- نشر: معهد الصحة الأمريكية
- ترجمة: فيصل الضويري
- تحرير: فاطمة إنفيص
يستعرض المقال الصادر عن معهد الصحة الأمريكية أهمية توقيت تناول الطعام إلى جانب نوعيته، مسلطًا الضوء على الصيام، وخاصة الصيام المتقطع، كوسيلة محتملة لتحسين الصحة وخسارة الوزن. ويوضح أن البشر تاريخيًا كانوا يصومون بفعل ندرة الطعام، بينما اليوم صارت وفرة الغذاء والتقنيات الحديثة تغير أنماط الأكل، إذ يتناول كثيرون الطعام على مدى 14 ساعة يوميًا. تشير الدراسات الأولية إلى أن الصيام، حتى دون فقدان وزن، قد يحسن من ضغط الدم وسكر الدم ويقلل الالتهابات، لكن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى آلية دقيقة لهذه الفوائد. رغم أن بعض أنواع الصيام قد تكون مفيدة، إلا أن المقال يحذر من تطبيقها دون استشارة طبية، خاصة لفئات معينة. كما يؤكد الباحثون أن الصيام لا يغني عن اتباع نظام غذائي صحي، وأن أفضل نظام هو ما يمكن الالتزام به على المدى الطويل.