لماذا لا تزال تجربة الموظف الرقمية قاصرة؟
يخلص المقال إلى أن معظم المؤسسات، رغم إعلانها أن تجربة الموظف أولوية استراتيجية، لا تزال تفشل في توفير بيئات عمل رقمية فعالة؛ إذ لا تصف سوى 19% من الشركات تجربتها الرقمية بأنها مرنة ومنتجة. ويعزو التقرير هذا الإخفاق إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أولها تحويل تجربة الموظف إلى قضية تقنية بحتة وإقصاء البعد الإنساني منها، بحيث أصبحت الأدوات والأنظمة أهم من احتياجات الموظف الفعلية. وثانيها ضعف ثقافة التطوير المستمر وإدارة التغيير، ما يؤدي إلى امتلاك أدوات جيدة دون تمكين الموظفين من الاستفادة منها أو تحسينها بانتظام. أما السبب الثالث فهو تشظي البيئات الرقمية واعتمادها على أنظمة قديمة وغير مترابطة تفرض على الموظفين التنقل بين منصات متعددة وتبديل سياقات العمل باستمرار. ويؤكد المقال أن إصلاح التجربة الرقمية لا يتحقق عبر إضافة مزيد من التقنيات أو الذكاء الاصطناعي، بل بإعادة الموظف إلى مركز التصميم والقرار، وبناء بيئات رقمية متكاملة، وتطويرها بصورة مستمرة استناداً إلى احتياجات المستخدمين وتجاربهم الفعلية.
