- تأليف: ستيفني ويسكوت
- ترجمة: محمد الغافري
- تحرير: لطيفة الخريف
- مراجعة التحرير: سعيد السوادي
تسرد ستيفني ويسكوت تجربتها كامرأة تركت مهنة التعليم بعد خمس سنوات، مسلّطة الضوء على الأسباب التي تدفع المعلمين للاستقالة، وعلى رأسها الأعباء الروتينية والإدارية المتزايدة التي تنتقص من استقلالية المعلمين وتثقل كاهلهم دون أن تعكس ثقتهم كمحترفين. ترى ويسكوت أن التعليم ليس مجرد تطبيق نماذج موحدة مبنية على بيانات، بل هو عمل عاطفي وعلاقاتي يعتمد على الحدس وبناء الروابط الإنسانية مع الطلاب، لا يمكن حصره في مقاييس الكفاءة والإنتاجية. وتدعو لإعادة التفكير في طرق تقييم أثر المعلم، بما يُنصف البعد الإنساني والاجتماعي في المهنة، ويعزز دعم المعلمين، خاصة المبتدئين، بوصفهم عاملين في بيئة معقدة تتطلب التعاطف، المرونة، والرعاية.