القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

كيف قد تتنبأ صداقات المراهقين بإيذاء النفس

كيف قد تتنبأ صداقات المراهقين بإيذاء النفس

يعرف معظمنا كيف تبدو تجربة المراهقة في المدرسة، وكيف يشعر الطالب عندما يجد لنفسه مكانًا داخل الهرم الاجتماعي في المدرسة أو عندما يبقى خارجه

4 خطوات لبناء علاقة صحية مع هاتفك

4 خطوات لبناء علاقة صحية مع هاتفك

يوضح مقال نشره موقع The Conversation للكاتب جيمي غرومان أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، وخاصة الهواتف الذكية، والعمل عن بُعد يزيد من صعوبة الفصل بين الحياة الشخصية والعملية، مما قد يؤدي إلى القلق والتوتر وضعف النوم. يقترح الكاتب أربع استراتيجيات لإعادة السيطرة على الهاتف والحياة اليومية: إنشاء حدود مادية لفصل العمل عن المنزل، وضع حدود زمنية للتعامل مع المهام، تبني حدود سلوكية لتقليل الانشغالات، وتوضيح حدود التواصل للآخرين. ويشدد المقال على أن الهاتف يجب أن يكون أداة في حياتنا وليس من يسيطر علينا، وأن التحكم الواعي بالوقت والاستخدام يضمن توازنًا صحيًا بين العمل والحياة الشخصية.

كيف تتحكم في وقتك

كيف تتحكم في وقتك

تستيقظ الساعة السابعة صباحًا وتتناول هاتفك تلقائيًا. بين الرسائل الإلكترونية ورسائل واتساب والتنبيهات الإخبارية، يظهر تذكير مزعج: في الأسبوع الماضي قضيت متوسط 11 ساعة يوميًا أمام الشاشة.

كيف تُحدث تغييرًا في حياتك وتستمر فيه

كيف تُحدث تغييرًا في حياتك وتستمر فيه

يوضح مقال نشره موقع The Conversation للكاتبة أبيجيل باريش أن نجاح التغييرات الشخصية يعتمد بشكل كبير على الدافعية الداخلية والتوافق مع القيم الشخصية، وليس على الضغوط أو المعايير الخارجية. فالأهداف التي تحمل معنى شخصيًا حقيقيًا، مثل تحسين اللياقة أو الادخار لأغراض مهمة بالنسبة للفرد، تعزز القدرة على الالتزام والاستمرار حتى في مواجهة الصعوبات، بينما الأهداف الخارجة عن إرادتنا أو المرتبطة بالمكافآت أو توقعات الآخرين غالبًا ما تفشل. وتشدد الكاتبة على أهمية تحديد سبب شخصي للتغيير، العمل وفق قيمك، اختيار أهداف مستقلة، والبحث عن دعم من الآخرين، لأن هذه العوامل مجتمعة تزيد من احتمال الاستمرارية وتحقيق النتائج المرجوة.

كيفية أن تكون سعيدًا بما لديك وتجنب فخ المقارنة

كيفية أن تكون سعيدًا بما لديك وتجنب فخ المقارنة

يوضح مقال نشره موقع The Conversation للكاتب جوشوا فورستنزر أن شعور الخزي مرتبط بالشعور بعدم الكفاية والاعتماد على المقارنات الاجتماعية، حيث يروج الاقتصاد والثقافة الرقمية لمقاييس وهمية للنجاح مثل المال، الجاذبية، وعدد المتابعين، ما يعزز الرغبة والحسد ويجعلنا نرى أنفسنا أقل قيمة. بينما يمكن للشعور السلبي الصحي أن ينبهنا إلى الأخطاء، فإن الخزي يتجاوز ذلك ويجعلنا نشعر بأننا معيبون وغير مستحقين للحب أو الانتماء. ويشير المقال إلى أن مواجهة هذا الشعور تتطلب وعيًا ذاتيًا وطرقًا مختلفة، مثل الرواقية التي تركز على ضبط النفس والعيش وفق الطبيعة، والوجودية التي تمنح الحرية لإعادة تعريف الذات، والعلاج النفسي الإنساني الذي يعزز التعاطف مع النفس ويدعم فهمنا للعلاقات والذات، مما يساعدنا على تقدير ما لدينا والسعي لحياة أكثر رضا.

التعاطف الذي يُستغل كسلاح

التعاطف الذي يُستغل كسلاح

الرغبة في الاهتمام بالآخرين والفعل من أجل الخير يمكن أن تُستغل لنشر التضليل والارتباك.

كيف قد تتنبأ صداقات المراهقين بإيذاء النفس

يعرف معظمنا كيف تبدو تجربة المراهقة في المدرسة، وكيف يشعر الطالب عندما يجد لنفسه مكانًا داخل الهرم الاجتماعي في المدرسة أو عندما يبقى خارجه

ماذا تفعل إذا فشلت في الالتزام بقرارتك؟

مع بداية كل عام، يعلن كثير من الناس بحماس قراراتهم للعام الجديد. وقد تزداد ثقتنا بأننا سنكون أفضل في العام المقبل

ارتعاشات العضلات: لماذا تحدث وماذا تعني؟

قد تكون جالسًا مسترخيًا على الأريكة وفجأة يبدأ جفن عينك بالارتعاش.

