يستعرض المقال الانتقال من خيال فيلم الرحلة العجيبة في الستينيات إلى واقع يقترب اليوم بسرعة مع بروز “إنترنت الكائنات البشرية”، حيث تُزرَع مستشعرات وبيو-روبوتات داخل الجسم تربط الإنسان مباشرة بالإنترنت، فاتحةً الباب أمام مراقبة صحية دائمة، وتدخلات علاجية من الداخل، وثورة في اكتشاف الأدوية عبر تدفقات ضخمة من البيانات البيولوجية. ويشرح المقال كيف سيؤدي هذا التطور إلى طب شخصي فائق الدقة يعتمد على “توأم رقمي” لكل إنسان يُحدَّث لحظيًا، بما يعد بإنقاذ الأنظمة الصحية، وتوسيع الوصول للعلاج، ومضاعفة فرص الوقاية من الأمراض الخطيرة، مقابل مخاوف موازية تتعلق بالأمن والخصوصية وتهديد جوهر إنسانيتنا مع تحول أجسادنا إلى كيانات رقمية متصلة.
فريق
التحرير
02 Dec 2025