القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

تشارلز هاندي: الإدارة الإنسانية

تشارلز هاندي: الإدارة الإنسانية

يتناول المقال حوارًا معمقًا مع تشارلز هاندي، أحد أبرز المفكرين الأوروبيين في مجال إدارة الأعمال، حيث يقدّم رؤيته النقدية والتحليلية لواقع بيئة الأعمال الحديثة. يميز هاندي بين نمطي ""الفيلة"" و""البراغيث"" في الاقتصاد—حيث تمثل الفيلة الشركات الضخمة البيروقراطية، بينما تمثل البراغيث القوى العاملة المرنة والمستقلة التي باتت محور الاقتصاد الجديد. يدعو هاندي إلى تجاوز مفهوم ""الموارد البشرية"" لصالح ""الإدارة الإنسانية"" التي تراعي الفرد وحريته، ويرى أن التنظيمات المستقبلية ستكون اتحادية لا مركزية تعتمد على التنسيق لا السيطرة. كما يشدد على أهمية ""الأنانية المناسبة"" والمسؤولية الاجتماعية في الرأسمالية الحديثة، محذرًا من آثار الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء. ويختم بالتأكيد على ضرورة تبني عقلية جديدة مرنة تشبه ""البراغيث""، لضمان البقاء في عالم سريع التغير.

مايكروسوفت اليابان تختبر أسبوع عمل من أربعة أيام، والإنتاجية تقفز بنسبة 40%

مايكروسوفت اليابان تختبر أسبوع عمل من أربعة أيام، والإنتاجية تقفز...

أجرت مايكروسوفت اليابان تجربة تجريبية في أغسطس 2019 تمثلت في تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام، مما منح 2300 موظف عطلة كل يوم جمعة لمدة خمسة أسابيع متتالية دون خصم من الرواتب. وأسفرت التجربة عن زيادة ملحوظة في الإنتاجية بنسبة 40%، وتحسن في رضا الموظفين، وانخفاض في استهلاك الكهرباء بنسبة 23% واستخدام الورق بنسبة 59%. وأكدت الشركة أن التجربة عززت من فعالية الاجتماعات وساهمت في خلق توازن أفضل بين العمل والحياة. وعلى الرغم من كونها تجربة محدودة، إلا أن نتائجها الإيجابية دفعت الشركة للتخطيط لتكرارها في الشتاء، في إطار سعيها لتحسين بيئة العمل من خلال تقنيات وأساليب مبتكرة.

أربَع معتقدات لبناء قُوة عمل تستطيع تحويل الأفكار إلى واقع

أربَع معتقدات لبناء قُوة عمل تستطيع تحويل الأفكار إلى واقع

يرى ريكاردو فارجاس، المدير التنفيذي لمبادرة برايت لاين، أن فشل مفاوضات ""بريكست"" هو مثال صارخ على الفجوة بين وضع الأفكار وتنفيذها، مشيرًا إلى أن غياب خطة واضحة عقب التصويت عرقل التقدم. ويؤكد أن السبب الرئيسي لفشل تنفيذ الأفكار في المؤسسات والحكومات هو ضعف الاستثمار في العامل البشري، إذ إن الناس هم التجسيد الحقيقي للإستراتيجية. ويوضح أن 80٪ من القوى العاملة بحاجة لإعادة تدريب وتأهيل ثقافي لمواكبة التحول المستمر، داعيًا المؤسسات إلى التركيز على بناء ثقافة مرنة، وتدريب الموظفين على المتابعة الفعالة لا القيادة فقط، وتمكين الأفراد من اتخاذ القرارات. كما شدد على ضرورة الاعتراف بأن بعض الموظفين قد لا يواكبون التغيير، داعيًا إلى الصراحة والواقعية في إدارة السلوك البشري بوصفه المفتاح لبناء الجسر بين الفكرة والتنفيذ.

