القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

المادية تكشف الجهل بالعلم

المادية تكشف الجهل بالعلم

المقال يناقش حدود قدرة العلم على تفسير كل شيء وينتقد المذهب المادي أو “العلموية” الذي يفترض أن كل الحقائق يمكن تفسيرها علميًا. يستشهد الكاتب بستيفن هوكينغ الذي تراجع عن فكرة “نظرية كل شيء”، وبمبرهنة جودل لعدم الاكتمال التي تثبت أن أي نظام معرفي محدود يحتوي دائمًا على حقائق لا يمكن إثباتها من داخله. يوضح أن هذه النتيجة تنطبق على الرياضيات (مثل حدسية جولدباخ) وعلى الفيزياء (مثل نظرية الأوتار والأكوان المتوازية) التي قد تكون صحيحة ولكنها غير قابلة للإثبات تجريبيًا. ويرى أن الاعتقاد بأن العلم سيفسر كل شيء هو ادعاء فلسفي غير قابل للإثبات علميًا، ما يجعله يتناقض مع نفسه. ويخلص إلى أن هناك عددًا لا نهائيًا من الحقائق التي ستظل دائمًا خارج متناول البرهان العلمي، وأن هذا يضمن استمرار البحث والاكتشاف، لكنه يعني أيضًا أن العلم وحده لن يقدّم الصورة الكاملة عن الواقع.

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المقال يستعرض العلاقة التاريخية العميقة بين العلم والإمبريالية، مبرزًا كيف ساهم العلم في دعم المشروع الاستعماري البريطاني وتبريره أخلاقيًا، وكيف استفاد بدوره من الموارد والمعلومات التي جُمعت من الأراضي المستعمَرة. يبيّن الكاتب أن مؤسسات مثل المتحف البريطاني وحدائق كيو الملكية بُنيت على عينات ومعارف تم الحصول عليها من المستعمرات، وأن العلماء لم يكونوا منعزلين عن سياسات التوسع بل شاركوا فيها بشكل فعّال. يناقش المقال استمرار إرث الاستعمار في البحث العلمي الحديث، حيث تهيمن المؤسسات الغربية على النشر الأكاديمي والتعاون العلمي، ما يخلق علاقات غير متكافئة مع العلماء في الدول النامية ويقصر أدوارهم غالبًا على جمع البيانات. كما يحذر من ردود الفعل المتطرفة مثل الدعوة إلى ""هدم العلم"" بالكامل، معتبرًا أن الحل يكمن في إعادة صياغة تاريخ العلم ليشمل مساهمات الشعوب المستعمَرة وتعددية المعرفة، ورد الاعتبار للعينات والمقتنيات التي أُخذت منهم، وتشجيع التعاون القائم على التكافؤ والاحترام. يرى الكاتب أن ""إنهاء استعمار العلم"" لا يعني رفضه، بل تنقيته من تحيزاته التاريخية وتوسيع أفقه ليخدم العدالة والديموقراطية عالميًا.

القمر: الحارس الصامت

القمر: الحارس الصامت

المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.

هل البيولوجيا التطورية هي حجر الأساس لعلم الأحياء التجريبي؟

هل البيولوجيا التطورية هي حجر الأساس لعلم الأحياء التجريبي؟

المقال يناقش حدود تأثير نظرية التطور الداروينية على علم الأحياء التجريبي الحديث، حيث يشير فيليب سكيل إلى أن أغلب الاكتشافات البيولوجية الكبرى – مثل اكتشاف البنسلين، بنية الـDNA، ورسم خرائط الجينوم – لم تُسترشد بنظرية داروين، بل اعتمدت على أدوات ومنهجيات عملية جديدة. يرى سكيل أن نظرية التطور تُستخدم غالبًا كسردية تزيينية بعد حدوث الاكتشافات، وليست محفزًا مباشرًا لها، ويشير إلى أن الكثير من التفسيرات الداروينية مرنة لدرجة تجعلها غير قابلة للاختبار التجريبي. ويخلص إلى أن الداروينية، رغم أهميتها لفهم تاريخ الحياة، ليست حجر الزاوية في البحث البيولوجي التجريبي كما يُشاع، على عكس نماذج علمية أخرى مثل النموذج الذري الذي يقود مباشرة إلى اكتشافات ملموسة.

