القائمة الرئيسية

السمات الثلاث المشتركة بين الشركات الناجحة في تبني الذكاء الاصطناعي

السمات الثلاث المشتركة بين الشركات الناجحة في تبني الذكاء الاصطناعي
ملخص المقال

هذا المقال يناقش السمات الثلاث المشتركة بين الشركات الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي، حيث يكشف كيف جعلت هذه المؤسسات الذكاء الاصطناعي أولوية استراتيجية لخلق ميزة تنافسية وتحقيق عوائد ملموسة، وكيف استغلت أوقات عدم اليقين كفرصة للابتكار والتفوق، إضافةً إلى تفعيل دور الموظفين عبر التدريب والتمكين، مما عزز ثقتهم وأمانهم الوظيفي وساهم في تسريع التحولات الداخلية. المقال يوضح أن الشركات التي تتحرك مبكرًا قد ترتكب أخطاء، لكنها تبني ميزة تراكمية تجعل اللحاق بها صعبًا على المتأخرين.

  • 17% من الشركات التي تتجاوز إيراداتها مليار دولار تحقق وفورات في التكاليف أو زيادة في الإيرادات بنسبة لا تقل عن 10% بفضل الذكاء الاصطناعي.
  • حوالي 80% من هذه المجموعة تقول إن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي قد لبّت أو تجاوزت توقعاتها.
  • نصفهم قلقون من أنهم لا يتحركون بالسرعة الكافية وقد يتخلفون عن المنافسين.

بعد ثلاث سنوات من ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي، يقول معظم الرؤساء التنفيذيين إنهم يدركون الإمكانات التحويلية لهذه التكنولوجيا. والآن، بدأت مجموعة صغيرة لكنها متنامية من المتبنين الأوائل تُظهر بالفعل نتائج ملموسة.

فقد ذكر 17% من الشركات التي تبلغ إيراداتها مليار دولار أو أكثر أنها تحقق وفورات أو قفزة في الإيرادات بنسبة لا تقل عن 10% بفضل التكنولوجيا، وذلك وفقًا لمسح حديث أجراه منتدى أوليفر وايمان وبورصة نيويورك. وكانت النسبة مشابهة (14%) بين 77 شركة أوروبية شاركت في مسح منفصل للمنتدى سيتم نشر نتائجه لاحقًا هذا الشهر.

ورغم أن الفوز في اللفة الأولى من سباق الذكاء الاصطناعي لا يضمن الانتصار النهائي، إلا أن هناك الكثير مما يمكن للشركات الأخرى أن تتعلمه من هذه الطليعة. بخلاف المتأخرين، لا ينتظر القادة إثبات الجدوى قبل التنفيذ، بل يستخدمون الذكاء الاصطناعي لدفع الابتكار وتحويل شركاتهم من خلال تطبيقه عبر مختلف القطاعات وضمان حصول الموظفين على المهارات اللازمة للتجربة وفهم أهداف الشركة.

إليكم تفصيلاً للسمات الثلاث لقادة الذكاء الاصطناعي:


1. يجعلون الذكاء الاصطناعي أولوية استراتيجية

تقوم الشركات الرائدة بدمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجيتها، مما يجعله محركًا أساسيًا للابتكار والنمو والميزة التنافسية، بدلاً من الاكتفاء باستخدامه في مشاريع تجريبية محدودة.

فقد أشار ما يقارب 46% من هذه الشركات إلى أن التحول طويل الأمد للأعمال والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من بين أول ثلاث أولويات لخلق قيمة للمساهمين خلال العامين المقبلين.

وبالمثل، يصنّف 70% من الرؤساء التنفيذيين للشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأقوى العوامل التي ستؤثر في قدرتهم التنافسية خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، مقارنة بـ 45% فقط من الرؤساء التنفيذيين في الشركات غير الرائدة. كما أن نصف هؤلاء القادة يشعرون بالقلق من أنهم لا يتحركون بسرعة كافية وقد يتعرضون للتخلف عن المنافسين.

كذلك، يركز القادة على المشاريع التي تحقق عائدًا على الاستثمار (ROI)، وهم أكثر بسبع مرات من غيرهم في القول بأنه ليس من المبكر تقييم هذا العائد. ويؤكد ما يقرب من 80% من هذه المجموعة أن استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي قد لبّت أو تجاوزت التوقعات، مقارنة بـ 28% فقط من الرؤساء التنفيذيين في الشركات الأخرى. كما قال ثلثهم إن أكثر من 20% من إيراداتهم تأتي من منتجات وخدمات معززة بالذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة