- ميشا كيتشل
- ترجمة: جنى مشعل
- تحرير: عبير الغامدي
يتناول المقال تطور ثقافة العمل الرقمي وتأثيرها على ساعات العمل، مشيرًا إلى أن إرسال واستقبال رسائل العمل خارج الدوام بات أمرًا شائعًا بسبب الهواتف الذكية، رغم أن ذلك قد يتعارض مع قوانين العمل. يستعرض الكاتب أطرًا قانونية مثل توجيه الاتحاد الأوروبي لساعات العمل، الذي يحدد حدًا أقصى بـ48 ساعة أسبوعيًا ويشدد على أهمية تسجيل ساعات العمل لحماية الموظفين من الإنهاك. كما يسلّط الضوء على قضية أيرلندية بارزة نالت تعويضًا بسبب العمل بعد الدوام دون توثيق، ويقارنها بمواقف قانونية في المملكة المتحدة وفرنسا، حيث تبنت الأخيرة قانون “الحق في الانفصال” للحد من التداخل بين الحياة المهنية والشخصية. يختتم المقال بالتنبيه إلى أن هذه القضايا ستزداد وضوحًا مع الزمن، خصوصًا مع تغير الأطر القانونية في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.