ضجيج الذكاء الاصطناعي: صدى فقاعة تكنولوجية قبل قرن
يستعرض المقال أوجه الشبه بين ثورة الكهرباء في عشرينيات القرن الماضي وثورة الذكاء الاصطناعي الحالية، موضحًا كيف أن كليهما مثّل طفرة تكنولوجية واعدة ترافقت مع فقاعة استثمارية وانفجار مالي لاحق. فقد تحولت الكهرباء آنذاك من رمز للتقدم والحداثة إلى أساس للاقتصاد العالمي، لكنها تسببت أيضًا في انهيار الأسواق والكساد الكبير قبل أن تصبح بنية تحتية منظمة ومستقرة. واليوم، يتكرر المشهد مع الذكاء الاصطناعي، حيث تتسابق القوى الكبرى للاستثمار فيه، وتحتكر قلة من الشركات الضخمة بناء بنيته التحتية، بينما لا يزال التنظيم القانوني عاجزًا عن مواكبته. ويحذر المقال من أن تجاهل دروس التاريخ قد يؤدي إلى تكرار دورة الازدهار والانهيار نفسها، ما لم يُدار الانتقال نحو “عصر الذكاء الاصطناعي” بحذر ووعي.
