القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

حقيقة التحول المؤسسي

حقيقة التحول المؤسسي

يعرض المقال تحليلًا تجريبيًا واسعًا لعمليات التحول المؤسسي في الشركات الكبرى، مبيّنًا أن التحول غالبًا ما يكون عالي المخاطر ونادر النجاح، خاصة في البيئات المضطربة رقميًا والتنافسية، وأن التأخر في الاستجابة للتدهور الحاد يقلل فرص التعافي بشكل كبير. ويستند المقال إلى بيانات طويلة الأجل ليؤكد أن النجاح في التحول لا يتحقق بالحدس أو السرديات الشائعة، بل عبر مزيج من العوامل المدعومة بالأدلة، أبرزها: خفض التكاليف وبناء ثقة المستثمرين لضمان البقاء قصير الأمد، ثم إطلاق «فصل ثانٍ» يركز على نمو الإيرادات على المدى الطويل. كما يبرز أهمية التوجه الاستراتيجي طويل الأمد، والاستثمار المدروس في البحث والتطوير، وتجديد القيادة – خاصة بجلب قادة من خارج المؤسسة رغم مخاطره – إضافة إلى تبني برامج تحول رسمية واسعة النطاق ومستدامة. ويخلص المقال إلى أن الجمع المتكامل بين هذه العوامل، لا تطبيقها بشكل منفصل، هو ما يميز قلة الشركات التي تنجح فعليًا في إعادة توجيه مسارها وتحقيق تفوق مستدام بعد التحول.

تعزيز الأصول أم تقليل الالتزامات؟

تعزيز الأصول أم تقليل الالتزامات؟

يعرض المقال إطارًا إداريًا بسيطًا لكنه عميق التأثير يقوم على التوازن بين «تعزيز الأصول» و«تقليل الالتزامات» بوصفه طريقة لفهم القرارات القيادية والتنظيمية. فبعض القادة يميلون إلى التركيز على الفرص والنمو وبناء القيمة، بينما يركز آخرون على المخاطر والحماية والانضباط، ويكمن الخطر في هيمنة أحد المنظورين على الآخر. ويوضح المقال أن المنظمات الأقوى هي التي تضم فرقًا قيادية تمثل كلا الاتجاهين بوضوح، مع قيادة قادرة على التحكيم بينهما بدل الانحياز لأحدهما. كما يبيّن أن هذا الإطار مفيد لتطوير القيادات الصاعدة، لأن النجاح الاستراتيجي لا يتحقق بتبني منظور واحد، بل بالقدرة على استيعاب التوتر البنّاء بين الرؤية المتفائلة والحذر الواقعي. ويخلص المقال إلى أن القيادة في عالم معقد لا تحتاج دائمًا إلى نماذج معقدة، بل إلى مبادئ بسيطة تُدار بوعي واحترام لتعدد وجهات النظر.

لماذا تفشل إدارة علاقات العملاء (CRM) وكيفية إصلاح ذلك 

لماذا تفشل إدارة علاقات العملاء (CRM) وكيفية إصلاح ذلك 

يناقش المقال أسباب إخفاق معظم استثمارات إدارة علاقات العملاء رغم ضخامتها، ويبيّن أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها بل في النهج غير المتوازن الذي يركز على شراء الموارد التقنية قبل تطوير القدرات التسويقية والتنظيمية اللازمة لاستثمارها بفعالية. ويؤكد أن إدارة علاقات العملاء الناجحة يجب أن تنطلق من بناء قدرات عميقة لفهم العملاء والتفاعل معهم والتعلم من سلوكهم، قبل ضخ استثمارات رأسمالية كبيرة، لأن الولاء والعلاقات المستدامة لا تُشترى بالأنظمة بل تُبنى عبر المعرفة الضمنية والروتينات التنظيمية والتعلم التدريجي. ويعرض المقال إطارًا يربط بين القدرات التسويقية الأساسية وأشكال العلاقات مع العملاء، موضحًا أن الشركات التي تتبنى نهجًا تطوريًا قائمًا على التجربة والتعلم تقلل المخاطر وتحسن العائد، بينما تفشل الشركات التي تنجرف وراء “أفضل الممارسات” الجاهزة والحلول التقنية السريعة. ويخلص إلى أن الصبر، والتدرج، وقيادة التغيير من داخل فرق فهم العملاء، هي شروط حاسمة لتحويل إدارة علاقات العملاء من مشروع تقني مكلف إلى مصدر حقيقي للميزة التنافسية.

