القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

هوغينز: عالمٌ بين الفلاسفة

هوغينز: عالمٌ بين الفلاسفة

يتناول المقال بشكل شامل جوانب متعددة من حياة كريستيان هوغينز، عالِم الفلك والفيزيائيّ الهولنديّ الذي لعب دورًا بارزًا في تطور العلوم في القرن السابع عشر، ويتناول في آنٍ واحد علاقاته الشخصية والفكرية مع أبرز الفلاسفة والعلماء المعاصرين له

هل يجب إلغاء كانط؟

هل يجب إلغاء كانط؟

يتناول المقال موضوع تقييم المفكرين من الماضي الذين قد تكون لديهم آراء مثيرة للجدل في ضوء معاييرنا الأخلاقية الحالية، مع التركيز على الفيلسوف إيمانويل كانط كمثال. فيتطرق المقال إلى عدة مسائل فلسفية وأخلاقية تتعلق بتفسير أفكار هؤلاء المفكرين.

هل الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة عسيرةٌ إلى هذا الحدّ؟

هل الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة عسيرةٌ إلى هذا الحدّ؟

في كتابه ""الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة""، يسعى لودفيغ فيتغنشتاين إلى حل المشكلات الفلسفية من خلال التحليل المنطقي للّغة. يؤمن أن الفلسفة تنشأ بسبب سوء فهمنا لمنطق اللغة، وأن مهمة الفيلسوف هي إزالة هذه الترهات عبر دراسة بنية اللغة وطبيعتها.

هل التدخُّل في الانتخابات فعل حربيّ؟

هل التدخُّل في الانتخابات فعل حربيّ؟

في 2020، حذر جو بايدن من رد قوي على أي تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية، بينما تجاهل ترامب التهديدات الروسية بالتدخل. رغم أن التدخل في الانتخابات يُعد هجومًا على السيادة، فإن نظرية الحرب العادلة تشير إلى أنه لا مبرر لاستخدام القوة العسكرية، بل يجب التعامل مع هذه الهجمات عبر إصلاحات داخلية وتعزيز الأمن السيبراني.

نقض الشر

نقض الشر

تناقش الفلسفة الدينية مشكلة الشر في الأديان الإبراهيمية، حيث يُطرح سؤال كيف يمكن لإله خيّر وقدير السماح بالشر. في القرن التاسع عشر، واجه المفكرون الأمريكيون من أصل إفريقي هذه المسألة في سياق العبودية، حيث استخدم البعض تبريرًا دينيًا لها، بينما انتقدها آخرون باعتبارها شرًا لا يمكن تبريره. مع إلغاء العبودية، أصبح الاستعمار يُعتبر وسيلة إلهية لنقل المسيحية إلى إفريقيا، لكن سرعان ما تبين أنه كان نقمة.

نظريّات ساخرة

نظريّات ساخرة

في عام 2020، اجتاحت المدن الكبرى أعمال شغب وفوضى أدت إلى تدمير الممتلكات واحتجاز الشرطة من قبل المتظاهرين. في كتابهما *نظريات ساخرة*، ينتقد جيمس ليندسي وهيلين بلوكروز الأيديولوجيات التي تقف وراء هذه الحركات، مثل ""النظريات النقدية"" و""العدالة الاجتماعية""، والتي تعود جذورها إلى الفلسفة ما بعد الحداثية وأفكار ميشال فوكو وجاك دريدا. يعتقد المؤلفان أن هذه الأفكار تؤدي إلى تدمير القيم الليبرالية التقليدية مثل الحرية والفردية. ورغم أن الكتاب يعرض نقدًا قويًا لهذه النظريات، إلا أنه يغفل عن السياق التاريخي الذي نشأت فيه القيم الليبرالية، مما يضعف حجتهما. يبقى الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم تأثير الأيديولوجيات المعاصرة على المجتمعات الغربية.

