القائمة الرئيسية

جيل زد بين مطرقة سوق العمل وتحوّلات الاقتصاد الجديد

جيل زد بين مطرقة سوق العمل وتحوّلات الاقتصاد الجديد
ملخص المقال

هذا المقال يناقش التحديات غير المسبوقة التي يواجهها جيل زد في سوق عمل عالمي سريع التغيّر، حيث تتضاعف معدلات بطالة الشباب في آسيا وإفريقيا، وتتزايد هشاشة الوظائف في أوروبا، بينما تضيق فرص البدايات المهنية في الولايات المتحدة؛ كما يوضح أن الذكاء الاصطناعي ليس السبب الرئيسي للأزمة بل جزء من منظومة أوسع تشمل تباطؤ التوظيف، فجوة المهارات، والحذر الاقتصادي، مع عرض مسارات واعدة للحل مثل التدريب المهني، والتوظيف القائم على المهارات، وتبني الشباب للتقنيات الجديدة، مما يجعل مستقبلهم مرهونًا بسرعة استجابة السياسات وأصحاب العمل.

على الرغم من بقاء معدلات البطالة العامة منخفضة، ترتفع معدلات البطالة بين الشباب. ففي الولايات المتحدة، وصلت نسبة البطالة لدى الشباب إلى 10.8% في يوليو، مقارنة بـ 4.3% للمعدل العام، وفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وفي أجزاء من آسيا وإفريقيا، الأرقام أعلى بكثير – 17% في الهند، 16.5% في الصين، وحوالي 36% في المغرب، بحسب أبحاث مورغان ستانلي الواردة في بلومبرغ. وفي عام 2024، تنافس حوالي 1.2 مليون خريج بريطاني على أقل من 17 ألف وظيفة للمستوى المبتدئ.

ورغم انتشار الخطاب القائل بأن الذكاء الاصطناعي يلغي الوظائف، يرى العديد من الاقتصاديين أن الصورة أكثر تعقيدًا.

بالنسبة لجيل هو الأول في التاريخ الذي نشأ بالكامل على الإنترنت، فإن تحديات التوظيف تتجاوز الذكاء الاصطناعي والأتمتة. فهم يواجهون أيضًا تباطؤًا هيكليًا في عمليات التوظيف، وتراجعًا في الحراك الاجتماعي، واتساع فجوة المهارات، كل ذلك في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي وتزايد التوترات الجيوسياسية.

لمحة عن بطالة الشباب حول العالم

تختلف ملامح هذه الأزمة من منطقة لأخرى، لكن الإحباط بين الشباب بات ظاهرة عالمية.

مقالات ذات صلة