كيف وُجدت موجات الجاذبية الأولى؟

كيف وُجدت موجات الجاذبية الأولى؟

المقال يتناول قصة اكتشاف موجات الجاذبية لأول مرة في التاريخ عبر مرصد LIGO، محققًا أحد أهم تنبؤات نظرية النسبية العامة لأينشتاين. يروي المقال رحلة البحث التي استمرت عقودًا بدءًا من فكرة وجود هذه الموجات قبل قرن، مرورًا بمحاولات فاشلة مثل تجربة جو ويبر، وصولًا إلى تصميم راينر فايس للمرصد وتطويره بمشاركة كيب ثورن ورونالد دريفير، ثم بناء مرصدين عملاقين في لويزيانا وواشنطن. يصف المقال لحظة رصد أول إشارة في سبتمبر 2015، وكيف تأكد العلماء بدقة من صحتها عبر مراجعات صارمة قبل الإعلان عنها رسميًا، لتكون أول دليل مباشر على اندماج ثقبين أسودين قبل أكثر من مليار سنة. كما يوضح المقال الأهمية العلمية للاكتشاف في فتح نافذة جديدة على الكون عبر “علم الفلك بالموجات الجاذبية”، الذي يمكّن العلماء من دراسة أحداث كونية لم يكن بالإمكان رصدها سابقًا باستخدام الضوء، ويصفه بأنه بداية عصر جديد يشبه انتقال الأفلام الصامتة إلى الناطقة، واعدًا بالمزيد من الاكتشافات الثورية مستقبلاً.

أزمة نظام مراجعة الأقران: خروج عن النص

أزمة نظام مراجعة الأقران: خروج عن النص

المقال يتناول أزمة مصداقية نظام مراجعة الأقران في الأبحاث الأكاديمية، مستعرضًا حادثة مجلة The Lancet التي نشرت دراسة تحذّر من دواء “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج كورونا ثم سحبتها لاحقًا لخلل في البيانات، ما كشف عن ضعف النظام في كشف الأخطاء الجسيمة قبل النشر. يشرح الكاتب أن مراجعة الأقران غالبًا ما تكون سطحية بسبب ضيق وقت المراجعين وعدم تلقيهم أجرًا، وأنها لا تضمن صحة البيانات أو خلوها من التلاعب. كما يستعرض المقال مثالًا آخر عن مقال في مجلة Angewandte Chemie تم سحبه بسرعة بسبب اعتراضات على آراء الكاتب بشأن سياسات التنوع والشمول في الجامعات، مما أثار الجدل حول خضوع المراجعة لضغوط سياسية واجتماعية بدلاً من الاكتفاء بتقييم جودة الطرح العلمي. يحذر المقال من أن ازدياد الرقابة والاعتبارات السياسية في المراجعة قد يعيق النقاش العلمي الحر ويمنع ظهور أفكار جديدة، ويحوّل مراجعة الأقران إلى أداة لفرض “الإجماع الاجتماعي” بدلًا من اختبار الفرضيات، مما يهدد مستقبل البحث العلمي والنقد البنّاء.

الغزالي: السببيّة والمعرفة

الغزالي: السببيّة والمعرفة

المقال يتناول موقف الغزالي وابن رشد من السببية وعلاقتها بالمعرفة الإنسانية، مركّزًا على المسألة السابعة عشر من كتاب الغزالي تهافت الفلاسفة وردّ ابن رشد عليها في تهافت التهافت. يوضح المقال أن الغزالي يرى أن الله هو السبب الحقيقي الوحيد، وأن الأسباب الطبيعية مجرد مناسبات لإرادته، وهو يربط المعرفة اليقينية بالوحي، بينما يعترف بوجود طبيعة للأشياء تسمح بمعرفة علمية محدودة. في المقابل، يعتبر ابن رشد أن المعرفة اليقينية تأتي من فهم الأسباب الطبيعية وفق العلم البرهاني الأرسطي، ويعارض موقف الغزالي لأنه، من وجهة نظره، يقلّل من إمكانية المعرفة البشرية. المقال يبرز أن الغزالي لا ينكر العقلانية أو المعرفة العلمية، لكنه يضع الفلسفة في موضعها الصحيح مقارنة بالوحي، وأن خلافه مع ابن رشد يتمحور حول مصدر اليقين وليس حول القدرة على التفكير الفلسفي نفسه.

