- سوبراتا داسغوبتا*
- ترجمة: أسيل جرار
- تحرير: عبد الله الهندي
المقال يستعرض جدلية التقدم في العلم وعلم الحاسوب من خلال منظورين فلسفيين: ""التمركز حول المعرفة"" الذي يرى أن أي نمو في المعرفة العلمية دليل على التقدم، و""التمركز حول المشكلة"" الذي يقيس التقدم بمدى قدرة النظريات على حل المشكلات. ويستشهد المؤلف بحادثة حوسبة تدفق البيانات التي اقترحها جاك دينيس في سبعينيات القرن الماضي، والتي أثارت حماس العلماء باعتبارها وسيلة للتغلب على قيود أسلوب فون نيومان التقليدي، لكنها فشلت عمليًا في تحقيق هدفها الأساسي بسبب الحاجة للذاكرة المركزية. هذا الفشل أتاح للعلماء اكتساب معرفة جديدة حول حدود الحوسبة، ما يؤكد نظرية التمركز حول المعرفة لكنه ينفي تقدّمها وفق منظور التمركز حول المشكلة. المقال يوضح أن التقدم العلمي ليس دائمًا مرتبطًا بالنجاح العملي، بل يمكن أن يكون في المعرفة المكتسبة حتى من التجارب الفاشلة.