألمانيا الشرقية عبر تحويلات مالية طويلة الأمد وإدارة لامركزية، وتجربة بيتسبرغ بعد انهيار صناعة الصلب، وتجارب الصين في التحول الاقتصادي، ليؤكد أن الحل يكمن في مزيج من التمويل العام المستدام، وتمكين المؤسسات المحلية، وتحفيز التجريب والتعلم السريع، بحيث تتمكن المجتمعات من إعادة اختراع نفسها بدل الاستسلام للتراجع والحرمان.

من هو الإنسان في الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإ...

هذا المقال يناقش سؤالاً محورياً: من هو الإنسان في الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان؟ إذ يطرح قضايا التفاوت في التمثيل والوصول، والانحيازات الديموغرافية، والعواقب غير المقصودة للتكنولوجيا، ويؤكد على أهمية الأطر الأخلاقية والشفافية مثل قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي. كما يبرز دور المهارات الإنسانية، والتخصصات الأكاديمية، وحتى التقاليد الدينية والروحانية في توجيه الذكاء الاصطناعي نحو الصالح العام. ويخلص إلى أن بناء ذكاء اصطناعي مسؤول يتطلب تعاوناً متعدد الأطراف يجمع بين الحكومات، والشركات، والتقنيين، والمجتمعات، لتطوير تكنولوجيا تخدم الإنسان والبيئة معاً.

التاريخانية (شرح موجز)

المقال يستعرض حركة التاريخانية التي برزت بين القرن الثامن عشر والتاسع عشر باعتبارها برنامجًا هدفه ترسيخ التاريخ كعلم مستقل، له مناهجه ومعاييره الخاصة، بعيدًا عن الميتافيزيقا من جهة والعلوم الطبيعية من جهة أخرى. ركز التاريخانيون على أن كل الظواهر الإنسانية – من قيم ومؤسسات ومجتمعات – نتاج سياقها التاريخي، ولا يمكن فهمها أو الحكم عليها من منظور كلي أو ثابت، وهو ما جعلهم في صدام مع المثالية الهيغلية أولًا، ثم مع الوضعية لاحقًا، وكذلك مع مبادئ التنوير مثل ""القانون الطبيعي"" والعقلانية المطلقة. ورغم اختلاف روادها (نيبور، رانك، درويسن، ديلثي، بركهارت وآخرون) حول إمكانات الموضوعية ومناهج المعرفة، فقد جمعهم التأكيد على استقلالية التاريخ و""تأريخ"" العالم الإنساني، وهو ما أثّر بعمق في الفلسفة الحديثة وطرح إشكاليات مثل النسبية ودور القيم والمعايير في تطور المجتمعات.

من أجل فهمٍ أدقّ للـ “الأنجلوسكسونية”

المقال يناقش الجدل حول مصطلح الأنجلوسكسونية، حيث يرى بعض الأكاديميين أنه يحمل إرثًا عنصريًا واستُخدم من قبل حركات التفوق الأبيض، ما دفع جمعيات ومؤسسات إلى استبعاده. في المقابل، يجادل الكاتب – كعالم آثار متخصص – بأن المصطلح ضروري علميًا وتاريخيًا لفهم بريطانيا في العصور الوسطى المبكرة، إذ يصف قرونًا من التغيرات الثقافية والسياسية والاجتماعية، ويُستخدم في التعليم والأبحاث والممارسات العامة دون دلالات عنصرية. يوضح المقال أن التخلي عن المصطلح يترك المجال للمتطرفين لاحتكاره، بينما الحل يكمن في توظيفه بحذر ونقد علمي لتفنيد الأساطير العرقية وإبراز التعقيد التاريخي، مؤكدًا أن الحفاظ عليه يضمن بقاء الدراسات الأثرية والتاريخية شاملة ومتاحة للجميع.

أضحوكة المادية

المقال يناقش رؤية برناردو كاستروب لتاريخ تطور تصورات البشر عن الواقع في العلوم والفلسفة، مبينًا أن ما اعتُبر يومًا معقولًا أصبح لاحقًا خرافة، والعكس صحيح، وذلك لأن معيار المعقولية يتشكل وفق الثقافة والقيم السائدة في كل عصر. يستعرض أمثلة تاريخية مثل السيالات، وجاذبية نيوتن، والنسبية العامة، ليوضح كيف تتغير النماذج العلمية مع الزمن، ثم ينتقد المادية الميتافيزيقية المعاصرة التي رغم نجاحها العلمي ما زالت عاجزة عن تفسير الوعي والتجربة الإنسانية. ويرى كاستروب أن العقل البشري بارع في خداع نفسه وصناعة وهم المعقولية عبر تبريرات معقدة، مما يتركنا أسرى لنماذج قد تُضحك الأجيال القادمة كما ضحكنا على أسلافنا. ويخلص إلى أن السبيل لتجاوز هذا الدوران هو إدراك أن الواقع منسوج عقليًّا، وأن التقدم يبدأ حين نواجه حقيقة خداع أذهاننا لأنفسها.

مقولات جان بياجيه

المقال يستعرض مساهمات جان بياجيه في علم نفس النمو، مسلطًا الضوء على تطويره لنظرية التطور المعرفي التي تبين أن تفكير الأطفال يختلف جوهريًا عن تفكير البالغين. يناقش المقال الإبستمولوجيا التكوينية التي تركز على دراسة جذور المعرفة وتطورها لدى الأطفال، ويبرز دور الأطفال في اكتساب الفهم من خلال اكتشافهم الشخصي بدلاً من التلقين السريع. كما يوضح المقال أن التطور المعرفي يعتمد على توازن الطفل بين الاستيعاب والتكيف مع الواقع، وأن الذكاء لا يُفهم ككيان مستقل، بل كنتيجة للتفاعل الديناميكي بين الإدراك والقدرات الحسية الحركية. إضافة إلى ذلك، يشير المقال إلى أهمية العلاقات العاطفية بين الوالدين والأطفال في تعزيز القيم الأخلاقية والتطور الاجتماعي، مؤكدًا على أن التعليم الجيد يجب أن يركز على تنمية العقول المبدعة والقادرة على النقد والاستكشاف.

علم نفس الطفل والنمو

المقال يسلط الضوء على علم نفس الطفولة كفرع متخصص من علم النفس يهتم بدراسة نمو الأطفال العقلي والعاطفي والاجتماعي منذ ما قبل الولادة وحتى مرحلة المراهقة. يوضح أن الأطفال يفكرون ويستجيبون للعالم بشكل مختلف عن البالغين، وأن نموهم يتأثر بمجموعة متشابكة من العوامل الوراثية والبيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. كما يستعرض السياقات الرئيسية التي تؤثر على الطفل، مثل الأسرة والمدرسة والأقران، والقيم والعادات الثقافية، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، ويؤكد على تفاعل هذه العوامل معًا لتشكيل شخصية الطفل وقدرته على التكيف. يبرز المقال أهمية دراسة هذه التأثيرات لفهم دوافع الأطفال ومحركاتهم، وتطبيق هذا الفهم لتحسين الرعاية الأسرية، والتعليم، والتدخلات النفسية، بما يسهم في نمو الأطفال بطريقة صحية ومتوازنة.

معنى “الثقافة”

يتناول المقال تحليل كلمة ""الثقافة"" بعد اختيارها على أنها الأكثر بحثًا في قاموس ميريام وبستر لعام 2014، مستعرضًا التعقيدات والجدليات المرتبطة بها. يوضح المقال أن ""الثقافة"" تحمل عدة معانٍ متداخلة: الإثراء الفردي، نمط الحياة الجماعي، والنشاطات الفنية والمجتمعية، وأن هذه المعاني تتقاطع أحيانًا وتتعارض أحيانًا أخرى، ما يجعل الكلمة مربكة ومتعددة الأبعاد. كما يستعرض التطور التاريخي للمصطلح، حيث كان يُنظر إليه في القرن التاسع عشر كمعارض للحضارة الرسمية، ويشير إلى أن استخدام الكلمة اليوم أصبح أكثر غموضًا وسخرية في سياقات مثل ""ثقافة المشاهير"" أو ""ثقافة المؤسسات""، بينما يظل استخدامها في الفن والموسيقى والكتب يحمل بعدًا إيجابيًا. المقال يؤكد أن البحث عن معنى ""الثقافة"" يعكس وعي المجتمع بجوانب ضعفه وتحسن فهمه الاجتماعي، ويختتم بأن الثقافة المثلى هي تلك التي تتكامل فيها معانيها المختلفة، وهو أمر غير متحقق حاليًا بسبب تشتت معانيها واستخداماتها.

أنظمة الرأفة

يتناول المقال لقاءً مع دانيال غولمان، مؤلف كتاب الذكاء العاطفي وعالم النفس والصحفي العلمي، حيث يناقش تأثير العلوم والوعي بالأنظمة البيئية والاجتماعية على حياتنا ومستقبل الكوكب. يسلط الضوء على التحديات التي تواجه التمويل العلمي والتأثيرات البيئية الناتجة عن الصناعات التقليدية، مؤكّدًا على أهمية تعليم الأطفال فهم الأنظمة المعقدة والتعاطف والرأفة منذ الصغر. يربط غولمان بين التفكير بالأنظمة والذكاء العاطفي لتطوير مجتمعات مسؤولة، ويستعرض دور الشركات في تعزيز الممارسات المستدامة أخلاقيًا وبيئيًا، مع التأكيد على الحاجة إلى إدماج القيم الأخلاقية في التكنولوجيا، خصوصًا في الذكاء الاصطناعي. يوضح أن الجمع بين التعليم المعرفي حول الأنظمة والاهتمام بالرفاه الإنساني هو المفتاح لمواجهة الأزمات المستقبلية والحفاظ على استدامة الحياة على الأرض.

