كيف يغيّر فيض إنتاج الذكاء الاصطناعي الرديء ملامح العلم
يبيّن المقال أن الذكاء الاصطناعي التوليدي أحدث قفزة كبيرة في إنتاج الكتابة الأكاديمية خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا لدى الباحثين غير الناطقين بالإنجليزية، إذ حسّن الصياغة ورفع عدد الأبحاث المنشورة، لكنه في المقابل أسهم في تدفق متزايد لنصوص منمّقة ضعيفة القيمة العلمية. وتُظهر دراسة من جامعتي بيركلي وكورنيل، نُشرت في مجلة Science، أن زيادة الإنتاجية لم تُترجم إلى جودة أعلى، بل إن التعقيد اللغوي الناتج عن الذكاء الاصطناعي يرتبط بانخفاض فرص قبول الأبحاث، لأنه يُستخدم أحيانًا لإخفاء هشاشة المحتوى. ورغم أن أدوات البحث المعززة بالذكاء الاصطناعي وسّعت تنوع وحداثة المصادر، فإن التحدي الأكبر يتمثل في تآكل الاعتماد على الأسلوب اللغوي كمؤشر للقيمة العلمية، ما يجعل مراجعة الأقران المتعمقة—وربما الاستعانة بالذكاء الاصطناعي نفسه في التقييم—ضرورة ملحّة لحماية جودة البحث العلمي.
