- ترجمة: إبراهيم جمال
- تحرير: إبراهيم البابطين
يشدد المقال على أن نجاح التحول الرقمي في المؤسسات لا يعتمد فقط على التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بل يتوقف بشكل أساسي على الثقافة التنظيمية وقدرتها على احتضان التغيير. فرغم أن التقدم التكنولوجي هو المحفز الأكبر، إلا أن غياب ثقافة مؤسسية داعمة يشكل العائق الأكبر للتحول. ويقترح المقال ثلاث ركائز لتجاوز هذا التحدي: أولًا، صناعة عوامل التغيير عبر تمكين القادة من إيصال الرؤية بوضوح ودعم الموظفين. ثانيًا، ترسيخ ثقافة المحاسبة لضمان المساءلة في حال تعثر التغيير. ثالثًا، بناء خارطة طريق تستند إلى تقييم دقيق للثقافة الحالية وتحديد السلوكيات المستهدفة. ويخلص المقال إلى أن التحول الناجح يتطلب تخطيطًا منهجيًا، وقيادة واعية، وثقافة مرنة تحتضن التغيير.