نحن وكامو والطاعون

نحن وكامو والطاعون

الملل في العزلة قد يدفعنا للبحث عن ترفيه ذي معنى، مثل قراءة رواية ""الطاعون"" لألبير كامو التي تتناول جائحة تهدد مدينة وهران الجزائرية. في مواجهة المصائب، يطرح كامو السؤال الفلسفي: ""ماذا ينبغي عليّ أن أفعل؟"" ويقدم إجابة ضمنية من خلال بطل الرواية، الطبيب ريو، الذي يختار أن يتفاعل مع الواقع ويكافح من أجل النجاة. كامو، الذي كان يشكك في الأيديولوجيات الدينية والعدمية، يعارض التهرب من المسؤولية بأي شكل من الأشكال، سواء عبر التسليم للأقدار أو التمسك بفكرة الحياة بلا معنى.

مُـور المَرِح

مُـور المَرِح

فرع ""ما وراء الأخلاق"" في الفلسفة يتناول حقيقة الأخلاق وواقعها، وينقسم إلى فريقين: الواقعية الأخلاقية التي تؤمن بوجود حقائق أخلاقية موضوعية، والذاتية الأخلاقية التي ترى أن الأخلاق تعتمد على الشعور الشخصي. ديفيد هيوم يرفض الموضوعية الأخلاقية ويعتبر أن الأخلاق مسألة عاطفية وليست عقلية، بينما جورج مور يرفض الفكرة نفسها ويؤكد أن الخير خاصية ميتافيزيقية غير طبيعية، مشابهة للجمال الذي يتجاوز الخصائص الفيزيائية.

من الثَّرى إلى الثَّرى

من الثَّرى إلى الثَّرى

قصيدة ""مزمور الحياة"" لهنري وادزورث لونغفيلو تدعو لإيجاد معنى في حياتنا عبر ترك بصمات تلهم الآخرين، لكن هذا الفكر يثير تساؤلات حول فاعليته في ظل تأثيراتنا السلبية على البيئة. الفوضى جزء أساسي من الكون، كما يوضح ""القانون الثاني للديناميكا الحرارية""، الذي يفيد أن الأنظمة تميل إلى التدهور. رغم جهودنا لمقاومة هذا التدهور باستخدام التقنيات مثل المكنسة الكهربائية، فإن الحياة تتجه في النهاية نحو الفوضى والتدهور الحتمي.

مقاربة رواقيّة للعُنصريّة

مقاربة رواقيّة للعُنصريّة

تدعو الفلسفة الرواقيّة ذوي البشرة الملوّنة إلى التعامل مع العنصرية كواقع حتمي لا يمكنهم تغييره، ولكن يمكنهم التحكم في ردود أفعالهم تجاهه. من خلال الفضائل الرواقيّة مثل الحكمة، الشجاعة، العدالة، والمقاومة، يُمكنهم أن يحوّلوا التحديات العنصرية إلى فرص للنمو الشخصي، مع الحفاظ على سلامهم الداخلي، وتطوير قوتهم الذاتية لمواجهة الظلم بوعي واعتدال دون السماح للتنميط أو التمييز أن يؤثر سلبًا على حياتهم.

مقابلة:غراهام هارمان

مقابلة:غراهام هارمان

فلسفة ""هارمان"" تقوم على فكرة ""أنطولوجيا الأشياء"" التي تتساوى فيها جميع الكائنات والأشياء في كينونتها، حيث يرى أن البشر لا يشكلون نوعًا مختلفًا عن بقية الأشياء. يرفض الأنطولوجيا التقليدية التي تفرق بين الإنسان والغير إنساني، ويركز على فكرة أن الأشياء تتواجد مستقلة عن الفكر البشري. ينتقد ""هارمان"" الفلسفات المثالية مثل تلك التي قدمها ""كانط"" ويؤكد على ضرورة معالجة قضايا مثل البيئة بدلاً من الانشغال بالجدل السياسي التقليدي. بالنسبة له، الفلسفة يجب أن تكون ظريفة ومفتوحة لاستكشاف مختلف المجالات المعرفية، بعيدًا عن الانغلاق ضمن تصنيفات فلسفية أو سياسية محددة.

مفاهيم دولوز وجواتاري المألوفة

مفاهيم دولوز وجواتاري المألوفة

يرى الفيلسوفان جيل دولوز وفيليكس جواتاري أن الفلسفة هي مجال ابتكار المفاهيم التي لا تكون ثابتة أو محددة، بل تتغير وتتطور. يشيران إلى ""الصيرورة"" كتعبير عن التغيير المستمر غير الخطي، و""الجذمور"" لوصف الواقع كشبكة متشابكة غير مركزية. يدعوان للتحرر من القيود الاجتماعية التي تقمع الرغبة، معتبرين إياها قوة حرة يجب أن تتدفق بحرية بعيدًا عن القمع سواء عبر الرأسمالية أو التحليل النفسي.

