يتناول المقال التعقيدات الدينية في أوكرانيا وسط الغزو الروسي، موضحًا أن غالبية السكان الأرثوذكس منقسمون بين كنيسة مستقلة في كييف وأخرى موالية لموسكو، لكن الولاء الديني لا يعكس بالضرورة الولاء السياسي، حيث يدين قادة جميع الفصائل الأرثوذكسية الغزو الروسي. يبرز المقال تاريخ الانقسامات الأرثوذكسية منذ أكثر من 300 عام، واستقلالية الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي اعترف بها البطريرك المسكوني عام 2019، مع إبراز موقف الكاثوليك الأوكرانيين الذين لهم تاريخ طويل من المقاومة ضد القمع الروسي والسوفيتي. كما يستعرض المقال تأثير هذه الانقسامات على الأرثوذكسية العالمية، خصوصًا في الولايات المتحدة وأفريقيا، مشيرًا إلى أن الحرب قد تشكل اختبارًا لوحدة الكنائس الأرثوذكسية خارج أوكرانيا، لكنها تزيد أيضًا تعقيد العلاقات بين الفصائل المختلفة.