هل كل تفكير حكيم يعد فلسفة؟

هل كل تفكير حكيم يعد فلسفة؟

المقال يعرض موقف نيكول تامبو الرافض لدعوة تنويع مناهج الفلسفة بإدماج تقاليد فكرية غير غربية مثل الفلسفة الإسلامية أو الكونفوشيوسية على قدم المساواة مع الفلسفة الغربية. ترى تامبو أن الفلسفة تقليد فكري متميز نشأ مع أفلاطون يقوم على الحوار الحر والسعي للحقيقة، وهي متاحة للجميع لكنها ليست مجرد أي تفكير جاد في الأسئلة الكبرى. تستشهد بالغزالي الذي عارض الفلسفة وحاول إغلاق بابها، وبكونفوشيوس الذي يركز على الطاعة والتقاليد لا على النقد والحوار، لتؤكد أن هذه التقاليد لا تنتمي إلى الفلسفة بالمعنى السقراطي الأفلاطوني. تحذّر من أن فرض هذا الدمج قد يقوّض خصوصية الفلسفة الأكاديمية ويعطي مبررًا سياسيًا لتقليص تمويل أقسام الفلسفة التي تعاني أصلًا من ضغوط. تدعو في المقابل إلى تطوير الفلسفة تدريجيًا عبر اقتناع الأكاديميين بأهمية أفكار أو تقاليد جديدة، لا عبر الإلزام الإداري الذي يضعف موقف الفلسفة أمام منتقديها.

متاهة النسبية الأخلاقية

متاهة النسبية الأخلاقية

المقال يناقش النسبية الأخلاقية بعمق، ويجادل بول بوغوسيان بأن رفض الحقائق الأخلاقية المطلقة لا يقود بالضرورة إلى تبني النسبية، بل إلى العدمية؛ أي التوقف عن استخدام مفاهيم الصواب والخطأ تمامًا. يوضح أن النسبية تصلح في بعض المجالات مثل آداب السلوك لأنها تفترض وجود معايير أخلاقية مطلقة (مثل وجوب احترام المضيف)، لكن تختلف التفاصيل حسب الثقافة، أما في القيم الأخلاقية الكبرى (مثل منع الإساءة للأطفال) فإن نفي وجود حقائق مطلقة يجعل المفاهيم الأخلاقية كلها بلا معنى، كما حدث مع فكرة “الساحرات” التي لم تبقَ مسألة نسبية بل أُقصيت من التفكير. يدعو بوغوسيان إلى الحذر من الرفض الشامل للأخلاق المطلقة، ويرى أن علينا بدلًا من ذلك البحث عن الحقائق الأخلاقية الصحيحة باستخدام المنطق والحدس والخبرة، حتى وإن بدت بعض المسائل الأخلاقية غامضة وصعبة.

حجة الرهان الجائر

حجة الرهان الجائر

النص يناقش حجة الرهان الجائر (Dutch Book Argument) ودورها في الدفاع عن المدرسة البايزية ونظرية الاحتمالات في تقييم المعتقدات. يوضح أن درجات اليقين أو التصديق يجب أن تتفق مع قواعد الاحتمال، وإلا فإن الشخص يصبح عرضة لمجموعة رهانات تضمن خسارته المؤكدة، ما يكشف عن لااتساق معتقداته. يقدم الكاتب أمثلة توضيحية على كيفية وقوع الخسارة إذا لم تتوافق تقديراتنا الاحتمالية مع مجموع واحد صحيح، ثم يربط ذلك بمذهب الرجحانية الذي يرى وجوب التزام المعتقدات بالقواعد الاحتمالية. كما يستعرض تطبيق الحجة في معضلة “الجميلة النائمة”، مشيرًا إلى أن القول بثلث الاحتمال يتفادى الرهان الجائر أكثر من القول بنصفه. وينهي المقال بالتنبيه إلى الاعتراضات على هذه الحجة، مثل الاعتراض القائل بإمكانية تجنب الخسارة برفض المراهنات كلها، مع التأكيد على أهميتها للفلاسفة المهتمين بنظرية المعرفة ونظرية الاختيار الرشيد.

