القائمة الرئيسية

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية
ملخص المقال

في هذا المقال، يناقش ديفيد جرايبير مفارقة الازدهار التقني الذي لم يُفضِ إلى تقليص ساعات العمل كما تنبأ كينز، بل أدى إلى خلق عدد هائل من ""الوظائف التافهة"" التي تفتقر إلى المعنى أو القيمة الحقيقية، ويؤدي شغلها إلى ضرر نفسي ومعنوي على الأفراد. يستعرض جرايبير التحول التاريخي في طبيعة العمل، حيث تضاءلت الوظائف الإنتاجية مقابل تضخم غير مسبوق في الوظائف الإدارية والمكتبية التي لا تضيف شيئًا ملموسًا للمجتمع. ويرى أن السبب ليس اقتصاديًا بقدر ما هو سياسي وأخلاقي، حيث تسعى الطبقات المسيطرة إلى إبقاء الناس منشغلين، وتقدّس العمل كثيمة أخلاقية، فيما تزدري من يرفضون الانخراط في هذا النمط. يختتم جرايبير بنقد لاذع للنظام الرأسمالي المعاصر، الذي يكافئ الوظائف عديمة الجدوى بينما يقلل من شأن وأجور الوظائف الحيوية، مؤكدًا أن هذا النظام القائم على الحفاظ على السلطة والثروة هو ما يفسر استمرارنا في العمل بلا معنى في عصر يفترض أن يحررنا فيه التقدم التقني.

  • ديفيد جرايبير
  • ترجمة: سهام محمد
  • تحرير: لطيفة الخريف

مقالات ذات صلة