- نشر: جامعة دوك
- ترجمة: ميسون تركي
- تحرير: هند العايد
يكشف المقال عن نتائج تحليل شامل قاده الأستاذ أحمد حريري يشكك في موثوقية استخدام التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي (fMRI) للتنبؤ بأنماط التفكير والمشاعر الفردية، كما زعمت مئات الدراسات السابقة. أظهر التحليل أن نتائج تصوير دماغ الشخص ذاته تختلف من اختبار لآخر، ما يجعل الاعتماد على هذا النوع من القياس غير دقيق في فهم أو التنبؤ بالحالة النفسية أو السلوكية للفرد. ورغم أن fMRI لا يزال مفيدًا لتحديد المناطق النشطة في الدماغ عند مجموعة من الأشخاص، إلا أن استخدامه لقياس الفروق الفردية ثبت ضعفه. ويدعو حريري إلى إعادة توجيه الأبحاث نحو قياسات أكثر موثوقية، مثل تصوير بنية الدماغ، وتطوير مهام جديدة تُصمم خصيصًا لقياس الفروقات الشخصية بدقة، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تمثل خطوة شجاعة للحفاظ على نزاهة المجال العلمي.