- مايكل كراوس فرانتزن*
- ترجمة: أسامة الوهيبي
- تحرير: البراء بن محمد
المقال يتناول الاكتئاب باعتباره ظاهرة اجتماعية وسياسية بقدر ما هو حالة نفسية فردية، حيث ينتقد اختزاله في أطر طبية أو خطابات المساعدة الذاتية التي تحمل الفرد وحده عبء معاناته. يوضح الكاتب أن الاكتئاب يتغذى من أوضاع اقتصادية قاسية، وعلاقات عمل غير مستقرة، وتفاوتات طبقية، وضغوط ناتجة عن سياسات نيوليبرالية تضعف الروابط الاجتماعية. ومن ثم، فإن فهم الاكتئاب يتطلب النظر إلى جذوره البنيوية في المجتمع، لا إلى الأفراد فقط، باعتباره انعكاسًا لمعاناة جماعية داخل نظام سياسي واقتصادي غير عادل.