الأزمة بوصفها حرية: بين محمد إقبال وفالتر بنيامين
في ظل جائحة الشتاء والأزمات المتراكمة، يكشف أسد دانديا عن بُنية التمييز العنصري ضد أصحاب البشرة السوداء، ويطرح إشكالية استمرار النيوليبرالية التي تفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية. مستعينًا بفكريْن عميقيْن، الفيلسوفين فالتر بنيامين ومحمد إقبال، يعيد الكاتب التفكير في مفهوم الزمن والتاريخ بعيدًا عن النظرة الخطية والتقليدية التي فرضتها الرأسمالية والدولة العلمانية. من خلال مفهوم “الزمن المتباين” الذي يعيد ربط الحاضر بالماضي، يستعرض المقال كيف أن الأزمات تعيد تشكيل الفهم التاريخي والزمني، وتفتح آفاقًا جديدة للحرية والإبداع، حيث يتحول التاريخ إلى مادة حية تُصنع في الحاضر وتُتيح فرصًا للخلاص والتجديد، مؤكدًا أهمية العمل الواعي والمبدع في اللحظة الراهنة لتجاوز أزماتنا الراهنة وإعادة بناء المستقبل.
