التنافس التقني العالمي
يستعرض المقال مؤشراً جديداً طوره باحثون في جامعة هارفارد يقيس القوة التكنولوجية لـ 25 دولة عبر خمسة قطاعات رئيسية: الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، التكنولوجيا الحيوية، الفضاء، والتكنولوجيا الكمومية. تتصدر الولايات المتحدة التصنيف بفضل هيمنتها على الابتكار والحوسبة وشركاتها الرائدة، لكنها تواجه منافسة متزايدة من الصين، التي تحقق تقدماً بفضل سياستها الفضفاضة تجاه خصوصية البيانات وقوتها البحثية. الهند تملك مواهب واعدة لكنها تعاني من نقص الاستثمار والبنية التحتية. في حين لا تزال أمريكا تتفوق في التكنولوجيا الحيوية، إلا أن تراجع تمويل البحث وتقييد الهجرة قد يهددان هذه الريادة. أما السعودية، فحلّت في المرتبة 23، مع نقاط متواضعة في معظم القطاعات. يشير التقرير إلى أن القوة العالمية القادمة ستُحسم ليس فقط عبر الابتكار، بل بقدرة الدول على تطبيق هذه التقنيات عملياً بسرعة وكفاءة.