“تخضير” النقل في سلسلة الإمداد

“تخضير” النقل في سلسلة الإمداد

يتناول المقال كيف أصبحت استدامة النقل عنصرًا حاسمًا في تحسين الأداء البيئي لسلاسل الإمداد، مبيّنًا أن ضغوط أصحاب المصلحة، وتقلب أسعار الطاقة، والتشريعات المتوقعة، تجعل تجاهل الأثر البيئي للنقل خيارًا مكلفًا. ويعتمد المقال على دراسة تحليلية لشركات من فورتشن 500 كشفت أن معظمها لا يزال في مراحل مبكرة تركز على وضع الأهداف والقياس وبناء الشراكات، بينما تتقدم قلة فقط نحو تغييرات تشغيلية وتقنية تقلل فعليًا من انبعاثات النقل. ويعرض المقال إطارًا تدريجيًا من ثلاث مراحل لتقليل البصمة الكربونية، بدءًا من تأسيس الأساس، مرورًا بتعديل الممارسات الداخلية، وصولًا إلى التأثير في ممارسات سلسلة الإمداد ككل. ويخلص إلى أن النقل، رغم كونه أحد أكثر عناصر السلسلة كلفة وتأثيرًا بيئيًا، لا يزال مهمشًا نسبيًا، وأن تحقيق نقل مستدام استراتيجي يتطلب تعاونًا وثيقًا مع شركاء السلسلة واستثمارات مدروسة، لكنه في المقابل يفتح فرصًا حقيقية لخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة على المدى الطويل.

الإفصاح عن معلومات الموارد البشرية

الإفصاح عن معلومات الموارد البشرية

يركّز المقال على الجدل حول إفصاح الشركات عن بيانات الموارد البشرية، مجادلًا بأن امتناع معظم الشركات عن نشر هذه المعلومات، رغم جمعها المنتظم، يفوّت عليها فوائد استراتيجية مهمة. ويستند المقال إلى بحث يرى أن الخوف من تقليد المنافسين مبالغ فيه، لأن رأس المال البشري متجذّر في أنظمة اجتماعية معقدة يصعب نسخها، حتى لو كُشفت تفاصيله. ويشير إلى أن الإفصاح عن سياسات ومؤشرات الموارد البشرية يمكن أن يعزز سمعة الشركة، ويساعدها على جذب المواهب والشركاء، ويزيد جاذبيتها للمستثمرين ذوي المسؤولية الاجتماعية، فضلًا عن منحها رصيدًا من الثقة في مواجهة الأزمات. ورغم استمرار تردد الشركات بسبب غياب الإلزام القانوني ومخاوف التقاضي، يعرض المقال أمثلة لشركات سبّاقة في هذا المجال، ويخلص إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإفصاح بحد ذاته، بل في تحديد مستوى الإفصاح الملائم الذي يوازن بين الشفافية والمخاطر القانونية والاستراتيجية.

معضلة الإفصاح في العمل الخيري للشركات

معضلة الإفصاح في العمل الخيري للشركات

يركّز المقال على الفجوة الكبيرة في شفافية العمل الخيري للشركات، رغم تصاعد المطالب بالإفصاح في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة، موضحًا أن مليارات الدولارات من التبرعات تُنفق سنويًا دون معايير إفصاح واضحة أو متسقة. ومن خلال دراسة المؤسسات الخيرية التابعة لشركات Fortune 500، تُظهر الكاتبة أن الغالبية العظمى من هذه الشركات لا توفر قواعد بيانات قابلة للبحث، ولا قوائم مصنفة للمنح، ولا نماذج ضريبية منشورة، ما يجعل تقييم أثر التبرعات والمساءلة عنها أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا في قضايا حساسة مثل العدالة العرقية بعد 2020. ويجادل المقال بأن هذا الغموض يقوّض قدرة أصحاب المصلحة على فهم الأثر الحقيقي للتبرعات، داعيًا الشركات إلى تبني خطوات عملية وبسيطة لتعزيز الشفافية، مثل نشر قواعد بيانات للمنح ونماذج 990PF، لما لذلك من فوائد في تحسين المساءلة، وتعظيم الأثر الاجتماعي، وتعزيز ثقة المستثمرين وأصحاب المصلحة وصورة العلامة التجارية.

