آدم سميث و ثروة الأمم ربع قرن من إرث الفيلسوف الأخلاقي
يقدّم المقال قراءة مزدوجة لإرث آدم سميث، حيث تدعو بروفيسور أنتارا هالدار إلى استعادة “سميث الأخلاقي” الذي حاول التوفيق بين المصلحة الذاتية والتعاطف عبر مؤسسات توجه السلوك الاقتصادي وتربطه بالفضيلة المدنية، معتبرة أن مشكلة “داس آدم سميث” ليست في فكر سميث بل في قراءتنا الحديثة التي جرّدت الاقتصاد من أخلاقه، بينما يوضح مايكل سبنس أن أفكار سميث حول “اليد الخفية” و“التخصص” لا تزال أساسية لفهم الاقتصاد المعاصر، وإن كانت تواجه اليوم قيوداً جديدة ناجمة عن المخاطر الجيوسياسية والتحولات التكنولوجية وخاصة الذكاء الاصطناعي الذي قد يعيد تشكيل قيمة رأس المال البشري؛ وبذلك يدعو المقال إلى إعادة وصل ما انقطع بين الاقتصاد والأخلاق لاستعادة توازن يضمن الكفاءة والإنسانية معاً.
