- نشر: lhh
- ترجمة: نوضا عبد الرحمن
- مراجعة: مصطفى هندي
- تحرير: هياء العيسى
يكشف المقال عن واقع مقلق تعانيه المؤسسات حول العالم بسبب تفشي نماذج ""القيادة التقليدية""، التي تتسم بالأنانية، ولوم الآخرين، والقسوة، وعدم الكفاءة، وغياب المبادرة، مما ينعكس سلبًا على معنويات الموظفين وأدائهم، بل ويؤدي إلى استقالاتهم. ويؤكد أن هذا النمط القيادي ليس حكرًا على منطقة دون أخرى، بل هو ظاهرة عالمية، في ظل تقاعس معظم المؤسسات عن تطوير قادة حقيقيين. ورغم هذا الواقع المحبط، يقدم المقال بصيص أمل عبر خمس استراتيجيات تعتمدها المؤسسات الرائدة لبناء قيادة مسؤولة وفعالة: رفع سقف التوقعات، اتخاذ قرارات حاسمة، توضيح الاستراتيجيات، إظهار الحماس، ومراقبة التغيرات الخارجية. ويخلص المقال إلى أن مواجهة القيادة السيئة تتطلب شجاعة مؤسسية لاعتماد ثقافة المساءلة وإعادة تعريف القيادة بما يخدم الناس والمنظمات معًا.