القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

تظهر الإحصائيات أن 160,000 من الأطفال في إنجلترا يقاسون العنف المنزلي في منازلهم

تظهر الإحصائيات أن 160,000 من الأطفال في إنجلترا يقاسون العنف الم...

يكشف المقال أن نحو 160 ألف طفل في إنجلترا يعيشون في منازل يشهدون فيها عنفًا منزليًا، في وقت تتراجع فيه خدمات الدعم بنسبة 16% منذ 2010، ما وُصف بأنه “أزمة” في خدمات العنف المنزلي. ورغم أن الأطفال يشكّلون نصف قاطني الملاجئ، فإن ثلث هذه الملاجئ يفتقر إلى موظفي دعم للأطفال، فيما يتجاوز الطلب القدرة الاستيعابية إلى حد رفض عشرات النساء والأطفال في يوم واحد. وتشير منظمة وومنز أيد إلى أن معايشة الأطفال للعنف المنزلي تؤدي إلى مشاكل نفسية وسلوكية ودراسية، وقد تصل إلى إيذاء الذات أو القتل كما حدث لـ26 طفلًا قُتلوا مع أمهاتهم العام الماضي. وتهدف حملة المنظمة إلى تسليط الضوء على هؤلاء “الضحايا المخفيين” الذين لا يكتفون بمشاهدة العنف بل يعيشونه يوميًا في خوف دائم.

جميع الأهداف انهزامية إلَّاَ واحدًا

جميع الأهداف انهزامية إلَّاَ واحدًا

يستعرض المقال جانبًا غير معروف من حياة ريتشارد فينمان، إذ كان إضافةً إلى عبقريته العلمية سارق خزنات ماهر، مستغلًا إهمال زملائه في مشروع مانهاتن لترك مقالب وملاحظات طريفة. تنطلق القصة لطرح فكرة أعمق عن العلاقة بين الأهداف والفضول؛ فالأهداف ضرورية لتوجيه حياتنا، لكنها قد تقيدنا وتربط سعادتنا بتحقيقها، ما يجعلنا عرضة للإحباط أو السير في اتجاه خاطئ مع تغيّر ظروفنا. يقترح الكاتب حلاً عبر تبنّي “السعي وراء المتعة” كنهج أكثر مرونة، حيث نسمح لفضولنا بقيادة خطواتنا نحو ما يثير اهتمامنا لحظة بلحظة، فنجد التوازن بين الهدف والرحلة، ونبقى منفتحين على المجهول. هذا التوجّه يجعل من عملية البحث نفسها مصدرًا للمعنى، ويحوّل الإنجازات إلى نتائج جانبية ممتعة بدلاً من أن تكون غايات جامدة تحدّ من تجاربنا.

سُلوكُ المُستخدِم: التّطبيقاتُ والمواقعُ الإلكترونية مصمَّمةٌ لخلق اللاقدرة على المقاومة وحتّى الإدمان

سُلوكُ المُستخدِم: التّطبيقاتُ والمواقعُ الإلكترونية مصمَّمةٌ لخل...

يستعرض المقال فكرة أن الإنترنت صُمم ليستغل السلوك البشري بطريقة تشبه تجارب سكينر على الحمام، حيث تُستخدم مكافآت غير متوقعة (مثل الإشعارات والتمرير اللانهائي وتشغيل الفيديو التلقائي) لإبقاء المستخدمين عالقين أطول وقت ممكن، ما يحوّل المشكلة من ضعف إرادة فردية إلى قضية تصميم ممنهج يوجّه الانتباه ويولّد الإدمان الرقمي. ويقترح الكاتب حلولاً مثل لوحات تحكم تحدّ من الإشعارات، وتنبيهات تكشف الاستخدام المفرط، وأدوات لمراقبة الوقت ووضع الحدود الذاتية، مؤكداً أن ترك الإنترنت بلا ضبط يعني استمرار استغلال المستخدمين ودفعهم للنقر بلا توقف.

