كيف تساعد أحبّاءك على الالتزام بأهدافهم
هل تريد مساعدة أصدقائك وعائلتك على الالتزام بقراراتهم للعام الجديد؟ لدى كريستين كارتر سبع نصائح لك.
هل تريد مساعدة أصدقائك وعائلتك على الالتزام بقراراتهم للعام الجديد؟ لدى كريستين كارتر سبع نصائح لك.
تستطيع المعالجة الأسرية أن تساعد العائلات المتباعدة على فهم الماضي، والعمل على جبر الضرر، وربما إعادة بناء علاقاتهم من جديد.
يتناول المقال ظهور تيار أكثر أصالة في السينما البيئية يبتعد عن الخطاب الهوليوودي الكارثي، ويعتمد مقاربات أكثر واقعية واستدامة في الموضوعات وأساليب الإنتاج. يشرح كيف أصبح التغير المناخي محورًا بارزًا في الأفلام الوثائقية والخيالية، مع بروز أعمال مؤثرة وأخرى مثيرة للجدل بسبب تسييسها أو مبالغاتها، ما أدى إلى تآكل مصداقية بعض “أفلام الكوارث”. وفي مواجهة ذلك، تتجه صناعة السينما عالميًّا ومحليًّا نحو ممارسات إنتاج صديقة للبيئة، عبر مبادرات مثل “Ecoprod”، وأدوات قياس البصمة الكربونية، وشبكات دولية كـ“Green Film Network”. كما توسّعت المهرجانات المخصصة للأفلام البيئية، وظهرت تجارب تفاعلية وألعاب فيديو ومشاريع ترانس ميديا لتعزيز الوعي المناخي. ويخلص المقال إلى أن معالجة تغيّر المناخ على الشاشة أصبحت أكثر تنوعًا وتشابكًا مع مسؤوليات الإنتاج، بهدف تثقيف الجمهور وتمكينه، في وقت تُصبح فيه الممارسات البيئية المستدامة ضرورة لصناعة السينما.
يستعرض المقال المسيرة الفكرية والبحثية لجين مانسبريدج، إحدى أبرز المنظّرات في العلوم السياسية خلال العقود الأربعة الماضية، مبرزًا دورها المحوري في تطوير نظرية الديمقراطية التداولية ونقد الاختيار العقلاني، إضافة إلى مساهماتها النسوية وفهمها الديناميكيات الداخلية للحركات الاجتماعية. يُظهر المقال كيف صاغت مانسبريدج أفكارها من تجربتها الشخصية ونشاطها السياسي في الستينيات والسبعينيات، مما قادها إلى أعمال رائدة مثل ما وراء الديمقراطية المعارضة ولماذا فقدنا تعديل الحقوق المتساوية، حيث حللت المشاركة والتداول والصراع داخل الجماعات التشاركية والحركات النسوية. كما يوضح تطورها نحو نظرية سياسية تعتمد على البحث التجريبي وترفض الفصل الصارم بين التحليل المعياري والوصفي، مؤكدة أن الديمقراطية عملية نظامية مستمرة تتشكل من تفاعل رسمي وغير رسمي بين المؤسسات والمواطنين. ويبرز المقال تأثيرها في بناء مقاربة نظامية للتداول الديمقراطي، تعتبر الشرعية نتيجة ديناميكية معقدة تتطلب نقدًا دائمًا ومشاركة مستمرة، وهو ما يجعل مساهماتها جزءًا أساسيًا في الفكر السياسي المعاصر.
