حوار مع جيمس بوسكيت
يرى المؤرخ جيمس بوسكيت أن السردية التقليدية لتاريخ العلوم التي تركز على علماء غربيين مثل نيوتن وأينشتاين تُغفل البُعد العالمي الحقيقي للعلم، وتؤدي إلى تهميش إسهامات الحضارات الأخرى. في كتابه ""آفاق: تاريخ عالمي للعلوم""، يؤكد بوسكيت أن العلم كان دائمًا مشروعًا متعدد الثقافات، شارك فيه علماء من الصين والهند والعالم الإسلامي وأفريقيا، وأن اقتصار السرد على ""العصور الذهبية"" لتلك الحضارات يخلق وهمًا بأن مساهماتها انتهت. ويدعو إلى إعادة صياغة تاريخ العلوم ليكون أكثر شمولًا وإنصافًا، معتبرًا أن هذا التحديث ضروري لتعزيز ثقة الجمهور في العلم، ومكافحة النزعات القومية والشعبوية، والتأكيد على أن العلم الحديث ليس حكرًا على الغرب، بل ثمرة جهود إنسانية مشتركة.
