يشرح كيف يمكن بناء شركات ذكاء اصطناعي ناجحة عبر التركيز على العميل، ويستعرض نموذج سكويا لتقييم الشركات بالاعتماد على الإيرادات، الهوامش، والحواجز التنافسية. كما يؤكد على ضرورة التحرك السريع لاستغلال الفرصة السوقية القائمة، مع تسليط الضوء على تحول الاقتصاد نحو اقتصاد الوكلاء حيث يتعاون وكالاء الذكاء الاصطناعي لتعزيزالقيمة والثقة.
أخيرًا، يبرز التحديات التقنية والعقلية التي يجب تبنيها لإدارة هذا التحول، خصوصًا قبول عدم اليقين والاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي لتعظيم الإنتاجية.
نحن نعيش اليوم أعظم فرصة لريادة الأعمال في عصرنا ، وربما في تاريخ البشرية كلّه.
في فعالية ""صعود الذكاء الاصطناعي"" (AI Ascent)، جمعت سيكويا نخبة من أبرز العقول في مجال الذكاء الاصطناعي للإجابة عن الأسئلة الكبرى التي تشغل العالم اليوم:
ما هو الحقيقي؟ وما هو مجرد مبالغة؟ إلى أين تتجه القيمة الفعلية؟ والأهم من ذلك ، كيف نصنع المستقبل؟
صعود الذكاء الاصطناعي (AI Ascent):
لماذا ينطلق الذكاء الاصطناعي من قاعدة أوسع بعشر مرات من الطفرة التي أحدثتها الحوسبة السحابية
كيف تغيّرت آليات التوزيع، ولماذا انتشر الذكاء الاصطناعي أسرع من أي تقنية سابقة
أين تكمن القيمة الحقيقية؟ (تلميح: ليست في النماذج نفسها)
كيف تحقق النجاح فعليًا: 95٪ من المبادئ صالحة عبر الزمن، و5٪ مرتبطة تحديدًا بعصر الذكاء الاصطناعي
قائمة سيكويا لتقييم شركات الذكاء الاصطناعي: الإيرادات، الهوامش، الحواجز التنافسية
تأثير الفراغ: لماذا يجب أن تتحرك بسرعة
فرصة الوكلاء في عام 2025
كيف يبدو المستقبل؟ مرحبًا بكم في اقتصاد الوكلاء (Agent Economy)
لماذا ينطلق الذكاء الاصطناعي من قاعدة أكبر بعشر مرات من طفرة الحوسبة السحابية
افتتحت سيكويا الجلسة بإطار بسيط وواضح:
ما هو الذكاء الاصطناعي؟ لماذا يُعد مهمًا؟ لماذا الآن تحديدًا؟ وماذا ينبغي علينا أن نفعل حياله؟
النقطة المحورية: هذا التحوّل يفوق بكثير الانتقال إلى الحوسبة السحابية.
في ذلك الحين، كان سوق البرمجيات يقدّر بنحو 400 مليار دولار. أما اليوم، فإن الذكاء الاصطناعي يستهدف سوق البرمجيات وسوق الخدمات معًا – وهما من أكبر الأسواق العالمية.
والشركات الرائدة لا تضيّع الوقت؛ فهي تتطوّر بسرعة من بناء الأدوات، إلى تطوير مساعدات ذكية (Co-Pilots)، وصولًا إلى أنظمة متكاملة قادرة على إنجاز الأعمال من البداية إلى النهاية.
كيف تغيّر التوزيع، ولماذا انتشر الذكاء الاصطناعي أسرع من أي تقنية سابقة
لكي ينتشر منتج ما انتشارًا واسعًا، فهو يحتاج إلى:
الوعي
الرغبة
سهولة الوصول
عندما بدأت شركة سيلزفورس (Salesforce)، كانت تكافح فقط لجذب انتباه الناس.
في ذلك الوقت، لم يكن هناك سوى 200 مليون مستخدم للإنترنت حول العالم.