لقد حان الوقت لكشف المكانة الخادعة التي تبوأها تشارلز داروين

لقد حان الوقت لكشف المكانة الخادعة التي تبوأها تشارلز داروين

ينتقد المقال المكانة الرمزية التي حازها تشارلز داروين في الثقافة العلمية والشعبية، ويقارنها بما يشبه عبادة الشخصيات في الأنظمة الشمولية. يرى الكاتب أن داروين ارتكب أخطاء علمية كبيرة، منها اعتقاده بأن التطور يحدث تدريجيًا فقط، وأن الطبيعة بلا رحمة ويُبقي فيها الأصلح، وهي أفكار فندتها اكتشافات علم الحفريات الحديثة ونظريات مثل ""التوازن المتقطع"". كما يشير إلى أن داروين تجاهل تأثيرات أسلافه مثل لامارك وجده إراسموس داروين ليظهر وكأنه ""مخترع"" نظرية التطور. ويرى أن أفكاره استُخدمت لتبرير الفوارق الطبقية والعنصرية وأدت لاحقًا إلى نشوء علم تحسين النسل. ويقترح الكاتب أن الوقت قد حان لإعادة النظر في تمجيد داروين، بل واستبدال تمثاله في متحف التاريخ الطبيعي بمؤسس المتحف ريتشارد أوين.

لماذا قد يكون الشعور بالوحدة مشكلة الصحة العامّة المقبلة؟

لماذا قد يكون الشعور بالوحدة مشكلة الصحة العامّة المقبلة؟

يكشف المقال عن دراسة من جامعة بريغهام يونغ تؤكد أن الوحدة والعزلة الاجتماعية ترتبطان بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 32%، ما يجعلها تهديدًا للصحة العامة بمستوى يقارن بالسمنة وتعاطي المخدرات. تفرق الدراسة بين الشعور بالوحدة والعزلة الفعلية، وتشير إلى أن كلاهما ضار بالصحة، وأن الأشخاص المعزولين والوحيدين معًا معرضون لخطر أكبر. يحذر الباحثون من أن التكنولوجيا وأنماط السكن الحديثة تزيد من العزلة، ويدعون إلى تعزيز الروابط الاجتماعية عبر سياسات مثل تشجيع الأطباء على تحديد المعرضين للخطر، والتفكير في تصميم الأحياء السكنية بما يشجع التواصل. وتؤكد الباحثة جوليان هولت لونستاد أن بناء علاقات قوية ومتنوعة ضروري لتحسين الصحة وإطالة العمر.

التاريخ المفقود للمسلمين الأمريكيين الأوائل

التاريخ المفقود للمسلمين الأمريكيين الأوائل

يوضح المقال أن وجود المسلمين في أمريكا ليس جديدًا، بل بدأ منذ الحقبة الاستعمارية حين جُلب العديد منهم كعبيد من غرب أفريقيا. يشير المؤرخ مايكل جوميز إلى أن نسبة معتبرة من المستعبدين كانوا مسلمين وحافظ بعضهم على شعائرهم مثل الصلاة والصيام واستخدام الأسماء العربية والاحتفال بالأعياد، كما تؤكد شهادات من القرن العشرين استمرار بعض هذه الممارسات في عائلات العبيد السابقين. ومع تراجع استقدام الأفارقة وصعوبة الحياة تحت العبودية ضعفت التقاليد الإسلامية، بل لجأ بعض المسلمين إلى إخفاء دينهم. يختم المقال بأن هذا الإرث ربما أثّر في حركات مثل ""أمة الإسلام""، مؤكداً أن الإسلام في أمريكا أقدم بكثير مما يُظن.

معركة السرطان

معركة السرطان

يتناول المقال تطوّر فهم البشرية للسرطان من كونه مرضاً مميتاً يقتل نحو 10 ملايين شخص سنوياً إلى كونه تحدياً قابلاً للاحتواء بفضل التقدّم في الوقاية والكشف المبكر والعلاج. يشرح كيف ساهمت عوامل مثل نمو السكان وارتفاع متوسط الأعمار في زيادة عدد الإصابات، لكن معدلات الوفاة انخفضت بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة بفضل انخفاض التدخين، برامج الفحص المبكر، وتطوّر العلاجات مثل الجراحة والعلاج المناعي. يبرز المقال دور اللقاحات، خصوصاً لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، كنموذج للوقاية من السرطان، إضافة إلى التقدّم في فهم الطفرات الجينية والاستعدادات الوراثية، ما سمح بتخصيص الفحوصات والعلاجات. كما يناقش أهمية اكتشاف مؤشرات حيوية في الدم والأنسجة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة، والاتجاه المتزايد نحو الأدوية واللقاحات الوقائية التي قد توقف تطور المرض قبل ظهوره. يخلص المقال إلى أن المعركة ضد السرطان تتقدّم بخطوات ثابتة، وأن المستقبل يحمل فرصاً أكبر للوقاية وتقليل الوفيات، مع توقع أن يصبح السرطان أقل فتكاً بكثير خلال العقود المقبلة.