لماذا يُعتَبَر إظهار وجهك في مكان العمل أمرًا مهمًّا

لماذا يُعتَبَر إظهار وجهك في مكان العمل أمرًا مهمًّا

يبيّن المقال أن العمل عن بُعد، رغم فوائده الظاهرة، قد يضع الموظفين في موقع غير عادل مقارنة بزملائهم في المكتب بسبب ما يسمّيانه «الحضور السلبي للوجه»، أي مجرد أن يكون الموظف مرئيًا في مكان العمل. فالأبحاث تظهر أن المشرفين يميلون، غالبًا دون وعي، إلى ربط الوجود الجسدي في المكتب بصفات إيجابية مثل المسؤولية والموثوقية، وربط البقاء لساعات إضافية بصفات أعمق مثل الالتزام والتفاني، حتى عندما تكون الإنتاجية متساوية. هذا التحيّز يؤدي إلى تقييمات أداء أقل، وزيادات وترقيات أضعف للعاملين عن بُعد. ويخلص الكاتبان إلى أن على المديرين تجنّب التقييمات القائمة على الصفات الشخصية، والاعتماد بدلًا من ذلك على مقاييس نتائج موضوعية، مع الانتباه لتحيّزات الحضور عند استخدام تقييمات الزملاء، لضمان عدالة أكبر في بيئات العمل المرنة.

كيف غيّر 500 من الرواد  الاجتماعيين حياة 950 مليون شخص حول العالم

كيف غيّر 500 من الرواد الاجتماعيين حياة 950 مليون شخص حول العالم

في خضم عام اتسم باضطرابات عميقة وتحولات جيوسياسية، أعاد رواد الأعمال والمبتكرون الاجتماعيون تصور نماذجهم والتحول إلى فرص جديدة ليظلوا قابلين للاستمرار ومؤثرين في آن واحد. وتكشف استجابتهم الجماعية عن قطاع يمر بمرحلة انتقالية، يعيد تعريف الاستدامة من خلال التعاون والقدرة على التكيف والالتزام المتجدد بجعل المجتمع مكانًا أفضل للجميع على كوكب صالح للعيش.

الذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الرعاية الصحية إذا أعدنا بناء معمارية البيانات

الذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الرعاية الصحية إذا أعدنا بناء معم...

حتى اليوم، تفتقر أكثر المؤسسات والدول تقدما رقميا إلى معمارية بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي تدعم الجيل القادم من أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء والاستدلال. ولكي تتمكن الدول من الوفاء بالتزامها باعتماد ذكاء صحي سيادي على نطاق وطني، وضمن أطر ثقافية وتاريخية وأخلاقية خاصة بها، فإن عليها إعادة تصميم معمارية بياناتها الصحية جذريا.

لماذا لن يشبه العقد القادم من عالم الأعمال القرن الماضي؟

لماذا لن يشبه العقد القادم من عالم الأعمال القرن الماضي؟

العائق الحقيقي أمام تحقيق هذا المستقبل لم يعد التكنولوجيا أو ذكاء النماذج، بل «فجوة السياق»، أي المسافة بين الذكاء العام والحكم الخبير الخاص بكل شركة، وهو ما يلزم لتشغيل سير عمل مؤسسي عالي المخاطر. ومع تولّي الذكاء الاصطناعي المزيد من مهام التنفيذ، تنخفض التكلفة الهامشية للعمل بشكل حاد. ويتحوّل المورد النادر من تنفيذ العمل نفسه إلى خبراء المجالات القادرين على توجيه العمل وحوكمته وتحسينه.

قادة يقودون التحول نحو الوقود النظيف وبناء اقتصاد طاقة منخفض الكربون

قادة يقودون التحول نحو الوقود النظيف وبناء اقتصاد طاقة منخفض الكر...

وبمناسبة مرور عام على إطلاق مبادرة “مستقبل الوقود النظيف” التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، وإصدار الورقة البيضاء والدليل الرقمي، يشارك أعضاء اللجنة التوجيهية للمبادرة رؤاهم حول كيفية تحويل التعاون بين قطاع الأعمال والسياسات والتمويل للطموحات إلى إجراءات عملية، والدروس التي يمكن أن ترشد المرحلة التالية من التوسع.