ماهي الفلسفة القارية؟

ماهي الفلسفة القارية؟

المقال حوار مع المؤرخ إدوارد بارينج حول كتابه التحوّل إلى الواقع، حيث يشرح كيف انتشرت الفينومينولوجيا في أوروبا عبر شبكات الجامعات الكاثوليكية مثل لوفين، لتصبح أداة حوار بين الكاثوليك والبروتستانت والعلمانيين. يرى بارينج أن الفينومينولوجيا ساعدت على استعادة الواقعية الميتافيزيقية ومواجهة المثالية الحديثة، ويستعرض دور مفكرين مثل إديث شتاين وغابرييل مارسيل في ترسيخها. يؤكد أن العلاقة بين الدين والفلسفة معقدة، وأن الفلسفات الحديثة لا يمكن اختزالها في أطر دينية، ويشير إلى مشروعه القادم عن أثر “الماركسية المبتذلة” على الفكر الغربي.

العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة

العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة

المقال يستعرض تحوّل إسرائيل نحو استراتيجية أمنية جديدة بعد 7 أكتوبر تقوم على مبدأ الضربات الاستباقية واستخدام القوة المفرطة بلا خطوط حمراء، بهدف صياغة نظام إقليمي يحمي مصالحها ويضمن تفوقها العسكري على المدى الطويل. ترفض إسرائيل الاكتفاء بردع الخصوم وتصر على هزيمتهم وتدمير قدراتهم بالكامل، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو إيران، حتى لو تطلب الأمر حروباً متعددة الجبهات. تعتبر تل أبيب أن أي مفاوضات سلام يجب أن تأتي بعد ضمان أمنها ونزع تهديدات أعدائها، وتسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في الضفة، وتهجير سكان غزة أو تفريغها من قوتها القتالية، مع تعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية وتوسيع قدراتها التصنيعية العسكرية لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. ترى القيادة الإسرائيلية أن القوة العسكرية هي الضامن الوحيد للاستقرار والأمن، وأن التنازلات الدبلوماسية أو الحلول السلمية قد تُضعف موقفها، لذا تعطي الأولوية لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض.

المادية تكشف الجهل بالعلم

المقال يناقش حدود قدرة العلم على تفسير كل شيء وينتقد المذهب المادي أو “العلموية” الذي يفترض أن كل الحقائق يمكن تفسيرها علميًا. يستشهد الكاتب بستيفن هوكينغ الذي تراجع عن فكرة “نظرية كل شيء”، وبمبرهنة جودل لعدم الاكتمال التي تثبت أن أي نظام معرفي محدود يحتوي دائمًا على حقائق لا يمكن إثباتها من داخله. يوضح أن هذه النتيجة تنطبق على الرياضيات (مثل حدسية جولدباخ) وعلى الفيزياء (مثل نظرية الأوتار والأكوان المتوازية) التي قد تكون صحيحة ولكنها غير قابلة للإثبات تجريبيًا. ويرى أن الاعتقاد بأن العلم سيفسر كل شيء هو ادعاء فلسفي غير قابل للإثبات علميًا، ما يجعله يتناقض مع نفسه. ويخلص إلى أن هناك عددًا لا نهائيًا من الحقائق التي ستظل دائمًا خارج متناول البرهان العلمي، وأن هذا يضمن استمرار البحث والاكتشاف، لكنه يعني أيضًا أن العلم وحده لن يقدّم الصورة الكاملة عن الواقع.

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المقال يستعرض العلاقة التاريخية العميقة بين العلم والإمبريالية، مبرزًا كيف ساهم العلم في دعم المشروع الاستعماري البريطاني وتبريره أخلاقيًا، وكيف استفاد بدوره من الموارد والمعلومات التي جُمعت من الأراضي المستعمَرة. يبيّن الكاتب أن مؤسسات مثل المتحف البريطاني وحدائق كيو الملكية بُنيت على عينات ومعارف تم الحصول عليها من المستعمرات، وأن العلماء لم يكونوا منعزلين عن سياسات التوسع بل شاركوا فيها بشكل فعّال. يناقش المقال استمرار إرث الاستعمار في البحث العلمي الحديث، حيث تهيمن المؤسسات الغربية على النشر الأكاديمي والتعاون العلمي، ما يخلق علاقات غير متكافئة مع العلماء في الدول النامية ويقصر أدوارهم غالبًا على جمع البيانات. كما يحذر من ردود الفعل المتطرفة مثل الدعوة إلى ""هدم العلم"" بالكامل، معتبرًا أن الحل يكمن في إعادة صياغة تاريخ العلم ليشمل مساهمات الشعوب المستعمَرة وتعددية المعرفة، ورد الاعتبار للعينات والمقتنيات التي أُخذت منهم، وتشجيع التعاون القائم على التكافؤ والاحترام. يرى الكاتب أن ""إنهاء استعمار العلم"" لا يعني رفضه، بل تنقيته من تحيزاته التاريخية وتوسيع أفقه ليخدم العدالة والديموقراطية عالميًا.

