المنهج العلمي وعصور ما قبل التاريخ
يلقي المقال الضوء على أن المنهج العلمي ليس حكرًا على المؤسسات الحديثة أو العلماء المعاصرين، بل هو عملية إنسانية قديمة مارسها البشر منذ فجر التاريخ، كما يتجلى في قصة ""أوتزي""، رجل العصر النحاسي الذي عُثر عليه محنطًا في جبال الألب. فقد أظهرت ممتلكاته – من فأس نحاسي، وملابس معقدة، وأدوات لإشعال النار، ومواد طبية طبيعية – أنه جاء من مجتمع استخدم الملاحظة والتجريب والخبرة المتراكمة لصنع أدوات فعالة والتعامل مع البيئة، أي أنه مارس جوهر المنهج العلمي. ويؤكد المقال أن اختزال ""العلم"" في نتاج المؤسسات الحديثة يغفل عن كونه سلوكًا إنسانيًا أصيلًا ساعد البشر على البقاء والتطور منذ آلاف السنين، داعيًا إلى إعادة الاعتراف بالعلم كعملية متاحة للجميع، لا كامتياز خاص بالنخبة.