في هذا المقال تُستعاد سيرة ميشيل شوفالييه، المفكر والاقتصادي والمهندس الفرنسي الذي كان من أوائل من حلموا بربط أوروبا ببعضها عبر البنية التحتية والتكامل الاقتصادي، بدءًا من دعوته لبناء نفق المانش مطلع القرن التاسع عشر. يستعرض المقال دوره الريادي في المدرسة السيمونية وفلسفتها الشمولية التي مزجت بين العلم والاقتصاد والسياسة، وكيف حوّل رؤيته إلى مشروع متكامل قائم على شبكات النقل والاتصال بوصفها أدوات للديمقراطية والسلام والازدهار. وقد أثّر شوفالييه عميقًا في الاقتصاد السياسي وفي صياغة السياسات التجارية الفرنسية، وأسهم في معاهدة التجارة مع بريطانيا، وروّج للنظام المتري والاتحاد النقدي، وكان أحد أبرز دعاة السلام في أوروبا. كما يوضح المقال كيف انعكست أفكاره عن التكامل المتوسطي والوحدة الأوروبية في كتاباته، وخاصة ""نظام البحر الأبيض المتوسط"" و""رسائل من أمريكا الشمالية""، اللذين صوّرا البنية التحتية قوةً محركة لإعادة تنظيم المجتمع وتحرير القدرات البشرية. ورغم تأثيره الكبير في عصره، طوى النسيان إرث شوفالييه، على الرغم من أن أفكاره كانت نواة مبكرة لما يشبه الاتحاد الأوروبي المعاصر.
يقدّم المقال قراءة لأعمال الفنانة الفرنسية نويمي سوف، المعروضة في Drawing Lab بباريس، والتي تستند إلى رحلات علمية ميدانية وتحقيقات مشتركة مع باحثين لفهم البيئات الطبيعية والكائنات الحية. بدلاً من تبنّي نهج الفن البيئي التقليدي الذي يركّز على الرسائل التحذيرية، تستكشف سوف مسارًا جماليًّا يدمج بين الخيال والمعرفة العلمية بهدف استعادة الإحساس بالدهشة الذي يشعل الفضول العلمي. تمزج أعمالها بين العناصر الطبيعية والابتكار الفني، وتطمس الحدود بين الملاحظة العلمية والتجربة الجمالية، لتعزيز علاقة حسية وعاطفية مع العالم الحي. ويبيّن المقال كيف تسهم هذه المقاربة في إعادة وصل الموقف الجمالي بالموقف العلمي من خلال إثارة التعارف العميق مع الكائنات والبيئات، وإحياء الفضول، وتنشيط القدرة على التأمل والفهم وربما الفعل.
المقال يناقش كيف أصبحت العلاقات بين البشر والحيوانات موضوعًا مشروعًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكيف تشكّل هذا الاهتمام نتيجة تفاعل معقد بين دوافع معرفية داخل الأكاديميا وضغوط سياسية ونضالية تأتي من حركات الدفاع عن الحيوان. يستعرض الكاتب تطوّر دراسة الحيوان في الأنثروبولوجيا والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع، ثم يقارن ذلك بصعود “دراسات الحيوانات” دوليًا، التي تجمع بين البحث العلمي والالتزام الأخلاقي، وتسعى لمنح الحيوانات فاعلية ووجهة نظر مستقلة. كما يتناول المقال الانتقادات الفرنسية لهذه التيارات الأنجلوساكسونية، خاصة من جان-بيير ديغار وباحثين آخرين يتهمونها بالافتقار إلى الموضوعية وتجاهل المعرفة الميدانية. ينتهي المقال إلى أن الحدود بين العلمي والسياسي أصبحت متداخلة، وأن المقاربة الأنسب لفهم العلاقة بين العلوم الاجتماعية والقضية الحيوانية ليست الصراع بل “التطابق”: أي تشكّل مسار تاريخي تتقارب فيه الأهداف المعرفية مع الأهداف الأخلاقية دون أن يكون ذلك حتميًا.
تناقش هذه المقالة كيف يمكن للهندسة المالية الحديثة أن تصبح المحرك الأساسي لتوسيع تقنيات إزالة الكربون عالمياً، من خلال سدّ ""الفجوة المتوسطة"" في التمويل، وتنسيق الأدوار بين رأس المال الأولي والتمويل الممزوج والديون، وضمان الطلب المستقر عبر عقود شراء طويلة الأجل، إضافة إلى دور السياسات الحكومية، والبنوك التنموية، والمستثمرين المؤسسيين في تخفيف المخاطر وتحويل إزالة الكربون إلى فئة أصول قابلة للتمويل البنكي، مؤكدة أن اللحظة الحالية تشبه بدايات الطاقة المتجددة قبل انفجار استثماراتها — وأن بناء هذا النظام المالي الآن هو الشرط الحاسم للوصول إلى المستويات المطلوبة علمياً بحلول 2050.
