الطبقة المتوسطة عصب الاقتصاد و صمام أمان المجتمع
يسلط المقال الضوء على التدهور المتسارع للطبقة الوسطى، التي كانت لعقود حجر الأساس للاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي، حيث تواجه ضغوطاً متعددة من ركود الأجور، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد البطالة والأتمتة، مما أدى إلى تراجع قدرتها على الادخار والمشاركة الفعالة، ودفع العديد من الأسر إلى فخ الديون والانزلاق نحو الفقر. ويشير التقرير إلى أن هذا التآكل لا يقتصر على الدول ذات الدخل المحدود، بل يشمل مجتمعات صناعية كبرى مثل فرنسا والولايات المتحدة، حيث تركز الثروة والفرص في المدن الكبرى وتُهمل المناطق الطرفية، ما يهدد النسيج الاجتماعي ويقوّض الثقة في المؤسسات. ويوصي التقرير بخطة تحولية أشبه بـ""خطة مارشال"" تشمل إصلاحات شاملة في التعليم، والتدريب، والإسكان، والسياسات الضريبية، إلى جانب استثمارات استراتيجية تستعيد كرامة الطبقة الوسطى وتحصّن الديمقراطيات الغربية من التفكك.