أما اليوم، فهناك 5.6 مليار شخص متصلون بالإنترنت. الجميع بات متصلًا. ومنصات مثل Reddit وX (تويتر سابقًا) وTikTok جعلت التوزيع فوريًا.
عندما أُطلق ChatGPT، كان العالم مستعدًا للاستماع. كانت البنية التحتية جاهزة مسبقًا. ولهذا السبب انتشر بسرعة هائلة. وليس هذا حكرًا على OpenAI – بل هو الوضع الطبيعي الجديد.
إذا كان منتجك جيدًا، يمكنه أن ينتشر عالميًا في ليلة وضحاها.
أين تكمن القيمة الحقيقية؟ (تلميح: ليست في النماذج نفسها)
النماذج قوية بلا شك، لكن القيمة الحقيقية تكمن في التطبيقات.
تعتقد سيكويا أن الجزء الأكبر من القيمة سيكون في طبقة التطبيقات ، ليس في البنية التحتية، بل في البرمجيات التي يستخدمها الناس يوميًا. هذا هو نفس النمط الذي حدث مع الحوسبة السحابية والهواتف المحمولة، ويُعاد تكراره الآن مع الذكاء الاصطناعي.
لكن المنافسة شديدة، إذ لم تعد النماذج الأساسية تقتصر على مجالها فقط، بل تتوسع أيضًا لتشمل قطاع التطبيقات. لذا، على الشركات الناشئة أن تبدأ من فهم العميل أولًا. يجب التركيز على مستخدم معين، في سوق محدد، مع سير عمل واضح وواقعي.
النجاح يأتي من التعمق في هذا المجال، وليس من الانتشار الواسع والمتشتت. هنا تكمن الفرصة الحقيقية للشركات الناشئة لتحقيق الفوز.
هذه الشعارات تمثل الشركات التي وصلت إلى مليار دولار من الإيرادات: أغلبها يعمل في طبقة التطبيقات
كيف تبني شركة ذكاء اصطناعي حقيقية
كيف نلعب لنفوز:
95% من بناء شركة في مجال الذكاء الاصطناعي يشبه ببساطة بناء أي شركة ناجحة.
أما الـ 5% المتبقية فهي الخاصة بالذكاء الاصطناعي: وهي ما تحتاجه لتحويل الفكرة إلى منتج فعلي.
أما الـ 5٪ المتبقية فهي خاصة بالذكاء الاصطناعي: دورة التسويق بحسب دوغ ليوني
عميلك لا يعرف كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي: يمكنك أن تمتلك رؤية واضحة (الرؤية)
تبني حلًا متكاملًا من البداية للنهاية لمشكلتهم (المنتج)
يمكنك بناء دوّامات تسارع البيانات باستخدام بيانات استخدام منتجك الخاص (الهندسة)
يمكنك أن تكون جزءًا من صناعة الصناعة نفسها (التسويق)
يمكنك التحدث بلغتهم الخاصة (المبيعات)
يمكنك تقديم دعم عملاء متميز (الدعم)
قائمة سيكويا لتقييم شركات الذكاء الاصطناعي: الإيرادات، الهوامش، الحواجز التنافسية
الإيرادات الحقيقية مقابل الإيرادات الوهمية
لا تنخدع بالمظاهر. تحقق من معدلات الاحتفاظ، والتبني، وتغيير السلوك.الهامش الإجمالي
قد تكون هوامشك ضعيفة اليوم، وهذا مقبول — فتكاليف الرموز تتراجع بسرعة.هل تنتقل من أداة → إلى نتيجة → إلى شريك استراتيجي؟ هنا تكمن الأرباح.
دوّامات البيانات
اسأل نفسك: ما هو المؤشر التجاري الذي تحسنه دوّامة البيانات الخاصة بي؟
إذا لم تعرف، فمن المحتمل أنها ليست حقيقية.
تأثير الفراغ: لماذا يجب عليك التحرك بسرعة
هناك فجوة كبيرة في السوق. الجميع يعلم أن الذكاء الاصطناعي قادم، لكن معظم الصناعات ليست مستعدة له بعد. وهذا يخلق فرصة ، ومن يصل أولاً سيكون الفائز.
