لماذا لا يكفي الابتكار وحده؟
المقال يوضح أن الابتكار التقني المذهل في مجالات الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، البلوك تشين، السيارات ذاتية القيادة، والهندسة الوراثية لا يضمن نجاحًا اقتصاديًا أو انتشارًا واسعًا في السوق بمفرده، إذ يعتمد النجاح على تبني التكنولوجيا واستثمار الموارد والبنية التحتية المناسبة وفهم تعقيدات الأسواق وسلوك المستهلكين. يبيّن ثيودور كيني، مستندًا إلى خبرات وأمثلة تاريخية مثل فشل «جوجل جلاس» ومشاريع البالونات، أن الفشل جزء طبيعي وأساسي من عملية الابتكار، وأن الحماس التقني وحده لا يكفي لتجاوز العقبات السوقية والتنظيمية، بل يتطلب عملًا متواصلًا، محاولات وتجارب متكررة، وتخطيطًا دقيقًا لتكييف الابتكار مع واقع الأسواق المعقدة والمتغيرة باستمرار، مؤكّدًا أن الفجوة بين التقنية الواعدة والمنتج القابل للتسويق لا تُسد إلا بالعمل الجماعي المتفهم للظروف الاقتصادية والبنية السوقية الراهنة.