القمر: الحارس الصامت

المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.المقال يشرح دراسة حديثة تشير إلى أن القمر يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الحياة من الإشعاعات الشمسية. فوفقًا للباحثين، لا تكفي حرارة اللب ودوران الأرض وحدهما لتوليد هذا المجال على مدى مليارات السنين، بل تساهم جاذبية القمر في تحريك الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض، مما يوفر طاقة إضافية تُبقي الجيودينامو نشطًا. هذه الحركة المستمرة تولّد حرارة إضافية وتحافظ على تدفق اللب، ما يضمن استمرارية المجال المغناطيسي. وتشير الدراسة إلى أن هذه القوى القمرية تفسر أيضًا بعض فترات النشاط البركاني على سطح الأرض، مما يجعل القمر شريكًا أساسيًا في بقاء الحياة على كوكبنا.

هل البيولوجيا التطورية هي حجر الأساس لعلم الأحياء...

المقال يناقش حدود تأثير نظرية التطور الداروينية على علم الأحياء التجريبي الحديث، حيث يشير فيليب سكيل إلى أن أغلب الاكتشافات البيولوجية الكبرى – مثل اكتشاف البنسلين، بنية الـDNA، ورسم خرائط الجينوم – لم تُسترشد بنظرية داروين، بل اعتمدت على أدوات ومنهجيات عملية جديدة. يرى سكيل أن نظرية التطور تُستخدم غالبًا كسردية تزيينية بعد حدوث الاكتشافات، وليست محفزًا مباشرًا لها، ويشير إلى أن الكثير من التفسيرات الداروينية مرنة لدرجة تجعلها غير قابلة للاختبار التجريبي. ويخلص إلى أن الداروينية، رغم أهميتها لفهم تاريخ الحياة، ليست حجر الزاوية في البحث البيولوجي التجريبي كما يُشاع، على عكس نماذج علمية أخرى مثل النموذج الذري الذي يقود مباشرة إلى اكتشافات ملموسة.

كيف وُجدت موجات الجاذبية الأولى؟

المقال يتناول قصة اكتشاف موجات الجاذبية لأول مرة في التاريخ عبر مرصد LIGO، محققًا أحد أهم تنبؤات نظرية النسبية العامة لأينشتاين. يروي المقال رحلة البحث التي استمرت عقودًا بدءًا من فكرة وجود هذه الموجات قبل قرن، مرورًا بمحاولات فاشلة مثل تجربة جو ويبر، وصولًا إلى تصميم راينر فايس للمرصد وتطويره بمشاركة كيب ثورن ورونالد دريفير، ثم بناء مرصدين عملاقين في لويزيانا وواشنطن. يصف المقال لحظة رصد أول إشارة في سبتمبر 2015، وكيف تأكد العلماء بدقة من صحتها عبر مراجعات صارمة قبل الإعلان عنها رسميًا، لتكون أول دليل مباشر على اندماج ثقبين أسودين قبل أكثر من مليار سنة. كما يوضح المقال الأهمية العلمية للاكتشاف في فتح نافذة جديدة على الكون عبر “علم الفلك بالموجات الجاذبية”، الذي يمكّن العلماء من دراسة أحداث كونية لم يكن بالإمكان رصدها سابقًا باستخدام الضوء، ويصفه بأنه بداية عصر جديد يشبه انتقال الأفلام الصامتة إلى الناطقة، واعدًا بالمزيد من الاكتشافات الثورية مستقبلاً.