افتقاد الثقافة التنظيمية: السبب الحقيقي وراء الفشل في التغيير

افتقاد الثقافة التنظيمية: السبب الحقيقي وراء الفشل في التغيير

يشدد المقال على أن نجاح التحول الرقمي في المؤسسات لا يعتمد فقط على التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بل يتوقف بشكل أساسي على الثقافة التنظيمية وقدرتها على احتضان التغيير. فرغم أن التقدم التكنولوجي هو المحفز الأكبر، إلا أن غياب ثقافة مؤسسية داعمة يشكل العائق الأكبر للتحول. ويقترح المقال ثلاث ركائز لتجاوز هذا التحدي: أولًا، صناعة عوامل التغيير عبر تمكين القادة من إيصال الرؤية بوضوح ودعم الموظفين. ثانيًا، ترسيخ ثقافة المحاسبة لضمان المساءلة في حال تعثر التغيير. ثالثًا، بناء خارطة طريق تستند إلى تقييم دقيق للثقافة الحالية وتحديد السلوكيات المستهدفة. ويخلص المقال إلى أن التحول الناجح يتطلب تخطيطًا منهجيًا، وقيادة واعية، وثقافة مرنة تحتضن التغيير.

التدريب والتوجيه (الكوتشنج): أيهما أفضل؟

التدريب والتوجيه (الكوتشنج): أيهما أفضل؟

يوضح المقال الفرق الجوهري بين التدريب والتوجيه، مؤكدًا أن كليهما ضروري لتطوير أداء الموظفين لكنه يوضح أن لكلٍ منهما وقتًا وأسلوبًا مناسبًا حسب الموقف. فالتدريب يزود الأفراد بالمهارات والمعرفة الجديدة ضمن سياقات رسمية، بينما يركز التوجيه على صقل المهارات الموجودة في إطار غير رسمي وأقرب للتنمية الفردية. يشدد المقال على أهمية تشخيص سبب المشكلة بدقة—هل هي منتشرة على مستوى الفريق أم محصورة في أفراد بعينهم—لتحديد الخيار الأنسب، كما يؤكد أن الاستثمار الذكي في التدريب والتوجيه يمكن أن يرفع أداء متوسطي الأداء ويمنح المؤسسات أفضل النتائج دون هدر للموارد.

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

في هذا المقال، يناقش ديفيد جرايبير مفارقة الازدهار التقني الذي لم يُفضِ إلى تقليص ساعات العمل كما تنبأ كينز، بل أدى إلى خلق عدد هائل من ""الوظائف التافهة"" التي تفتقر إلى المعنى أو القيمة الحقيقية، ويؤدي شغلها إلى ضرر نفسي ومعنوي على الأفراد. يستعرض جرايبير التحول التاريخي في طبيعة العمل، حيث تضاءلت الوظائف الإنتاجية مقابل تضخم غير مسبوق في الوظائف الإدارية والمكتبية التي لا تضيف شيئًا ملموسًا للمجتمع. ويرى أن السبب ليس اقتصاديًا بقدر ما هو سياسي وأخلاقي، حيث تسعى الطبقات المسيطرة إلى إبقاء الناس منشغلين، وتقدّس العمل كثيمة أخلاقية، فيما تزدري من يرفضون الانخراط في هذا النمط. يختتم جرايبير بنقد لاذع للنظام الرأسمالي المعاصر، الذي يكافئ الوظائف عديمة الجدوى بينما يقلل من شأن وأجور الوظائف الحيوية، مؤكدًا أن هذا النظام القائم على الحفاظ على السلطة والثروة هو ما يفسر استمرارنا في العمل بلا معنى في عصر يفترض أن يحررنا فيه التقدم التقني.