هوغينز: عالمٌ بين الفلاسفة

يتناول المقال بشكل شامل جوانب متعددة من حياة كريستيان هوغينز، عالِم الفلك والفيزيائيّ الهولنديّ الذي لعب دورًا بارزًا في تطور العلوم في القرن السابع عشر، ويتناول في آنٍ واحد علاقاته الشخصية والفكرية مع أبرز الفلاسفة والعلماء المعاصرين له

هل يجب إلغاء كانط؟

يتناول المقال موضوع تقييم المفكرين من الماضي الذين قد تكون لديهم آراء مثيرة للجدل في ضوء معاييرنا الأخلاقية الحالية، مع التركيز على الفيلسوف إيمانويل كانط كمثال. فيتطرق المقال إلى عدة مسائل فلسفية وأخلاقية تتعلق بتفسير أفكار هؤلاء المفكرين.

هل الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة عسيرةٌ إلى هذا الح...

في كتابه ""الرّسالة المنطقيّة الفلسفيّة""، يسعى لودفيغ فيتغنشتاين إلى حل المشكلات الفلسفية من خلال التحليل المنطقي للّغة. يؤمن أن الفلسفة تنشأ بسبب سوء فهمنا لمنطق اللغة، وأن مهمة الفيلسوف هي إزالة هذه الترهات عبر دراسة بنية اللغة وطبيعتها.

هل التدخُّل في الانتخابات فعل حربيّ؟

في 2020، حذر جو بايدن من رد قوي على أي تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية، بينما تجاهل ترامب التهديدات الروسية بالتدخل. رغم أن التدخل في الانتخابات يُعد هجومًا على السيادة، فإن نظرية الحرب العادلة تشير إلى أنه لا مبرر لاستخدام القوة العسكرية، بل يجب التعامل مع هذه الهجمات عبر إصلاحات داخلية وتعزيز الأمن السيبراني.

نقض الشر

تناقش الفلسفة الدينية مشكلة الشر في الأديان الإبراهيمية، حيث يُطرح سؤال كيف يمكن لإله خيّر وقدير السماح بالشر. في القرن التاسع عشر، واجه المفكرون الأمريكيون من أصل إفريقي هذه المسألة في سياق العبودية، حيث استخدم البعض تبريرًا دينيًا لها، بينما انتقدها آخرون باعتبارها شرًا لا يمكن تبريره. مع إلغاء العبودية، أصبح الاستعمار يُعتبر وسيلة إلهية لنقل المسيحية إلى إفريقيا، لكن سرعان ما تبين أنه كان نقمة.

نظريّات ساخرة

في عام 2020، اجتاحت المدن الكبرى أعمال شغب وفوضى أدت إلى تدمير الممتلكات واحتجاز الشرطة من قبل المتظاهرين. في كتابهما *نظريات ساخرة*، ينتقد جيمس ليندسي وهيلين بلوكروز الأيديولوجيات التي تقف وراء هذه الحركات، مثل ""النظريات النقدية"" و""العدالة الاجتماعية""، والتي تعود جذورها إلى الفلسفة ما بعد الحداثية وأفكار ميشال فوكو وجاك دريدا. يعتقد المؤلفان أن هذه الأفكار تؤدي إلى تدمير القيم الليبرالية التقليدية مثل الحرية والفردية. ورغم أن الكتاب يعرض نقدًا قويًا لهذه النظريات، إلا أنه يغفل عن السياق التاريخي الذي نشأت فيه القيم الليبرالية، مما يضعف حجتهما. يبقى الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم تأثير الأيديولوجيات المعاصرة على المجتمعات الغربية.