أزمة نظام مراجعة الأقران: خروج عن النص

المقال يتناول أزمة مصداقية نظام مراجعة الأقران في الأبحاث الأكاديمية، مستعرضًا حادثة مجلة The Lancet التي نشرت دراسة تحذّر من دواء “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج كورونا ثم سحبتها لاحقًا لخلل في البيانات، ما كشف عن ضعف النظام في كشف الأخطاء الجسيمة قبل النشر. يشرح الكاتب أن مراجعة الأقران غالبًا ما تكون سطحية بسبب ضيق وقت المراجعين وعدم تلقيهم أجرًا، وأنها لا تضمن صحة البيانات أو خلوها من التلاعب. كما يستعرض المقال مثالًا آخر عن مقال في مجلة Angewandte Chemie تم سحبه بسرعة بسبب اعتراضات على آراء الكاتب بشأن سياسات التنوع والشمول في الجامعات، مما أثار الجدل حول خضوع المراجعة لضغوط سياسية واجتماعية بدلاً من الاكتفاء بتقييم جودة الطرح العلمي. يحذر المقال من أن ازدياد الرقابة والاعتبارات السياسية في المراجعة قد يعيق النقاش العلمي الحر ويمنع ظهور أفكار جديدة، ويحوّل مراجعة الأقران إلى أداة لفرض “الإجماع الاجتماعي” بدلًا من اختبار الفرضيات، مما يهدد مستقبل البحث العلمي والنقد البنّاء.

الغزالي: السببيّة والمعرفة

المقال يتناول موقف الغزالي وابن رشد من السببية وعلاقتها بالمعرفة الإنسانية، مركّزًا على المسألة السابعة عشر من كتاب الغزالي تهافت الفلاسفة وردّ ابن رشد عليها في تهافت التهافت. يوضح المقال أن الغزالي يرى أن الله هو السبب الحقيقي الوحيد، وأن الأسباب الطبيعية مجرد مناسبات لإرادته، وهو يربط المعرفة اليقينية بالوحي، بينما يعترف بوجود طبيعة للأشياء تسمح بمعرفة علمية محدودة. في المقابل، يعتبر ابن رشد أن المعرفة اليقينية تأتي من فهم الأسباب الطبيعية وفق العلم البرهاني الأرسطي، ويعارض موقف الغزالي لأنه، من وجهة نظره، يقلّل من إمكانية المعرفة البشرية. المقال يبرز أن الغزالي لا ينكر العقلانية أو المعرفة العلمية، لكنه يضع الفلسفة في موضعها الصحيح مقارنة بالوحي، وأن خلافه مع ابن رشد يتمحور حول مصدر اليقين وليس حول القدرة على التفكير الفلسفي نفسه.

هل كل تفكير حكيم يعد فلسفة؟

المقال يعرض موقف نيكول تامبو الرافض لدعوة تنويع مناهج الفلسفة بإدماج تقاليد فكرية غير غربية مثل الفلسفة الإسلامية أو الكونفوشيوسية على قدم المساواة مع الفلسفة الغربية. ترى تامبو أن الفلسفة تقليد فكري متميز نشأ مع أفلاطون يقوم على الحوار الحر والسعي للحقيقة، وهي متاحة للجميع لكنها ليست مجرد أي تفكير جاد في الأسئلة الكبرى. تستشهد بالغزالي الذي عارض الفلسفة وحاول إغلاق بابها، وبكونفوشيوس الذي يركز على الطاعة والتقاليد لا على النقد والحوار، لتؤكد أن هذه التقاليد لا تنتمي إلى الفلسفة بالمعنى السقراطي الأفلاطوني. تحذّر من أن فرض هذا الدمج قد يقوّض خصوصية الفلسفة الأكاديمية ويعطي مبررًا سياسيًا لتقليص تمويل أقسام الفلسفة التي تعاني أصلًا من ضغوط. تدعو في المقابل إلى تطوير الفلسفة تدريجيًا عبر اقتناع الأكاديميين بأهمية أفكار أو تقاليد جديدة، لا عبر الإلزام الإداري الذي يضعف موقف الفلسفة أمام منتقديها.