الوصايا الست لإدارة ناجحة للمؤسسات غير الربحية

الوصايا الست لإدارة ناجحة للمؤسسات غير الربحية

توضح المقالة أن إدارة مؤسسة غير ربحية ليست بالسهولة التي قد يتصورها من يملك خبرة في الأعمال الربحية، إذ تتطلب فهمًا عميقًا لطبيعتها المختلفة، وأهدافها غير التجارية. فهي تسعى لتحقيق رسائل خيرية أو تعليمية أو ثقافية، وتعتمد على مصادر تمويل مثل المنح والتبرعات والعمل التطوعي، ويجب أن تحافظ على إعفائها الضريبي من خلال توثيق دقيق وسليم. للنجاح في إدارتها، يُوصى بوضوح الرؤية والرسالة، وتكوين مجلس إدارة فعال، وتأمين مصادر تمويل مستدامة، والحفاظ على علاقات عامة نشطة. كما يحذر المقال من الوقوع في ""متلازمة المؤسس""، التي قد تعيق نمو المؤسسة وتحرفها عن أهدافها الأصلية.

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

يقدم بنيامين جيرتز في هذا المقال خمس نصائح جوهرية لتصميم برنامج فعّال لضمان الجودة في مراكز الاتصال، مؤكدًا أن الخطة والرؤية يجب أن تسيرا جنبًا إلى جنب. تبدأ النصائح بتحديد الغرض من البرنامج وربطه بأهداف المؤسسة، ثم فهم رغبات العملاء من خلال استطلاعات الرأي ودمج توقعاتهم في معايير الجودة. ويُشدد على ألا يكون القياس لمجرد القياس، بل لتحفيز سلوكيات وتوجهات جديدة تعزز الأداء. كما يلفت إلى أهمية المرونة في تلبية احتياجات العملاء المتغيرة، وتجنب النماذج الثابتة التي لا تراعي التفضيلات الفردية. وأخيرًا، يشدد على ضرورة استدامة البرنامج من خلال التعاون والتكرار، لا سيما عبر اجتماعات معايرة المكالمات التي تضمن اتساق الرؤية والجودة عبر مختلف الفرق داخل المؤسسة.

القيادة التقليدية تميت حيوية مؤسستك

القيادة التقليدية تميت حيوية مؤسستك

يكشف المقال عن واقع مقلق تعانيه المؤسسات حول العالم بسبب تفشي نماذج ""القيادة التقليدية""، التي تتسم بالأنانية، ولوم الآخرين، والقسوة، وعدم الكفاءة، وغياب المبادرة، مما ينعكس سلبًا على معنويات الموظفين وأدائهم، بل ويؤدي إلى استقالاتهم. ويؤكد أن هذا النمط القيادي ليس حكرًا على منطقة دون أخرى، بل هو ظاهرة عالمية، في ظل تقاعس معظم المؤسسات عن تطوير قادة حقيقيين. ورغم هذا الواقع المحبط، يقدم المقال بصيص أمل عبر خمس استراتيجيات تعتمدها المؤسسات الرائدة لبناء قيادة مسؤولة وفعالة: رفع سقف التوقعات، اتخاذ قرارات حاسمة، توضيح الاستراتيجيات، إظهار الحماس، ومراقبة التغيرات الخارجية. ويخلص المقال إلى أن مواجهة القيادة السيئة تتطلب شجاعة مؤسسية لاعتماد ثقافة المساءلة وإعادة تعريف القيادة بما يخدم الناس والمنظمات معًا.

النظرة القاصرة: المتطوعون موظفون بالمجان

النظرة القاصرة: المتطوعون موظفون بالمجان

يبرز المقال أهمية تغيير النظرة التقليدية للمتطوعين بوصفهم مجرد ""مساعدين غير مدفوعي الأجر""، ويؤكد أنهم قوة فريدة لا تقل قيمة عن الموظفين، بل يقدمون إمكانيات متنوعة ومرنة يصعب توفيرها عبر الكادر الوظيفي الرسمي. فالمتطوعون ليسوا بديلًا عن الموظفين، بل مكملون لهم، بفضل تنوع أعمارهم وخلفياتهم ومهاراتهم، وقدرتهم على التركيز على مهمات محددة أو التفاعل بمرونة مع احتياجات المجتمع والعملاء. كما يوضح المقال أن المتطوعين يسهمون في دعم مالي ومعنوي طويل الأمد، ويُعتبرون سفراء للمؤسسة في المجتمع. لذلك، فإن استثمار طاقاتهم يتطلب فهمًا دقيقًا لطبيعتهم المختلفة عن الموظفين، وتوفير إدارة مخصصة تحفز مشاركتهم وتستخرج أفضل ما فيهم.

