المادية تكشف الجهل بالعلم
المقال يناقش حدود قدرة العلم على تفسير كل شيء وينتقد المذهب المادي أو “العلموية” الذي يفترض أن كل الحقائق يمكن تفسيرها علميًا. يستشهد الكاتب بستيفن هوكينغ الذي تراجع عن فكرة “نظرية كل شيء”، وبمبرهنة جودل لعدم الاكتمال التي تثبت أن أي نظام معرفي محدود يحتوي دائمًا على حقائق لا يمكن إثباتها من داخله. يوضح أن هذه النتيجة تنطبق على الرياضيات (مثل حدسية جولدباخ) وعلى الفيزياء (مثل نظرية الأوتار والأكوان المتوازية) التي قد تكون صحيحة ولكنها غير قابلة للإثبات تجريبيًا. ويرى أن الاعتقاد بأن العلم سيفسر كل شيء هو ادعاء فلسفي غير قابل للإثبات علميًا، ما يجعله يتناقض مع نفسه. ويخلص إلى أن هناك عددًا لا نهائيًا من الحقائق التي ستظل دائمًا خارج متناول البرهان العلمي، وأن هذا يضمن استمرار البحث والاكتشاف، لكنه يعني أيضًا أن العلم وحده لن يقدّم الصورة الكاملة عن الواقع.