نحن وكامو والطاعون

الملل في العزلة قد يدفعنا للبحث عن ترفيه ذي معنى، مثل قراءة رواية ""الطاعون"" لألبير كامو التي تتناول جائحة تهدد مدينة وهران الجزائرية. في مواجهة المصائب، يطرح كامو السؤال الفلسفي: ""ماذا ينبغي عليّ أن أفعل؟"" ويقدم إجابة ضمنية من خلال بطل الرواية، الطبيب ريو، الذي يختار أن يتفاعل مع الواقع ويكافح من أجل النجاة. كامو، الذي كان يشكك في الأيديولوجيات الدينية والعدمية، يعارض التهرب من المسؤولية بأي شكل من الأشكال، سواء عبر التسليم للأقدار أو التمسك بفكرة الحياة بلا معنى.

مُـور المَرِح

فرع ""ما وراء الأخلاق"" في الفلسفة يتناول حقيقة الأخلاق وواقعها، وينقسم إلى فريقين: الواقعية الأخلاقية التي تؤمن بوجود حقائق أخلاقية موضوعية، والذاتية الأخلاقية التي ترى أن الأخلاق تعتمد على الشعور الشخصي. ديفيد هيوم يرفض الموضوعية الأخلاقية ويعتبر أن الأخلاق مسألة عاطفية وليست عقلية، بينما جورج مور يرفض الفكرة نفسها ويؤكد أن الخير خاصية ميتافيزيقية غير طبيعية، مشابهة للجمال الذي يتجاوز الخصائص الفيزيائية.

من الثَّرى إلى الثَّرى

قصيدة ""مزمور الحياة"" لهنري وادزورث لونغفيلو تدعو لإيجاد معنى في حياتنا عبر ترك بصمات تلهم الآخرين، لكن هذا الفكر يثير تساؤلات حول فاعليته في ظل تأثيراتنا السلبية على البيئة. الفوضى جزء أساسي من الكون، كما يوضح ""القانون الثاني للديناميكا الحرارية""، الذي يفيد أن الأنظمة تميل إلى التدهور. رغم جهودنا لمقاومة هذا التدهور باستخدام التقنيات مثل المكنسة الكهربائية، فإن الحياة تتجه في النهاية نحو الفوضى والتدهور الحتمي.

مقاربة رواقيّة للعُنصريّة

تدعو الفلسفة الرواقيّة ذوي البشرة الملوّنة إلى التعامل مع العنصرية كواقع حتمي لا يمكنهم تغييره، ولكن يمكنهم التحكم في ردود أفعالهم تجاهه. من خلال الفضائل الرواقيّة مثل الحكمة، الشجاعة، العدالة، والمقاومة، يُمكنهم أن يحوّلوا التحديات العنصرية إلى فرص للنمو الشخصي، مع الحفاظ على سلامهم الداخلي، وتطوير قوتهم الذاتية لمواجهة الظلم بوعي واعتدال دون السماح للتنميط أو التمييز أن يؤثر سلبًا على حياتهم.

مقابلة:غراهام هارمان

فلسفة ""هارمان"" تقوم على فكرة ""أنطولوجيا الأشياء"" التي تتساوى فيها جميع الكائنات والأشياء في كينونتها، حيث يرى أن البشر لا يشكلون نوعًا مختلفًا عن بقية الأشياء. يرفض الأنطولوجيا التقليدية التي تفرق بين الإنسان والغير إنساني، ويركز على فكرة أن الأشياء تتواجد مستقلة عن الفكر البشري. ينتقد ""هارمان"" الفلسفات المثالية مثل تلك التي قدمها ""كانط"" ويؤكد على ضرورة معالجة قضايا مثل البيئة بدلاً من الانشغال بالجدل السياسي التقليدي. بالنسبة له، الفلسفة يجب أن تكون ظريفة ومفتوحة لاستكشاف مختلف المجالات المعرفية، بعيدًا عن الانغلاق ضمن تصنيفات فلسفية أو سياسية محددة.

مفاهيم دولوز وجواتاري المألوفة

يرى الفيلسوفان جيل دولوز وفيليكس جواتاري أن الفلسفة هي مجال ابتكار المفاهيم التي لا تكون ثابتة أو محددة، بل تتغير وتتطور. يشيران إلى ""الصيرورة"" كتعبير عن التغيير المستمر غير الخطي، و""الجذمور"" لوصف الواقع كشبكة متشابكة غير مركزية. يدعوان للتحرر من القيود الاجتماعية التي تقمع الرغبة، معتبرين إياها قوة حرة يجب أن تتدفق بحرية بعيدًا عن القمع سواء عبر الرأسمالية أو التحليل النفسي.