إلى أين يأخذنا الفن حينما ننغمس به؟

إلى أين يأخذنا الفن حينما ننغمس به؟

يستعرض المقال تجربة الانغماس الجمالي في الأعمال الفنية باعتبارها بوابات تنقلنا إلى عوالم بديلة، حيث نفقد الإحساس بالزمان والمكان ونشعر وكأننا نعيش داخل اللوحة أو الرواية أو المقطوعة الموسيقية. ويُفسر هذا الشعور من منظور فلسفي، خصوصًا عبر أفكار رومان إنجاردن وهايدجر، الذين يرون أن الفن يخلق واقعًا بين الخيال والحقيقة، يتجسد من خلال تفاعل المتلقي معه. وعلى الرغم من أن هذا ""السفر"" الفني لا ينطوي على حركة جسدية، إلا أنه يحدث تحوّلًا في وعينا وإدراكنا. ويرى الكاتب أن هذه التجارب الغامرة، رغم اتهامها أحيانًا بأنها تسلية فارغة، تحفز خيالنا ووعينا، وتذكرنا بإمكاناتنا الإنسانية، وتفتح عقولنا لاكتشاف العالم بروح فضولية ومتجددة.

10 مواقف صعبة في العمل؛ كيف تتعامل معها؟

10 مواقف صعبة في العمل؛ كيف تتعامل معها؟

يتناول المقال مواقف العمل الصعبة التي قد تُواجه الموظفين يوميًا، ويقترح استراتيجيات عملية للتعامل معها بلباقة وفعالية دون تصعيد أو خسائر في العلاقات. من أبرز هذه المواقف: نسب الفضل إلى المدير بدل الموظف، التعامل مع زملاء متعالين أو غير ملتزمين، مواجهة المدير المتسلط، التصرف مع زملاء يشاركون معلومات شخصية أكثر من اللازم، أو مدير يطلب علاقة شخصية على وسائل التواصل. كما يقدم المقال نصائح لمواجهة التحرش، التصرف في حال ارتداء زميل ملابس غير لائقة، أو عندما تُحجب العلاوة دون مبرر. ويركّز المقال على أهمية التوازن، والوضوح، والهدوء، واللجوء إلى الحوار أو الموارد البشرية عند الحاجة، لتخطي هذه المواقف بذكاء واحترام.

تشارلز هاندي: الإدارة الإنسانية

يتناول المقال حوارًا معمقًا مع تشارلز هاندي، أحد أبرز المفكرين الأوروبيين في مجال إدارة الأعمال، حيث يقدّم رؤيته النقدية والتحليلية لواقع بيئة الأعمال الحديثة. يميز هاندي بين نمطي ""الفيلة"" و""البراغيث"" في الاقتصاد—حيث تمثل الفيلة الشركات الضخمة البيروقراطية، بينما تمثل البراغيث القوى العاملة المرنة والمستقلة التي باتت محور الاقتصاد الجديد. يدعو هاندي إلى تجاوز مفهوم ""الموارد البشرية"" لصالح ""الإدارة الإنسانية"" التي تراعي الفرد وحريته، ويرى أن التنظيمات المستقبلية ستكون اتحادية لا مركزية تعتمد على التنسيق لا السيطرة. كما يشدد على أهمية ""الأنانية المناسبة"" والمسؤولية الاجتماعية في الرأسمالية الحديثة، محذرًا من آثار الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء. ويختم بالتأكيد على ضرورة تبني عقلية جديدة مرنة تشبه ""البراغيث""، لضمان البقاء في عالم سريع التغير.

مايكروسوفت اليابان تختبر أسبوع عمل من أربعة أيام،...

