- يبقى التقدم في العمل المناخي ممكنًا إذا أُخذت في الاعتبار الأولويات المتغيرة وتم تقليل الأعباء الاجتماعية والاقتصادية، وفقًا لتقرير جديد صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي وشركة ماكينزي آند كومباني.
- يوضح التقرير، ""جعل التحول الأخضر يخدم الناس والاقتصاد""، الطرق التي يمكن للشركات من خلالها أن تكون أكثر وعيًا بالاحتياجات العملية وسط الاضطرابات الجيوسياسية، وارتفاع التضخم، واتساع الفجوة في عدم المساواة.
وقد طرحنا سؤالًا واحدًا على عدد من القادة العالميين:
""وسط كل هذا الاضطراب، ما هو أهم شيء يمكن للشركة فعله الآن للحفاظ على زخم التحول الأخضر؟""
لم يقل أحد إن الأمر سيكون سهلًا.
إلا أن حجم الاضطرابات الجيوسياسية والتجارية الأخيرة، وضغوط التضخم، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، وارتفاع مستويات عدم المساواة، كلها خلقت مجموعة استثنائية من التحديات أمام الشركات التي تحاول التحول نحو ممارسات أكثر استدامة.
ويؤكد التقرير الجديد ""جعل التحول الأخضر يخدم الناس والاقتصاد""، الذي نُشر بالتعاون بين المنتدى الاقتصادي العالمي وماكينزي آند كومباني، أن التقدم لا يزال ممكنًا – إذا حافظ صُنّاع التغيير على تركيزهم على الاحتياجات العملية.
وتلعب الشركات دورًا أساسيًا في هذا التقدم باعتبارها مصدرًا للاستثمار والابتكار وتوفير الوظائف، وفق ما قالت شاران بورو، الأستاذة الزائرة في معهد غرانثام لأبحاث تغيّر المناخ والبيئة.
وأضافت بورو أن الاعتبارات التي يقدمها التقرير تدعو للتفاؤل، ""لأنها تساعد الشركات على تبني عقلية الانتقال العادل"".
وتابعت قائلة:
""عندما تُصمَّم التحولات بناءً على احتياجات الناس والمجتمعات، فإنها تبني المرونة والثقة والرخاء المشترك.""