إنّ موضوع منتدى دافوس 2026 بعنوان ""روح الحوار"" يأتي في توقيت بالغ الأهمية. فهو يدعونا إلى إعادة اكتشاف فنّ المحادثة المفقود، وإعادة بناء الثقة في عصر يموج بالاستقطاب والاضطراب والشك. غير أنّ الحوار، كما أراه، ليس مجرّد فعل كلام؛ إنه فعل رؤية – رؤية الآخرين ورؤية أنفسنا بتعاطف وتواضع وهدف.
إدارة هذا الواقع الجديد المعقد لم تعد تسمح بالتمسك بالممارسات القديمة. فمواكبة المستقبل تتطلب الاستعداد لإعادة التفكير في الأساليب الراسخة وتبنّي طرق عمل جديدة.
يُقدّر أن تدريب نموذج ضخم واحد مثل ChatGPT يولّد حوالي 552 طنًا من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل البصمة الكربونية السنوية لـ121 منزلًا أمريكيًا. ورغم أن مرحلة التدريب هي الأكثر استهلاكًا للطاقة، فإن الاستدلال (الـInference) – أي تشغيل النماذج وتطبيقها – يستهلك بدوره قدرًا كبيرًا من الطاقة عند العمل على نطاق واسع.
على سبيل المثال، خلال أزمة الأوزون عام 1985، ورغم أن العلماء نشروا تقارير واسعة حول تآكل طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي، فإن صورة ""ثقب في السماء"" هي التي جذبت انتباه العالم. لقد حوّلت تلك الاستعارة البيانات إلى حالة طارئة، وأدت إلى بروتوكول مونتريال بعد عامين فقط.
هل تريد مساعدة أصدقائك وعائلتك على الالتزام بقراراتهم للعام الجديد؟ لدى كريستين كارتر سبع نصائح لك.
تستطيع المعالجة الأسرية أن تساعد العائلات المتباعدة على فهم الماضي، والعمل على جبر الضرر، وربما إعادة بناء علاقاتهم من جديد.
يتناول المقال ظهور تيار أكثر أصالة في السينما البيئية يبتعد عن الخطاب الهوليوودي الكارثي، ويعتمد مقاربات أكثر واقعية واستدامة في الموضوعات وأساليب الإنتاج. يشرح كيف أصبح التغير المناخي محورًا بارزًا في الأفلام الوثائقية والخيالية، مع بروز أعمال مؤثرة وأخرى مثيرة للجدل بسبب تسييسها أو مبالغاتها، ما أدى إلى تآكل مصداقية بعض “أفلام الكوارث”. وفي مواجهة ذلك، تتجه صناعة السينما عالميًّا ومحليًّا نحو ممارسات إنتاج صديقة للبيئة، عبر مبادرات مثل “Ecoprod”، وأدوات قياس البصمة الكربونية، وشبكات دولية كـ“Green Film Network”. كما توسّعت المهرجانات المخصصة للأفلام البيئية، وظهرت تجارب تفاعلية وألعاب فيديو ومشاريع ترانس ميديا لتعزيز الوعي المناخي. ويخلص المقال إلى أن معالجة تغيّر المناخ على الشاشة أصبحت أكثر تنوعًا وتشابكًا مع مسؤوليات الإنتاج، بهدف تثقيف الجمهور وتمكينه، في وقت تُصبح فيه الممارسات البيئية المستدامة ضرورة لصناعة السينما.