بطل الاشتراكية: برجوازي رأسمالي بريطاني

المقال يستعرض حياة وأفكار جون ماينارد كينز وتأثيرها العميق والمعقد على الفكر الاقتصادي والسياسة العامة منذ نشر كتابه النظرية العامة للعمالة والفائدة والمال عام 1936 وحتى اليوم. يوضح المقال كيف أنّ كينز، رغم ميوله البورجوازية وابتعاده عن الثورة الطبقية، أصبح رمزًا متنوع التفسيرات بين اليسار واليمين، إذ استُخدمت أفكاره من قبل أنصار دولة الرفاه والسياسات التقدّمية، وكذلك من قبل مؤيدي الرأسمالية المعتدلة خلال الأزمات، بسبب فعالية الكينزية في مواجهة الركود وعدم الاستقرار الاقتصادي. كما يتناول المقال الانقسامات داخل الكينزية بين تيار “الكنزيين الجدد” الذين طوّروا نماذج مثل IS-LM لتحليل السياسات المالية، وبين تيار “ما بعد الكينزية” بقيادة جوان روبنسون وستيفاني كيلتون الذين ركزوا على عدم اليقين وسلوكيات الاقتصاد الواقعي، وهو ما أثر في النظريات الحديثة مثل النظرية المالية الحديثة. أخيرًا، يشير المقال إلى أن الكينزية اليوم أصبحت أداة أساسية للتيارات اليسارية الحديثة، لا سيما في مواجهة الأزمات الاقتصادية والمناخية، ويمثل كينز جسرًا بين التحليل الاقتصادي التقليدي والبحث عن حلول عملية للتحديات المعاصرة.

نظرية بياجيه في التطور المعرفي

يتناول المقال نظرية جان بياجيه في التطور المعرفي للأطفال، التي تؤكد أن نمو الذكاء ليس مجرد تراكم للمعلومات، بل تغيّر نوعي في طريقة التفكير عبر أربع مراحل متتابعة: المرحلة الحسية الحركية (الولادة حتى سنتين) حيث يتعرف الطفل على العالم من خلال الحواس والحركة، المرحلة ما قبل العملية (سنتان حتى سبع سنوات) التي يبدأ فيها التفكير الرمزي واللغة، المرحلة العملية المادية (سبع حتى إحدى عشرة سنة) التي يظهر فيها التفكير المنطقي على أحداث ملموسة، والمرحلة العملية المجردة (من الثانية عشرة فصاعدًا) حيث ينمو التفكير المجرد والاستنباطي والمعالجة المعقدة للقضايا الأخلاقية والفلسفية. ويبرز المقال مفاهيم أساسية في نظرية بياجيه مثل المخططات الذهنية، والاستيعاب، والتكيّف، والموازنة، موضحًا أن الأطفال يتعلمون بنشاط عبر التجربة والملاحظة والتفاعل مع البيئة، مما يجعلهم علماء صغار يبنون فهمهم للعالم بطريقة فاعلة ومستمرة، وليس مجرد متلقين سلبيين للمعرفة.

الشقاق الديني بين روسيا وأوكرانيا وعلاقته بالحرب

يتناول المقال التعقيدات الدينية في أوكرانيا وسط الغزو الروسي، موضحًا أن غالبية السكان الأرثوذكس منقسمون بين كنيسة مستقلة في كييف وأخرى موالية لموسكو، لكن الولاء الديني لا يعكس بالضرورة الولاء السياسي، حيث يدين قادة جميع الفصائل الأرثوذكسية الغزو الروسي. يبرز المقال تاريخ الانقسامات الأرثوذكسية منذ أكثر من 300 عام، واستقلالية الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي اعترف بها البطريرك المسكوني عام 2019، مع إبراز موقف الكاثوليك الأوكرانيين الذين لهم تاريخ طويل من المقاومة ضد القمع الروسي والسوفيتي. كما يستعرض المقال تأثير هذه الانقسامات على الأرثوذكسية العالمية، خصوصًا في الولايات المتحدة وأفريقيا، مشيرًا إلى أن الحرب قد تشكل اختبارًا لوحدة الكنائس الأرثوذكسية خارج أوكرانيا، لكنها تزيد أيضًا تعقيد العلاقات بين الفصائل المختلفة.

الاقتصادات المهملة والمنسية

يتناول المقال الحاجة إلى اقتصاد جديد يعيد الحياة إلى الأماكن المهمَلة التي تضررت من صدمات اقتصادية أو اجتماعية وتركت خلف الركب، مثل بلدات إنجلترا الصناعية أو الأقاليم الطرفية في كولومبيا. يوضح الكاتب أن الأسواق وحدها تعمّق الفجوات عبر تركيز الاستثمار في المراكز المزدهرة كـلندن، فيما تزداد المناطق الأخرى فقراً ويأساً، ما يولّد غضباً سياسياً واجتماعياً كما في بريكست أو أعمال الشغب. ويطرح المقال نماذج ناجحة مثل إعادة إعمار ألمانيا الشرقية عبر تحويلات مالية طويلة الأمد وإدارة لامركزية، وتجربة بيتسبرغ بعد انهيار صناعة الصلب، وتجارب الصين في التحول الاقتصادي، ليؤكد أن الحل يكمن في مزيج من التمويل العام المستدام، وتمكين المؤسسات المحلية، وتحفيز التجريب والتعلم السريع، بحيث تتمكن المجتمعات من إعادة اختراع نفسها بدل الاستسلام للتراجع والحرمان.