أجرت مايكروسوفت اليابان تجربة تجريبية في أغسطس 2019 تمثلت في تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام، مما منح 2300 موظف عطلة كل يوم جمعة لمدة خمسة أسابيع متتالية دون خصم من الرواتب. وأسفرت التجربة عن زيادة ملحوظة في الإنتاجية بنسبة 40%، وتحسن في رضا الموظفين، وانخفاض في استهلاك الكهرباء بنسبة 23% واستخدام الورق بنسبة 59%. وأكدت الشركة أن التجربة عززت من فعالية الاجتماعات وساهمت في خلق توازن أفضل بين العمل والحياة. وعلى الرغم من كونها تجربة محدودة، إلا أن نتائجها الإيجابية دفعت الشركة للتخطيط لتكرارها في الشتاء، في إطار سعيها لتحسين بيئة العمل من خلال تقنيات وأساليب مبتكرة.

أربَع معتقدات لبناء قُوة عمل تستطيع تحويل الأفكار...

يرى ريكاردو فارجاس، المدير التنفيذي لمبادرة برايت لاين، أن فشل مفاوضات ""بريكست"" هو مثال صارخ على الفجوة بين وضع الأفكار وتنفيذها، مشيرًا إلى أن غياب خطة واضحة عقب التصويت عرقل التقدم. ويؤكد أن السبب الرئيسي لفشل تنفيذ الأفكار في المؤسسات والحكومات هو ضعف الاستثمار في العامل البشري، إذ إن الناس هم التجسيد الحقيقي للإستراتيجية. ويوضح أن 80٪ من القوى العاملة بحاجة لإعادة تدريب وتأهيل ثقافي لمواكبة التحول المستمر، داعيًا المؤسسات إلى التركيز على بناء ثقافة مرنة، وتدريب الموظفين على المتابعة الفعالة لا القيادة فقط، وتمكين الأفراد من اتخاذ القرارات. كما شدد على ضرورة الاعتراف بأن بعض الموظفين قد لا يواكبون التغيير، داعيًا إلى الصراحة والواقعية في إدارة السلوك البشري بوصفه المفتاح لبناء الجسر بين الفكرة والتنفيذ.

افتقاد الثقافة التنظيمية: السبب الحقيقي وراء الفشل...

يشدد المقال على أن نجاح التحول الرقمي في المؤسسات لا يعتمد فقط على التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بل يتوقف بشكل أساسي على الثقافة التنظيمية وقدرتها على احتضان التغيير. فرغم أن التقدم التكنولوجي هو المحفز الأكبر، إلا أن غياب ثقافة مؤسسية داعمة يشكل العائق الأكبر للتحول. ويقترح المقال ثلاث ركائز لتجاوز هذا التحدي: أولًا، صناعة عوامل التغيير عبر تمكين القادة من إيصال الرؤية بوضوح ودعم الموظفين. ثانيًا، ترسيخ ثقافة المحاسبة لضمان المساءلة في حال تعثر التغيير. ثالثًا، بناء خارطة طريق تستند إلى تقييم دقيق للثقافة الحالية وتحديد السلوكيات المستهدفة. ويخلص المقال إلى أن التحول الناجح يتطلب تخطيطًا منهجيًا، وقيادة واعية، وثقافة مرنة تحتضن التغيير.

التدريب والتوجيه (الكوتشنج): أيهما أفضل؟

يوضح المقال الفرق الجوهري بين التدريب والتوجيه، مؤكدًا أن كليهما ضروري لتطوير أداء الموظفين لكنه يوضح أن لكلٍ منهما وقتًا وأسلوبًا مناسبًا حسب الموقف. فالتدريب يزود الأفراد بالمهارات والمعرفة الجديدة ضمن سياقات رسمية، بينما يركز التوجيه على صقل المهارات الموجودة في إطار غير رسمي وأقرب للتنمية الفردية. يشدد المقال على أهمية تشخيص سبب المشكلة بدقة—هل هي منتشرة على مستوى الفريق أم محصورة في أفراد بعينهم—لتحديد الخيار الأنسب، كما يؤكد أن الاستثمار الذكي في التدريب والتوجيه يمكن أن يرفع أداء متوسطي الأداء ويمنح المؤسسات أفضل النتائج دون هدر للموارد.