الذكاء الاصطناعي لا يسرق الوظائف بل يعيد تشكيلها: 1.3 مليون فرصة عمل جديدة في عصر العمل الجديد

الذكاء الاصطناعي لا يسرق الوظائف بل يعيد تشكيلها: 1.3 مليون فرصة...

أدى استمرار تباطؤ التوظيف إلى ديناميكية سوق عمل تتسم بقلق واسع النطاق واستغلال غير كامل للطاقات، حيث أفاد أكثر من نصف العاملين (52%) بأنهم يبحثون عن وظيفة في عام 2026، بينما يشعر نحو 80% بعدم الاستعداد للعثور على عمل جديد.

حقيقة التحول المؤسسي

يعرض المقال تحليلًا تجريبيًا واسعًا لعمليات التحول المؤسسي في الشركات الكبرى، مبيّنًا أن التحول غالبًا ما يكون عالي المخاطر ونادر النجاح، خاصة في البيئات المضطربة رقميًا والتنافسية، وأن التأخر في الاستجابة للتدهور الحاد يقلل فرص التعافي بشكل كبير. ويستند المقال إلى بيانات طويلة الأجل ليؤكد أن النجاح في التحول لا يتحقق بالحدس أو السرديات الشائعة، بل عبر مزيج من العوامل المدعومة بالأدلة، أبرزها: خفض التكاليف وبناء ثقة المستثمرين لضمان البقاء قصير الأمد، ثم إطلاق «فصل ثانٍ» يركز على نمو الإيرادات على المدى الطويل. كما يبرز أهمية التوجه الاستراتيجي طويل الأمد، والاستثمار المدروس في البحث والتطوير، وتجديد القيادة – خاصة بجلب قادة من خارج المؤسسة رغم مخاطره – إضافة إلى تبني برامج تحول رسمية واسعة النطاق ومستدامة. ويخلص المقال إلى أن الجمع المتكامل بين هذه العوامل، لا تطبيقها بشكل منفصل، هو ما يميز قلة الشركات التي تنجح فعليًا في إعادة توجيه مسارها وتحقيق تفوق مستدام بعد التحول.

تعزيز الأصول أم تقليل الالتزامات؟

يعرض المقال إطارًا إداريًا بسيطًا لكنه عميق التأثير يقوم على التوازن بين «تعزيز الأصول» و«تقليل الالتزامات» بوصفه طريقة لفهم القرارات القيادية والتنظيمية. فبعض القادة يميلون إلى التركيز على الفرص والنمو وبناء القيمة، بينما يركز آخرون على المخاطر والحماية والانضباط، ويكمن الخطر في هيمنة أحد المنظورين على الآخر. ويوضح المقال أن المنظمات الأقوى هي التي تضم فرقًا قيادية تمثل كلا الاتجاهين بوضوح، مع قيادة قادرة على التحكيم بينهما بدل الانحياز لأحدهما. كما يبيّن أن هذا الإطار مفيد لتطوير القيادات الصاعدة، لأن النجاح الاستراتيجي لا يتحقق بتبني منظور واحد، بل بالقدرة على استيعاب التوتر البنّاء بين الرؤية المتفائلة والحذر الواقعي. ويخلص المقال إلى أن القيادة في عالم معقد لا تحتاج دائمًا إلى نماذج معقدة، بل إلى مبادئ بسيطة تُدار بوعي واحترام لتعدد وجهات النظر.

لماذا تفشل إدارة علاقات العملاء (CRM) وكيفية إصلاح...

يناقش المقال أسباب إخفاق معظم استثمارات إدارة علاقات العملاء رغم ضخامتها، ويبيّن أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها بل في النهج غير المتوازن الذي يركز على شراء الموارد التقنية قبل تطوير القدرات التسويقية والتنظيمية اللازمة لاستثمارها بفعالية. ويؤكد أن إدارة علاقات العملاء الناجحة يجب أن تنطلق من بناء قدرات عميقة لفهم العملاء والتفاعل معهم والتعلم من سلوكهم، قبل ضخ استثمارات رأسمالية كبيرة، لأن الولاء والعلاقات المستدامة لا تُشترى بالأنظمة بل تُبنى عبر المعرفة الضمنية والروتينات التنظيمية والتعلم التدريجي. ويعرض المقال إطارًا يربط بين القدرات التسويقية الأساسية وأشكال العلاقات مع العملاء، موضحًا أن الشركات التي تتبنى نهجًا تطوريًا قائمًا على التجربة والتعلم تقلل المخاطر وتحسن العائد، بينما تفشل الشركات التي تنجرف وراء “أفضل الممارسات” الجاهزة والحلول التقنية السريعة. ويخلص إلى أن الصبر، والتدرج، وقيادة التغيير من داخل فرق فهم العملاء، هي شروط حاسمة لتحويل إدارة علاقات العملاء من مشروع تقني مكلف إلى مصدر حقيقي للميزة التنافسية.

