نحو الذكاء الإنساني الفائق
يرى مصطفى سليمان أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يُبنى على أساس إنساني واضح يجعل كرامة الإنسان ورفاهيته في صميم كل تصميم وتطبيق، بحيث يبقى الإنسان المتحكم الأول في كل مرحلة. فبينما يمتلك الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة لتسريع التقدم العلمي وتحسين جودة الحياة، فإن مخاطره تكمن في إمكانية انفلاته من السيطرة أو تطوير أهداف تتعارض مع مصالح البشر. يدعو سليمان إلى نموذج “الذكاء الإنساني الفائق” (HSI) — أي ذكاء اصطناعي متقدم وآمن ومتسق مع القيم الإنسانية — كطريق لتحقيق فوائد عملية في مجالات مثل الصحة والتعليم والطاقة دون المساس بالمساءلة أو الأمان. ويؤكد أن التقنية يجب أن تخدم الإنسان لا أن تهمشه، وأن النجاح الحقيقي يكمن في ضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي وسيلة لتحقيق ازدهار البشرية لا تهديدًا لوجودها.