متاهة النسبية الأخلاقية

المقال يناقش النسبية الأخلاقية بعمق، ويجادل بول بوغوسيان بأن رفض الحقائق الأخلاقية المطلقة لا يقود بالضرورة إلى تبني النسبية، بل إلى العدمية؛ أي التوقف عن استخدام مفاهيم الصواب والخطأ تمامًا. يوضح أن النسبية تصلح في بعض المجالات مثل آداب السلوك لأنها تفترض وجود معايير أخلاقية مطلقة (مثل وجوب احترام المضيف)، لكن تختلف التفاصيل حسب الثقافة، أما في القيم الأخلاقية الكبرى (مثل منع الإساءة للأطفال) فإن نفي وجود حقائق مطلقة يجعل المفاهيم الأخلاقية كلها بلا معنى، كما حدث مع فكرة “الساحرات” التي لم تبقَ مسألة نسبية بل أُقصيت من التفكير. يدعو بوغوسيان إلى الحذر من الرفض الشامل للأخلاق المطلقة، ويرى أن علينا بدلًا من ذلك البحث عن الحقائق الأخلاقية الصحيحة باستخدام المنطق والحدس والخبرة، حتى وإن بدت بعض المسائل الأخلاقية غامضة وصعبة.

حجة الرهان الجائر

النص يناقش حجة الرهان الجائر (Dutch Book Argument) ودورها في الدفاع عن المدرسة البايزية ونظرية الاحتمالات في تقييم المعتقدات. يوضح أن درجات اليقين أو التصديق يجب أن تتفق مع قواعد الاحتمال، وإلا فإن الشخص يصبح عرضة لمجموعة رهانات تضمن خسارته المؤكدة، ما يكشف عن لااتساق معتقداته. يقدم الكاتب أمثلة توضيحية على كيفية وقوع الخسارة إذا لم تتوافق تقديراتنا الاحتمالية مع مجموع واحد صحيح، ثم يربط ذلك بمذهب الرجحانية الذي يرى وجوب التزام المعتقدات بالقواعد الاحتمالية. كما يستعرض تطبيق الحجة في معضلة “الجميلة النائمة”، مشيرًا إلى أن القول بثلث الاحتمال يتفادى الرهان الجائر أكثر من القول بنصفه. وينهي المقال بالتنبيه إلى الاعتراضات على هذه الحجة، مثل الاعتراض القائل بإمكانية تجنب الخسارة برفض المراهنات كلها، مع التأكيد على أهميتها للفلاسفة المهتمين بنظرية المعرفة ونظرية الاختيار الرشيد.

ماهي الفلسفة القارية؟

المقال حوار مع المؤرخ إدوارد بارينج حول كتابه التحوّل إلى الواقع، حيث يشرح كيف انتشرت الفينومينولوجيا في أوروبا عبر شبكات الجامعات الكاثوليكية مثل لوفين، لتصبح أداة حوار بين الكاثوليك والبروتستانت والعلمانيين. يرى بارينج أن الفينومينولوجيا ساعدت على استعادة الواقعية الميتافيزيقية ومواجهة المثالية الحديثة، ويستعرض دور مفكرين مثل إديث شتاين وغابرييل مارسيل في ترسيخها. يؤكد أن العلاقة بين الدين والفلسفة معقدة، وأن الفلسفات الحديثة لا يمكن اختزالها في أطر دينية، ويشير إلى مشروعه القادم عن أثر “الماركسية المبتذلة” على الفكر الغربي.

العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة

المقال يستعرض تحوّل إسرائيل نحو استراتيجية أمنية جديدة بعد 7 أكتوبر تقوم على مبدأ الضربات الاستباقية واستخدام القوة المفرطة بلا خطوط حمراء، بهدف صياغة نظام إقليمي يحمي مصالحها ويضمن تفوقها العسكري على المدى الطويل. ترفض إسرائيل الاكتفاء بردع الخصوم وتصر على هزيمتهم وتدمير قدراتهم بالكامل، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو إيران، حتى لو تطلب الأمر حروباً متعددة الجبهات. تعتبر تل أبيب أن أي مفاوضات سلام يجب أن تأتي بعد ضمان أمنها ونزع تهديدات أعدائها، وتسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في الضفة، وتهجير سكان غزة أو تفريغها من قوتها القتالية، مع تعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية وتوسيع قدراتها التصنيعية العسكرية لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. ترى القيادة الإسرائيلية أن القوة العسكرية هي الضامن الوحيد للاستقرار والأمن، وأن التنازلات الدبلوماسية أو الحلول السلمية قد تُضعف موقفها، لذا تعطي الأولوية لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض.