- ميورين آريش*
- ترجمة: سهام محمد
- مراجعة: مصطفى هندي
- تحرير: مريم سالم
المقال يسلط الضوء على أهمية الذاكرة في الحفاظ على الهوية النفسية للأفراد المصابين بأمراض الخرف مثل الزهايمر، موضحًا أن فقدان الذاكرة لا يعني فقدان الشخصية بالكامل، فجوهر الشخص يظل قائمًا رغم تآكل بعض الذكريات. ويؤكد على أن التركيز على الماضي الذي يعيش فيه المريض في الحاضر، عبر الأنشطة المرتبطة بذكرياته مثل الموسيقى والفن والرقص، يعزز التواصل والتفاعل الاجتماعي ويقلل من مشاعر الضياع والاحتجاج. كما يشدد المقال على ضرورة أن يتفهم مقدمو الرعاية خصوصيات المريض ويخلقوا “صندوق ذاكرة” يجمع الصور والتذكارات والموسيقى وغيرها من العناصر التي تعيد إحساس المريض بذاته، مما يساهم في تحسين جودة الرعاية النفسية والاجتماعية، ويجنب العائلة الانغماس في الحزن والإحباط الناتجين عن فقدان الذكريات.