يستعرض المقال المسيرة الفكرية والبحثية لجين مانسبريدج، إحدى أبرز المنظّرات في العلوم السياسية خلال العقود الأربعة الماضية، مبرزًا دورها المحوري في تطوير نظرية الديمقراطية التداولية ونقد الاختيار العقلاني، إضافة إلى مساهماتها النسوية وفهمها الديناميكيات الداخلية للحركات الاجتماعية. يُظهر المقال كيف صاغت مانسبريدج أفكارها من تجربتها الشخصية ونشاطها السياسي في الستينيات والسبعينيات، مما قادها إلى أعمال رائدة مثل ما وراء الديمقراطية المعارضة ولماذا فقدنا تعديل الحقوق المتساوية، حيث حللت المشاركة والتداول والصراع داخل الجماعات التشاركية والحركات النسوية. كما يوضح تطورها نحو نظرية سياسية تعتمد على البحث التجريبي وترفض الفصل الصارم بين التحليل المعياري والوصفي، مؤكدة أن الديمقراطية عملية نظامية مستمرة تتشكل من تفاعل رسمي وغير رسمي بين المؤسسات والمواطنين. ويبرز المقال تأثيرها في بناء مقاربة نظامية للتداول الديمقراطي، تعتبر الشرعية نتيجة ديناميكية معقدة تتطلب نقدًا دائمًا ومشاركة مستمرة، وهو ما يجعل مساهماتها جزءًا أساسيًا في الفكر السياسي المعاصر.
في هذا المقال تُستعاد سيرة ميشيل شوفالييه، المفكر والاقتصادي والمهندس الفرنسي الذي كان من أوائل من حلموا بربط أوروبا ببعضها عبر البنية التحتية والتكامل الاقتصادي، بدءًا من دعوته لبناء نفق المانش مطلع القرن التاسع عشر. يستعرض المقال دوره الريادي في المدرسة السيمونية وفلسفتها الشمولية التي مزجت بين العلم والاقتصاد والسياسة، وكيف حوّل رؤيته إلى مشروع متكامل قائم على شبكات النقل والاتصال بوصفها أدوات للديمقراطية والسلام والازدهار. وقد أثّر شوفالييه عميقًا في الاقتصاد السياسي وفي صياغة السياسات التجارية الفرنسية، وأسهم في معاهدة التجارة مع بريطانيا، وروّج للنظام المتري والاتحاد النقدي، وكان أحد أبرز دعاة السلام في أوروبا. كما يوضح المقال كيف انعكست أفكاره عن التكامل المتوسطي والوحدة الأوروبية في كتاباته، وخاصة ""نظام البحر الأبيض المتوسط"" و""رسائل من أمريكا الشمالية""، اللذين صوّرا البنية التحتية قوةً محركة لإعادة تنظيم المجتمع وتحرير القدرات البشرية. ورغم تأثيره الكبير في عصره، طوى النسيان إرث شوفالييه، على الرغم من أن أفكاره كانت نواة مبكرة لما يشبه الاتحاد الأوروبي المعاصر.
يقدّم المقال قراءة لأعمال الفنانة الفرنسية نويمي سوف، المعروضة في Drawing Lab بباريس، والتي تستند إلى رحلات علمية ميدانية وتحقيقات مشتركة مع باحثين لفهم البيئات الطبيعية والكائنات الحية. بدلاً من تبنّي نهج الفن البيئي التقليدي الذي يركّز على الرسائل التحذيرية، تستكشف سوف مسارًا جماليًّا يدمج بين الخيال والمعرفة العلمية بهدف استعادة الإحساس بالدهشة الذي يشعل الفضول العلمي. تمزج أعمالها بين العناصر الطبيعية والابتكار الفني، وتطمس الحدود بين الملاحظة العلمية والتجربة الجمالية، لتعزيز علاقة حسية وعاطفية مع العالم الحي. ويبيّن المقال كيف تسهم هذه المقاربة في إعادة وصل الموقف الجمالي بالموقف العلمي من خلال إثارة التعارف العميق مع الكائنات والبيئات، وإحياء الفضول، وتنشيط القدرة على التأمل والفهم وربما الفعل.