الذكاء الاصطناعي المادي يُغيّر قطاع التصنيع – ملامح عصر الروبوتات الذكية

الذكاء الاصطناعي المادي يُغيّر قطاع التصنيع – ملامح عصر الروبوتات...

هذا المقال يناقش كيف يقود الذكاء الاصطناعي المادي والروبوتات الذكية ثورة جديدة في عالم التصنيع، من خلال الانتقال من الروبوتات القائمة على القواعد إلى الروبوتات السياقية القادرة على الإدراك والتخطيط واتخاذ القرار بشكل مستقل، مما يمنح المصانع مرونة أكبر في مواجهة التحديات مثل ارتفاع التكاليف ونقص اليد العاملة وتزايد توقعات العملاء. كما يستعرض أمثلة عملية من أمازون وفوكسكون التي أثبتت كيف يمكن لهذه التكنولوجيا تحسين الكفاءة، تقليص الأخطاء، وخلق وظائف جديدة أكثر تخصصاً، مؤكداً أن النجاح يتطلب استراتيجيات أتمتة متعددة الطبقات تضع الإنسان في قلب عملية التحول.

موجز أخبار الطبيعة والمناخ: صيف استثنائي آخر في المملكة المتحدة يزداد احتمالاً

موجز أخبار الطبيعة والمناخ: صيف استثنائي آخر في المملكة المتحدة ي...

هذا المقال يناقش التحول الجذري الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، حيث لم يعد يستهدف المهام الروتينية فقط بل وصل إلى الأدوار الإدارية والتحليلية والإبداعية، مما يهدد بفقدان ملايين الوظائف حول العالم. ويعرض المقال كيف يواجه بعض القادة هذا الاضطراب بشجاعة عبر الاستثمار في رفع مهارات الموظفين، وإعادة تصميم الأدوار، وإشراك فرق العمل في تحديات إنتاجية جديدة، مؤكدًا أن مستقبل العمل يمكن أن يكون قصة إعادة ابتكار وتعاون خلاق إذا اختار القادة الشفافية، والتخطيط، وإطلاق حركة تغيير من الداخل بدلًا من الصمت وترك الذكاء الاصطناعي يحدد المصير.

حلول ملموسة: إزالة الكربون من قطاع الأسمنت والخرسانة عبر سلسلة القيمة

حلول ملموسة: إزالة الكربون من قطاع الأسمنت والخرسانة عبر سلسلة ال...

هذا المقال يناقش التحديات الكبرى لإزالة الكربون من صناعة الأسمنت والخرسانة، التي تُعد مسؤولة عن نحو 8% من الانبعاثات العالمية، ويعرض حلولاً تمتد عبر سلسلة القيمة من المواد الخام إلى إعادة التدوير والدائرية. كما يبرز الحاجة إلى تمويل مبتكر، تعاون شامل بين المنتجين والممولين وصانعي السياسات، واعتماد معايير شراء جديدة وأنظمة شفافية تخلق طلباً موثوقاً على المنتجات منخفضة الكربون. ويوضح أن نجاح هذه الجهود يمكن أن يحوّل الأسمنت والخرسانة من عبء بيئي صعب المعالجة إلى فئة أصول عالمية متماشية مع المناخ تسهم في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.

الأمم المتحدة تحتفل بمرور 80 عاماً بخطة للتغيير: ما الذي قد يحدث لاحقاً؟

الأمم المتحدة تحتفل بمرور 80 عاماً بخطة للتغيير: ما الذي قد يحدث...

هذا المقال يناقش مبادرة UN80 التي أطلقها الأمين العام أنطونيو غوتيريش بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إصلاح شامل يعزز كفاءة المنظمة وفاعليتها، عبر مراجعة ولاياتها، تبسيط عملياتها، وإشراك أصوات الشباب والفئات المهمشة. ويبرز المقال كيف تسعى الأمم المتحدة، رغم التحديات المالية وتزايد النزاعات العالمية، إلى تجديد دورها كأداة أساسية للتعددية والتعاون الدولي، وضمان استمرار تأثيرها في مجالات السلام والتنمية والصحة العالمية لعقود مقبلة.

الجمعية العامة للأمم المتحدة 2025: ما هي الجمعية العامة للأمم المتحدة وماذا يحدث خلال اجتماعاتها؟

الجمعية العامة للأمم المتحدة 2025: ما هي الجمعية العامة للأمم الم...

هذا المقال يناقش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وما تحمله من محطات تاريخية ومحاور مفصلية، بدءًا من إحياء الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، مرورًا بإطلاق اجتماعات حول المساواة بين الجنسين، قمة المناخ، وتمويل التنمية، وصولًا إلى الصحة النفسية والأمراض غير المعدية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي. المقال يبرز كيف تُعد هذه الدورة لحظة فارقة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية، من التغير المناخي إلى حقوق الإنسان، ومن أهداف التنمية المستدامة إلى تمكين الأجيال القادمة.

تظهر الإحصائيات أن 160,000 من الأطفال في إنجلترا ي...

يكشف المقال أن نحو 160 ألف طفل في إنجلترا يعيشون في منازل يشهدون فيها عنفًا منزليًا، في وقت تتراجع فيه خدمات الدعم بنسبة 16% منذ 2010، ما وُصف بأنه “أزمة” في خدمات العنف المنزلي. ورغم أن الأطفال يشكّلون نصف قاطني الملاجئ، فإن ثلث هذه الملاجئ يفتقر إلى موظفي دعم للأطفال، فيما يتجاوز الطلب القدرة الاستيعابية إلى حد رفض عشرات النساء والأطفال في يوم واحد. وتشير منظمة وومنز أيد إلى أن معايشة الأطفال للعنف المنزلي تؤدي إلى مشاكل نفسية وسلوكية ودراسية، وقد تصل إلى إيذاء الذات أو القتل كما حدث لـ26 طفلًا قُتلوا مع أمهاتهم العام الماضي. وتهدف حملة المنظمة إلى تسليط الضوء على هؤلاء “الضحايا المخفيين” الذين لا يكتفون بمشاهدة العنف بل يعيشونه يوميًا في خوف دائم.

جميع الأهداف انهزامية إلَّاَ واحدًا

يستعرض المقال جانبًا غير معروف من حياة ريتشارد فينمان، إذ كان إضافةً إلى عبقريته العلمية سارق خزنات ماهر، مستغلًا إهمال زملائه في مشروع مانهاتن لترك مقالب وملاحظات طريفة. تنطلق القصة لطرح فكرة أعمق عن العلاقة بين الأهداف والفضول؛ فالأهداف ضرورية لتوجيه حياتنا، لكنها قد تقيدنا وتربط سعادتنا بتحقيقها، ما يجعلنا عرضة للإحباط أو السير في اتجاه خاطئ مع تغيّر ظروفنا. يقترح الكاتب حلاً عبر تبنّي “السعي وراء المتعة” كنهج أكثر مرونة، حيث نسمح لفضولنا بقيادة خطواتنا نحو ما يثير اهتمامنا لحظة بلحظة، فنجد التوازن بين الهدف والرحلة، ونبقى منفتحين على المجهول. هذا التوجّه يجعل من عملية البحث نفسها مصدرًا للمعنى، ويحوّل الإنجازات إلى نتائج جانبية ممتعة بدلاً من أن تكون غايات جامدة تحدّ من تجاربنا.

سُلوكُ المُستخدِم: التّطبيقاتُ والمواقعُ الإلكترون...

يستعرض المقال فكرة أن الإنترنت صُمم ليستغل السلوك البشري بطريقة تشبه تجارب سكينر على الحمام، حيث تُستخدم مكافآت غير متوقعة (مثل الإشعارات والتمرير اللانهائي وتشغيل الفيديو التلقائي) لإبقاء المستخدمين عالقين أطول وقت ممكن، ما يحوّل المشكلة من ضعف إرادة فردية إلى قضية تصميم ممنهج يوجّه الانتباه ويولّد الإدمان الرقمي. ويقترح الكاتب حلولاً مثل لوحات تحكم تحدّ من الإشعارات، وتنبيهات تكشف الاستخدام المفرط، وأدوات لمراقبة الوقت ووضع الحدود الذاتية، مؤكداً أن ترك الإنترنت بلا ضبط يعني استمرار استغلال المستخدمين ودفعهم للنقر بلا توقف.

لقد حان الوقت لكشف المكانة الخادعة التي تبوأها تشا...

ينتقد المقال المكانة الرمزية التي حازها تشارلز داروين في الثقافة العلمية والشعبية، ويقارنها بما يشبه عبادة الشخصيات في الأنظمة الشمولية. يرى الكاتب أن داروين ارتكب أخطاء علمية كبيرة، منها اعتقاده بأن التطور يحدث تدريجيًا فقط، وأن الطبيعة بلا رحمة ويُبقي فيها الأصلح، وهي أفكار فندتها اكتشافات علم الحفريات الحديثة ونظريات مثل ""التوازن المتقطع"". كما يشير إلى أن داروين تجاهل تأثيرات أسلافه مثل لامارك وجده إراسموس داروين ليظهر وكأنه ""مخترع"" نظرية التطور. ويرى أن أفكاره استُخدمت لتبرير الفوارق الطبقية والعنصرية وأدت لاحقًا إلى نشوء علم تحسين النسل. ويقترح الكاتب أن الوقت قد حان لإعادة النظر في تمجيد داروين، بل واستبدال تمثاله في متحف التاريخ الطبيعي بمؤسس المتحف ريتشارد أوين.

لماذا قد يكون الشعور بالوحدة مشكلة الصحة العامّة ا...

يكشف المقال عن دراسة من جامعة بريغهام يونغ تؤكد أن الوحدة والعزلة الاجتماعية ترتبطان بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 32%، ما يجعلها تهديدًا للصحة العامة بمستوى يقارن بالسمنة وتعاطي المخدرات. تفرق الدراسة بين الشعور بالوحدة والعزلة الفعلية، وتشير إلى أن كلاهما ضار بالصحة، وأن الأشخاص المعزولين والوحيدين معًا معرضون لخطر أكبر. يحذر الباحثون من أن التكنولوجيا وأنماط السكن الحديثة تزيد من العزلة، ويدعون إلى تعزيز الروابط الاجتماعية عبر سياسات مثل تشجيع الأطباء على تحديد المعرضين للخطر، والتفكير في تصميم الأحياء السكنية بما يشجع التواصل. وتؤكد الباحثة جوليان هولت لونستاد أن بناء علاقات قوية ومتنوعة ضروري لتحسين الصحة وإطالة العمر.

التاريخ المفقود للمسلمين الأمريكيين الأوائل

يوضح المقال أن وجود المسلمين في أمريكا ليس جديدًا، بل بدأ منذ الحقبة الاستعمارية حين جُلب العديد منهم كعبيد من غرب أفريقيا. يشير المؤرخ مايكل جوميز إلى أن نسبة معتبرة من المستعبدين كانوا مسلمين وحافظ بعضهم على شعائرهم مثل الصلاة والصيام واستخدام الأسماء العربية والاحتفال بالأعياد، كما تؤكد شهادات من القرن العشرين استمرار بعض هذه الممارسات في عائلات العبيد السابقين. ومع تراجع استقدام الأفارقة وصعوبة الحياة تحت العبودية ضعفت التقاليد الإسلامية، بل لجأ بعض المسلمين إلى إخفاء دينهم. يختم المقال بأن هذا الإرث ربما أثّر في حركات مثل ""أمة الإسلام""، مؤكداً أن الإسلام في أمريكا أقدم بكثير مما يُظن.

معركة السرطان

يتناول المقال تطوّر فهم البشرية للسرطان من كونه مرضاً مميتاً يقتل نحو 10 ملايين شخص سنوياً إلى كونه تحدياً قابلاً للاحتواء بفضل التقدّم في الوقاية والكشف المبكر والعلاج. يشرح كيف ساهمت عوامل مثل نمو السكان وارتفاع متوسط الأعمار في زيادة عدد الإصابات، لكن معدلات الوفاة انخفضت بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة بفضل انخفاض التدخين، برامج الفحص المبكر، وتطوّر العلاجات مثل الجراحة والعلاج المناعي. يبرز المقال دور اللقاحات، خصوصاً لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، كنموذج للوقاية من السرطان، إضافة إلى التقدّم في فهم الطفرات الجينية والاستعدادات الوراثية، ما سمح بتخصيص الفحوصات والعلاجات. كما يناقش أهمية اكتشاف مؤشرات حيوية في الدم والأنسجة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة، والاتجاه المتزايد نحو الأدوية واللقاحات الوقائية التي قد توقف تطور المرض قبل ظهوره. يخلص المقال إلى أن المعركة ضد السرطان تتقدّم بخطوات ثابتة، وأن المستقبل يحمل فرصاً أكبر للوقاية وتقليل الوفيات، مع توقع أن يصبح السرطان أقل فتكاً بكثير خلال العقود المقبلة.