“تخضير” النقل في سلسلة الإمداد

يتناول المقال كيف أصبحت استدامة النقل عنصرًا حاسمًا في تحسين الأداء البيئي لسلاسل الإمداد، مبيّنًا أن ضغوط أصحاب المصلحة، وتقلب أسعار الطاقة، والتشريعات المتوقعة، تجعل تجاهل الأثر البيئي للنقل خيارًا مكلفًا. ويعتمد المقال على دراسة تحليلية لشركات من فورتشن 500 كشفت أن معظمها لا يزال في مراحل مبكرة تركز على وضع الأهداف والقياس وبناء الشراكات، بينما تتقدم قلة فقط نحو تغييرات تشغيلية وتقنية تقلل فعليًا من انبعاثات النقل. ويعرض المقال إطارًا تدريجيًا من ثلاث مراحل لتقليل البصمة الكربونية، بدءًا من تأسيس الأساس، مرورًا بتعديل الممارسات الداخلية، وصولًا إلى التأثير في ممارسات سلسلة الإمداد ككل. ويخلص إلى أن النقل، رغم كونه أحد أكثر عناصر السلسلة كلفة وتأثيرًا بيئيًا، لا يزال مهمشًا نسبيًا، وأن تحقيق نقل مستدام استراتيجي يتطلب تعاونًا وثيقًا مع شركاء السلسلة واستثمارات مدروسة، لكنه في المقابل يفتح فرصًا حقيقية لخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة على المدى الطويل.

الإفصاح عن معلومات الموارد البشرية

يركّز المقال على الجدل حول إفصاح الشركات عن بيانات الموارد البشرية، مجادلًا بأن امتناع معظم الشركات عن نشر هذه المعلومات، رغم جمعها المنتظم، يفوّت عليها فوائد استراتيجية مهمة. ويستند المقال إلى بحث يرى أن الخوف من تقليد المنافسين مبالغ فيه، لأن رأس المال البشري متجذّر في أنظمة اجتماعية معقدة يصعب نسخها، حتى لو كُشفت تفاصيله. ويشير إلى أن الإفصاح عن سياسات ومؤشرات الموارد البشرية يمكن أن يعزز سمعة الشركة، ويساعدها على جذب المواهب والشركاء، ويزيد جاذبيتها للمستثمرين ذوي المسؤولية الاجتماعية، فضلًا عن منحها رصيدًا من الثقة في مواجهة الأزمات. ورغم استمرار تردد الشركات بسبب غياب الإلزام القانوني ومخاوف التقاضي، يعرض المقال أمثلة لشركات سبّاقة في هذا المجال، ويخلص إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإفصاح بحد ذاته، بل في تحديد مستوى الإفصاح الملائم الذي يوازن بين الشفافية والمخاطر القانونية والاستراتيجية.

معضلة الإفصاح في العمل الخيري للشركات

يركّز المقال على الفجوة الكبيرة في شفافية العمل الخيري للشركات، رغم تصاعد المطالب بالإفصاح في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة، موضحًا أن مليارات الدولارات من التبرعات تُنفق سنويًا دون معايير إفصاح واضحة أو متسقة. ومن خلال دراسة المؤسسات الخيرية التابعة لشركات Fortune 500، تُظهر الكاتبة أن الغالبية العظمى من هذه الشركات لا توفر قواعد بيانات قابلة للبحث، ولا قوائم مصنفة للمنح، ولا نماذج ضريبية منشورة، ما يجعل تقييم أثر التبرعات والمساءلة عنها أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا في قضايا حساسة مثل العدالة العرقية بعد 2020. ويجادل المقال بأن هذا الغموض يقوّض قدرة أصحاب المصلحة على فهم الأثر الحقيقي للتبرعات، داعيًا الشركات إلى تبني خطوات عملية وبسيطة لتعزيز الشفافية، مثل نشر قواعد بيانات للمنح ونماذج 990PF، لما لذلك من فوائد في تحسين المساءلة، وتعظيم الأثر الاجتماعي، وتعزيز ثقة المستثمرين وأصحاب المصلحة وصورة العلامة التجارية.

