كيف نُصمّم الروبوتات الاجتماعية بشكل أخلاقي وعادل؟
ورغم طابعها المتقدّم، فإن فكرة الروبوتات الاجتماعية رافقت الخيال الإنساني منذ قرون. وقد تعزّز استخدامها خلال جائحة كوفيد-19، عندما لجأت المستشفيات ودور الرعاية والمطارات ومراكز التسوق إلى الروبوتات لدعم إجراءات الوقاية من العدوى، والحفاظ على التباعد الجسدي، والتخفيف من العزلة.