الذكاء الاصطناعي المادي يُغيّر قطاع التصنيع – ملام...

هذا المقال يناقش كيف يقود الذكاء الاصطناعي المادي والروبوتات الذكية ثورة جديدة في عالم التصنيع، من خلال الانتقال من الروبوتات القائمة على القواعد إلى الروبوتات السياقية القادرة على الإدراك والتخطيط واتخاذ القرار بشكل مستقل، مما يمنح المصانع مرونة أكبر في مواجهة التحديات مثل ارتفاع التكاليف ونقص اليد العاملة وتزايد توقعات العملاء. كما يستعرض أمثلة عملية من أمازون وفوكسكون التي أثبتت كيف يمكن لهذه التكنولوجيا تحسين الكفاءة، تقليص الأخطاء، وخلق وظائف جديدة أكثر تخصصاً، مؤكداً أن النجاح يتطلب استراتيجيات أتمتة متعددة الطبقات تضع الإنسان في قلب عملية التحول.

موجز أخبار الطبيعة والمناخ: صيف استثنائي آخر في ال...

هذا المقال يناقش التحول الجذري الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، حيث لم يعد يستهدف المهام الروتينية فقط بل وصل إلى الأدوار الإدارية والتحليلية والإبداعية، مما يهدد بفقدان ملايين الوظائف حول العالم. ويعرض المقال كيف يواجه بعض القادة هذا الاضطراب بشجاعة عبر الاستثمار في رفع مهارات الموظفين، وإعادة تصميم الأدوار، وإشراك فرق العمل في تحديات إنتاجية جديدة، مؤكدًا أن مستقبل العمل يمكن أن يكون قصة إعادة ابتكار وتعاون خلاق إذا اختار القادة الشفافية، والتخطيط، وإطلاق حركة تغيير من الداخل بدلًا من الصمت وترك الذكاء الاصطناعي يحدد المصير.

حلول ملموسة: إزالة الكربون من قطاع الأسمنت والخرسا...

هذا المقال يناقش التحديات الكبرى لإزالة الكربون من صناعة الأسمنت والخرسانة، التي تُعد مسؤولة عن نحو 8% من الانبعاثات العالمية، ويعرض حلولاً تمتد عبر سلسلة القيمة من المواد الخام إلى إعادة التدوير والدائرية. كما يبرز الحاجة إلى تمويل مبتكر، تعاون شامل بين المنتجين والممولين وصانعي السياسات، واعتماد معايير شراء جديدة وأنظمة شفافية تخلق طلباً موثوقاً على المنتجات منخفضة الكربون. ويوضح أن نجاح هذه الجهود يمكن أن يحوّل الأسمنت والخرسانة من عبء بيئي صعب المعالجة إلى فئة أصول عالمية متماشية مع المناخ تسهم في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.

الأمم المتحدة تحتفل بمرور 80 عاماً بخطة للتغيير: م...

هذا المقال يناقش مبادرة UN80 التي أطلقها الأمين العام أنطونيو غوتيريش بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إصلاح شامل يعزز كفاءة المنظمة وفاعليتها، عبر مراجعة ولاياتها، تبسيط عملياتها، وإشراك أصوات الشباب والفئات المهمشة. ويبرز المقال كيف تسعى الأمم المتحدة، رغم التحديات المالية وتزايد النزاعات العالمية، إلى تجديد دورها كأداة أساسية للتعددية والتعاون الدولي، وضمان استمرار تأثيرها في مجالات السلام والتنمية والصحة العالمية لعقود مقبلة.

الجمعية العامة للأمم المتحدة 2025: ما هي الجمعية ا...

هذا المقال يناقش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وما تحمله من محطات تاريخية ومحاور مفصلية، بدءًا من إحياء الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، مرورًا بإطلاق اجتماعات حول المساواة بين الجنسين، قمة المناخ، وتمويل التنمية، وصولًا إلى الصحة النفسية والأمراض غير المعدية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي. المقال يبرز كيف تُعد هذه الدورة لحظة فارقة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية، من التغير المناخي إلى حقوق الإنسان، ومن أهداف التنمية المستدامة إلى تمكين الأجيال القادمة.