لماذا يُعتَبَر إظهار وجهك في مكان العمل أمرًا مهمً...

يبيّن المقال أن العمل عن بُعد، رغم فوائده الظاهرة، قد يضع الموظفين في موقع غير عادل مقارنة بزملائهم في المكتب بسبب ما يسمّيانه «الحضور السلبي للوجه»، أي مجرد أن يكون الموظف مرئيًا في مكان العمل. فالأبحاث تظهر أن المشرفين يميلون، غالبًا دون وعي، إلى ربط الوجود الجسدي في المكتب بصفات إيجابية مثل المسؤولية والموثوقية، وربط البقاء لساعات إضافية بصفات أعمق مثل الالتزام والتفاني، حتى عندما تكون الإنتاجية متساوية. هذا التحيّز يؤدي إلى تقييمات أداء أقل، وزيادات وترقيات أضعف للعاملين عن بُعد. ويخلص الكاتبان إلى أن على المديرين تجنّب التقييمات القائمة على الصفات الشخصية، والاعتماد بدلًا من ذلك على مقاييس نتائج موضوعية، مع الانتباه لتحيّزات الحضور عند استخدام تقييمات الزملاء، لضمان عدالة أكبر في بيئات العمل المرنة.

كيف غيّر 500 من الرواد الاجتماعيين حياة 950 مليون...

في خضم عام اتسم باضطرابات عميقة وتحولات جيوسياسية، أعاد رواد الأعمال والمبتكرون الاجتماعيون تصور نماذجهم والتحول إلى فرص جديدة ليظلوا قابلين للاستمرار ومؤثرين في آن واحد. وتكشف استجابتهم الجماعية عن قطاع يمر بمرحلة انتقالية، يعيد تعريف الاستدامة من خلال التعاون والقدرة على التكيف والالتزام المتجدد بجعل المجتمع مكانًا أفضل للجميع على كوكب صالح للعيش.

الذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الرعاية الصحية إذا...

حتى اليوم، تفتقر أكثر المؤسسات والدول تقدما رقميا إلى معمارية بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي تدعم الجيل القادم من أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء والاستدلال. ولكي تتمكن الدول من الوفاء بالتزامها باعتماد ذكاء صحي سيادي على نطاق وطني، وضمن أطر ثقافية وتاريخية وأخلاقية خاصة بها، فإن عليها إعادة تصميم معمارية بياناتها الصحية جذريا.

لماذا لن يشبه العقد القادم من عالم الأعمال القرن ا...

العائق الحقيقي أمام تحقيق هذا المستقبل لم يعد التكنولوجيا أو ذكاء النماذج، بل «فجوة السياق»، أي المسافة بين الذكاء العام والحكم الخبير الخاص بكل شركة، وهو ما يلزم لتشغيل سير عمل مؤسسي عالي المخاطر. ومع تولّي الذكاء الاصطناعي المزيد من مهام التنفيذ، تنخفض التكلفة الهامشية للعمل بشكل حاد. ويتحوّل المورد النادر من تنفيذ العمل نفسه إلى خبراء المجالات القادرين على توجيه العمل وحوكمته وتحسينه.

قادة يقودون التحول نحو الوقود النظيف وبناء اقتصاد...

وبمناسبة مرور عام على إطلاق مبادرة “مستقبل الوقود النظيف” التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، وإصدار الورقة البيضاء والدليل الرقمي، يشارك أعضاء اللجنة التوجيهية للمبادرة رؤاهم حول كيفية تحويل التعاون بين قطاع الأعمال والسياسات والتمويل للطموحات إلى إجراءات عملية، والدروس التي يمكن أن ترشد المرحلة التالية من التوسع.

الذكاء الاصطناعي لا يسرق الوظائف بل يعيد تشكيلها:...

أدى استمرار تباطؤ التوظيف إلى ديناميكية سوق عمل تتسم بقلق واسع النطاق واستغلال غير كامل للطاقات، حيث أفاد أكثر من نصف العاملين (52%) بأنهم يبحثون عن وظيفة في عام 2026، بينما يشعر نحو 80% بعدم الاستعداد للعثور على عمل جديد.