- هيلي بوستويك
- ترجمة: مصطفى هندي
- تحرير: المها العصفور
توضح المقالة أن إدارة مؤسسة غير ربحية ليست بالسهولة التي قد يتصورها من يملك خبرة في الأعمال الربحية، إذ تتطلب فهمًا عميقًا لطبيعتها المختلفة، وأهدافها غير التجارية. فهي تسعى لتحقيق رسائل خيرية أو تعليمية أو ثقافية، وتعتمد على مصادر تمويل مثل المنح والتبرعات والعمل التطوعي، ويجب أن تحافظ على إعفائها الضريبي من خلال توثيق دقيق وسليم. للنجاح في إدارتها، يُوصى بوضوح الرؤية والرسالة، وتكوين مجلس إدارة فعال، وتأمين مصادر تمويل مستدامة، والحفاظ على علاقات عامة نشطة. كما يحذر المقال من الوقوع في ""متلازمة المؤسس""، التي قد تعيق نمو المؤسسة وتحرفها عن أهدافها الأصلية.