تجاهل الضجيج. الظروف الاقتصادية الكبرى لن توقف هذا الأمر. الذكاء الاصطناعي قادم لا محالة. إذا لم تتحرك الآن، سيتحرك غيرك. المسألة بهذه البساطة.
فرصة الوكلاء في عام 2025
في العام الماضي، كانت تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعاني من ضعف التفاعل. أما هذا العام، فالاستخدام أصبح يشبه وسائل التواصل الاجتماعي أكثر. يقترب ChatGPT من مستويات الاستخدام اليومي التي تصل إلى Reddit. الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية جديدة أو تجربة ممتعة ، بل أصبح جزءًا من الحياة اليومية.
وهذا يتجاوز الأدوات المسلية أو العروض التوضيحية الرائعة. الشركات الناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي لصنع إعلانات أفضل. المعلمون يستخدمونه لإنشاء خطط دروس. الأطباء يعتمدون عليه في مراجعة التشخيصات. هذه الأمور تعمل بالفعل ، وهي في بداياتها فقط.
كيف يبدو المستقبل؟ مرحبًا بك في اقتصاد الوكلاء
ننتقل بسرعة من أدوات الذكاء الاصطناعي الفردية إلى شبكات كاملة من الوكلاء. هؤلاء الوكلاء لا يكتفون بالاستجابة للأوامر فقط ، بل يتعاونون، يفكرون، ويكملون المهام معًا. هذا ما تسميه سيكويا بـ ""سرب الوكلاء"".
الخطوة التالية هي اقتصاد الوكلاء: عالم لا يتواصل فيه الوكلاء فقط مع بعضهم البعض، بل يتبادلون القيمة، ويتابعون الثقة، ويتخذون الإجراءات. يتصرفون كأنهم مشاركون في سوق حقيقي.
هذا لا يحل محل البشر، بل يمنحنا قدرة أكبر. مؤسس واحد يمكنه إنجاز عمل فريق من 20 شخصًا. شركة صغيرة يمكنها التحرك بحجم عملاق. هذا هو نوع التحول الذي نحن على أعتابه.
لا تزال هناك تحديات تقنية كبيرة يجب تجاوزها قبل أن يصبح هذا المستقبل واقعًا ملموسًا:
يحتاج الوكلاء إلى ذاكرة حقيقية تمكنهم من تذكرك وتذكر تجاربهم الخاصة.
يجب أن تتوفر لديهم بروتوكولات اتصال متطورة تُشبه بروتوكولات TCP/IP ولكن مخصصة للذكاء الاصطناعي.
كما نحتاج إلى آليات جديدة للأمان والثقة، نظرًا لأنك لن تتعامل مع وكيلك بشكل مباشر وجهًا لوجه.
معالجة هذه التحديات ستفتح آفاقًا جديدة كليًا وقدرات متقدمة في عالم الوكلاء.
هذا التحول يتطلب أيضًا تبني عقلية جديدة. أطلقت عليها سيكويا اسم «العقلية العشوائية» ، وهي طريقة تفكير تقبل أن الأمور لن تكون دائمًا متوقعة أو قابلة للتكرار. هذه هي طبيعة الذكاء الاصطناعي. أنت تدير أنظمة تفكر، وليس مجرد أكواد تُنفذ.
كما ستحتاج إلى عقلية إدارية. فأنت لا تكتب كودًا فقط، بل تدير وكلاء. تقدّم لهم الملاحظات، تحلّ الأخطاء في سير العمل، وتتخذ قرارات حول كيفية تصرفهم وما يجب عليهم القيام به.
وفوق كل شيء، يجب أن تكون مرتاحًا للتعامل مع تأثير كبير وعدم يقين مرتفع. يمكنك إنجاز المزيد من العمل أكثر من أي وقت مضى ، لكنك لن تعرف دائمًا بالضبط كيف يتم ذلك. هذا هو المقابل.