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

في هذا المقال، يناقش ديفيد جرايبير مفارقة الازدهار التقني الذي لم يُفضِ إلى تقليص ساعات العمل كما تنبأ كينز، بل أدى إلى خلق عدد هائل من ""الوظائف التافهة"" التي تفتقر إلى المعنى أو القيمة الحقيقية، ويؤدي شغلها إلى ضرر نفسي ومعنوي على الأفراد. يستعرض جرايبير التحول التاريخي في طبيعة العمل، حيث تضاءلت الوظائف الإنتاجية مقابل تضخم غير مسبوق في الوظائف الإدارية والمكتبية التي لا تضيف شيئًا ملموسًا للمجتمع. ويرى أن السبب ليس اقتصاديًا بقدر ما هو سياسي وأخلاقي، حيث تسعى الطبقات المسيطرة إلى إبقاء الناس منشغلين، وتقدّس العمل كثيمة أخلاقية، فيما تزدري من يرفضون الانخراط في هذا النمط. يختتم جرايبير بنقد لاذع للنظام الرأسمالي المعاصر، الذي يكافئ الوظائف عديمة الجدوى بينما يقلل من شأن وأجور الوظائف الحيوية، مؤكدًا أن هذا النظام القائم على الحفاظ على السلطة والثروة هو ما يفسر استمرارنا في العمل بلا معنى في عصر يفترض أن يحررنا فيه التقدم التقني.

الوصايا الست لإدارة ناجحة للمؤسسات غير الربحية

توضح المقالة أن إدارة مؤسسة غير ربحية ليست بالسهولة التي قد يتصورها من يملك خبرة في الأعمال الربحية، إذ تتطلب فهمًا عميقًا لطبيعتها المختلفة، وأهدافها غير التجارية. فهي تسعى لتحقيق رسائل خيرية أو تعليمية أو ثقافية، وتعتمد على مصادر تمويل مثل المنح والتبرعات والعمل التطوعي، ويجب أن تحافظ على إعفائها الضريبي من خلال توثيق دقيق وسليم. للنجاح في إدارتها، يُوصى بوضوح الرؤية والرسالة، وتكوين مجلس إدارة فعال، وتأمين مصادر تمويل مستدامة، والحفاظ على علاقات عامة نشطة. كما يحذر المقال من الوقوع في ""متلازمة المؤسس""، التي قد تعيق نمو المؤسسة وتحرفها عن أهدافها الأصلية.

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

يقدم بنيامين جيرتز في هذا المقال خمس نصائح جوهرية لتصميم برنامج فعّال لضمان الجودة في مراكز الاتصال، مؤكدًا أن الخطة والرؤية يجب أن تسيرا جنبًا إلى جنب. تبدأ النصائح بتحديد الغرض من البرنامج وربطه بأهداف المؤسسة، ثم فهم رغبات العملاء من خلال استطلاعات الرأي ودمج توقعاتهم في معايير الجودة. ويُشدد على ألا يكون القياس لمجرد القياس، بل لتحفيز سلوكيات وتوجهات جديدة تعزز الأداء. كما يلفت إلى أهمية المرونة في تلبية احتياجات العملاء المتغيرة، وتجنب النماذج الثابتة التي لا تراعي التفضيلات الفردية. وأخيرًا، يشدد على ضرورة استدامة البرنامج من خلال التعاون والتكرار، لا سيما عبر اجتماعات معايرة المكالمات التي تضمن اتساق الرؤية والجودة عبر مختلف الفرق داخل المؤسسة.