المقال يناقش كيف أصبحت العلاقات بين البشر والحيوانات موضوعًا مشروعًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكيف تشكّل هذا الاهتمام نتيجة تفاعل معقد بين دوافع معرفية داخل الأكاديميا وضغوط سياسية ونضالية تأتي من حركات الدفاع عن الحيوان. يستعرض الكاتب تطوّر دراسة الحيوان في الأنثروبولوجيا والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع، ثم يقارن ذلك بصعود “دراسات الحيوانات” دوليًا، التي تجمع بين البحث العلمي والالتزام الأخلاقي، وتسعى لمنح الحيوانات فاعلية ووجهة نظر مستقلة. كما يتناول المقال الانتقادات الفرنسية لهذه التيارات الأنجلوساكسونية، خاصة من جان-بيير ديغار وباحثين آخرين يتهمونها بالافتقار إلى الموضوعية وتجاهل المعرفة الميدانية. ينتهي المقال إلى أن الحدود بين العلمي والسياسي أصبحت متداخلة، وأن المقاربة الأنسب لفهم العلاقة بين العلوم الاجتماعية والقضية الحيوانية ليست الصراع بل “التطابق”: أي تشكّل مسار تاريخي تتقارب فيه الأهداف المعرفية مع الأهداف الأخلاقية دون أن يكون ذلك حتميًا.
تناقش هذه المقالة كيف يمكن للهندسة المالية الحديثة أن تصبح المحرك الأساسي لتوسيع تقنيات إزالة الكربون عالمياً، من خلال سدّ ""الفجوة المتوسطة"" في التمويل، وتنسيق الأدوار بين رأس المال الأولي والتمويل الممزوج والديون، وضمان الطلب المستقر عبر عقود شراء طويلة الأجل، إضافة إلى دور السياسات الحكومية، والبنوك التنموية، والمستثمرين المؤسسيين في تخفيف المخاطر وتحويل إزالة الكربون إلى فئة أصول قابلة للتمويل البنكي، مؤكدة أن اللحظة الحالية تشبه بدايات الطاقة المتجددة قبل انفجار استثماراتها — وأن بناء هذا النظام المالي الآن هو الشرط الحاسم للوصول إلى المستويات المطلوبة علمياً بحلول 2050.
إنّ موضوع منتدى دافوس 2026 بعنوان ""روح الحوار"" يأتي في توقيت بالغ الأهمية. فهو يدعونا إلى إعادة اكتشاف فنّ المحادثة المفقود، وإعادة بناء الثقة في عصر يموج بالاستقطاب والاضطراب والشك. غير أنّ الحوار، كما أراه، ليس مجرّد فعل كلام؛ إنه فعل رؤية – رؤية الآخرين ورؤية أنفسنا بتعاطف وتواضع وهدف.
إدارة هذا الواقع الجديد المعقد لم تعد تسمح بالتمسك بالممارسات القديمة. فمواكبة المستقبل تتطلب الاستعداد لإعادة التفكير في الأساليب الراسخة وتبنّي طرق عمل جديدة.
يُقدّر أن تدريب نموذج ضخم واحد مثل ChatGPT يولّد حوالي 552 طنًا من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل البصمة الكربونية السنوية لـ121 منزلًا أمريكيًا. ورغم أن مرحلة التدريب هي الأكثر استهلاكًا للطاقة، فإن الاستدلال (الـInference) – أي تشغيل النماذج وتطبيقها – يستهلك بدوره قدرًا كبيرًا من الطاقة عند العمل على نطاق واسع.
على سبيل المثال، خلال أزمة الأوزون عام 1985، ورغم أن العلماء نشروا تقارير واسعة حول تآكل طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي، فإن صورة ""ثقب في السماء"" هي التي جذبت انتباه العالم. لقد حوّلت تلك الاستعارة البيانات إلى حالة طارئة، وأدت إلى بروتوكول مونتريال بعد عامين فقط.