يمكن للفرح في العمل أن يجعلنا أكثر كفاءة وإنتاجية،...

يقال: ""اختر وظيفة تحبها، ولن تعمل يوماً في حياتك."" على الرغم من أن هذه المقولة تُنسب إلى كونفوشيوس دون دليل قوي، فقد اعتمدها الكثير من مدمني العمل كنوع من الشعار الشخصي.

4 خطوات لبناء علاقة صحية مع هاتفك

يوضح مقال نشره موقع The Conversation للكاتب جيمي غرومان أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، وخاصة الهواتف الذكية، والعمل عن بُعد يزيد من صعوبة الفصل بين الحياة الشخصية والعملية، مما قد يؤدي إلى القلق والتوتر وضعف النوم. يقترح الكاتب أربع استراتيجيات لإعادة السيطرة على الهاتف والحياة اليومية: إنشاء حدود مادية لفصل العمل عن المنزل، وضع حدود زمنية للتعامل مع المهام، تبني حدود سلوكية لتقليل الانشغالات، وتوضيح حدود التواصل للآخرين. ويشدد المقال على أن الهاتف يجب أن يكون أداة في حياتنا وليس من يسيطر علينا، وأن التحكم الواعي بالوقت والاستخدام يضمن توازنًا صحيًا بين العمل والحياة الشخصية.

كيف تتحكم في وقتك

تستيقظ الساعة السابعة صباحًا وتتناول هاتفك تلقائيًا. بين الرسائل الإلكترونية ورسائل واتساب والتنبيهات الإخبارية، يظهر تذكير مزعج: في الأسبوع الماضي قضيت متوسط 11 ساعة يوميًا أمام الشاشة.

كيف تُحدث تغييرًا في حياتك وتستمر فيه

يوضح مقال نشره موقع The Conversation للكاتبة أبيجيل باريش أن نجاح التغييرات الشخصية يعتمد بشكل كبير على الدافعية الداخلية والتوافق مع القيم الشخصية، وليس على الضغوط أو المعايير الخارجية. فالأهداف التي تحمل معنى شخصيًا حقيقيًا، مثل تحسين اللياقة أو الادخار لأغراض مهمة بالنسبة للفرد، تعزز القدرة على الالتزام والاستمرار حتى في مواجهة الصعوبات، بينما الأهداف الخارجة عن إرادتنا أو المرتبطة بالمكافآت أو توقعات الآخرين غالبًا ما تفشل. وتشدد الكاتبة على أهمية تحديد سبب شخصي للتغيير، العمل وفق قيمك، اختيار أهداف مستقلة، والبحث عن دعم من الآخرين، لأن هذه العوامل مجتمعة تزيد من احتمال الاستمرارية وتحقيق النتائج المرجوة.

كيفية أن تكون سعيدًا بما لديك وتجنب فخ المقارنة

يوضح مقال نشره موقع The Conversation للكاتب جوشوا فورستنزر أن شعور الخزي مرتبط بالشعور بعدم الكفاية والاعتماد على المقارنات الاجتماعية، حيث يروج الاقتصاد والثقافة الرقمية لمقاييس وهمية للنجاح مثل المال، الجاذبية، وعدد المتابعين، ما يعزز الرغبة والحسد ويجعلنا نرى أنفسنا أقل قيمة. بينما يمكن للشعور السلبي الصحي أن ينبهنا إلى الأخطاء، فإن الخزي يتجاوز ذلك ويجعلنا نشعر بأننا معيبون وغير مستحقين للحب أو الانتماء. ويشير المقال إلى أن مواجهة هذا الشعور تتطلب وعيًا ذاتيًا وطرقًا مختلفة، مثل الرواقية التي تركز على ضبط النفس والعيش وفق الطبيعة، والوجودية التي تمنح الحرية لإعادة تعريف الذات، والعلاج النفسي الإنساني الذي يعزز التعاطف مع النفس ويدعم فهمنا للعلاقات والذات، مما يساعدنا على تقدير ما لدينا والسعي لحياة أكثر رضا.

كيف يخدعنا الدماغ بمعايير الجمال

تتغير معايير الجمال منذ زمن طويل، لكن سرعتها اليوم أصبحت غير مسبوقة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

تشعر بأنك عاجز عن الحصول على وظيفة؟ لست وحدك لكن ه...

لقد فعلت كل ما قيل لك إنه الطريق الصحيح. حصلت على الشهادات المطلوبة، وأمضيت ساعات طويلة في إعداد سيرتك الذاتية وتعديل رسائل التقديم مرارًا.

خرافة اكتمال نمو الدماغ عند الخامسة والعشرين

لا يكتمل نمو الدماغ فجأة عند سن الخامسة والعشرين كما يشيع في الخطاب الشعبي. فما الذي تقوله علوم الأعصاب في الواقع؟

التعاطف الذي يُستغل كسلاح

الرغبة في الاهتمام بالآخرين والفعل من أجل الخير يمكن أن تُستغل لنشر التضليل والارتباك.