القيادة التقليدية تميت حيوية مؤسستك

يكشف المقال عن واقع مقلق تعانيه المؤسسات حول العالم بسبب تفشي نماذج ""القيادة التقليدية""، التي تتسم بالأنانية، ولوم الآخرين، والقسوة، وعدم الكفاءة، وغياب المبادرة، مما ينعكس سلبًا على معنويات الموظفين وأدائهم، بل ويؤدي إلى استقالاتهم. ويؤكد أن هذا النمط القيادي ليس حكرًا على منطقة دون أخرى، بل هو ظاهرة عالمية، في ظل تقاعس معظم المؤسسات عن تطوير قادة حقيقيين. ورغم هذا الواقع المحبط، يقدم المقال بصيص أمل عبر خمس استراتيجيات تعتمدها المؤسسات الرائدة لبناء قيادة مسؤولة وفعالة: رفع سقف التوقعات، اتخاذ قرارات حاسمة، توضيح الاستراتيجيات، إظهار الحماس، ومراقبة التغيرات الخارجية. ويخلص المقال إلى أن مواجهة القيادة السيئة تتطلب شجاعة مؤسسية لاعتماد ثقافة المساءلة وإعادة تعريف القيادة بما يخدم الناس والمنظمات معًا.

النظرة القاصرة: المتطوعون موظفون بالمجان

يبرز المقال أهمية تغيير النظرة التقليدية للمتطوعين بوصفهم مجرد ""مساعدين غير مدفوعي الأجر""، ويؤكد أنهم قوة فريدة لا تقل قيمة عن الموظفين، بل يقدمون إمكانيات متنوعة ومرنة يصعب توفيرها عبر الكادر الوظيفي الرسمي. فالمتطوعون ليسوا بديلًا عن الموظفين، بل مكملون لهم، بفضل تنوع أعمارهم وخلفياتهم ومهاراتهم، وقدرتهم على التركيز على مهمات محددة أو التفاعل بمرونة مع احتياجات المجتمع والعملاء. كما يوضح المقال أن المتطوعين يسهمون في دعم مالي ومعنوي طويل الأمد، ويُعتبرون سفراء للمؤسسة في المجتمع. لذلك، فإن استثمار طاقاتهم يتطلب فهمًا دقيقًا لطبيعتهم المختلفة عن الموظفين، وتوفير إدارة مخصصة تحفز مشاركتهم وتستخرج أفضل ما فيهم.

إلى أين يأخذنا الفن حينما ننغمس به؟

يستعرض المقال تجربة الانغماس الجمالي في الأعمال الفنية باعتبارها بوابات تنقلنا إلى عوالم بديلة، حيث نفقد الإحساس بالزمان والمكان ونشعر وكأننا نعيش داخل اللوحة أو الرواية أو المقطوعة الموسيقية. ويُفسر هذا الشعور من منظور فلسفي، خصوصًا عبر أفكار رومان إنجاردن وهايدجر، الذين يرون أن الفن يخلق واقعًا بين الخيال والحقيقة، يتجسد من خلال تفاعل المتلقي معه. وعلى الرغم من أن هذا ""السفر"" الفني لا ينطوي على حركة جسدية، إلا أنه يحدث تحوّلًا في وعينا وإدراكنا. ويرى الكاتب أن هذه التجارب الغامرة، رغم اتهامها أحيانًا بأنها تسلية فارغة، تحفز خيالنا ووعينا، وتذكرنا بإمكاناتنا الإنسانية، وتفتح عقولنا لاكتشاف العالم بروح فضولية ومتجددة.

10 مواقف صعبة في العمل؛ كيف تتعامل معها؟

يتناول المقال مواقف العمل الصعبة التي قد تُواجه الموظفين يوميًا، ويقترح استراتيجيات عملية للتعامل معها بلباقة وفعالية دون تصعيد أو خسائر في العلاقات. من أبرز هذه المواقف: نسب الفضل إلى المدير بدل الموظف، التعامل مع زملاء متعالين أو غير ملتزمين، مواجهة المدير المتسلط، التصرف مع زملاء يشاركون معلومات شخصية أكثر من اللازم، أو مدير يطلب علاقة شخصية على وسائل التواصل. كما يقدم المقال نصائح لمواجهة التحرش، التصرف في حال ارتداء زميل ملابس غير لائقة، أو عندما تُحجب العلاوة دون مبرر. ويركّز المقال على أهمية التوازن، والوضوح، والهدوء، واللجوء إلى الحوار أو الموارد البشرية عند الحاجة، لتخطي هذه المواقف بذكاء واحترام.