قُدُوم المذَنَّب.
يتناول النص فلسفة بيير بايل في تفسير الظواهر السماوية مثل المذنّبات، التي كانت تُعتبر في العصور السابقة إشارات إلهية لنهاية العالم أو للتوبة. في كتابه *""أفكار مختلفة بمناسبة مذنّب""* (1683م)، يشكك بايل في هذه التفاسير الدينية، معتقدًا أن هذه الظواهر هي ظواهر طبيعية خاضعة لقوانين فلكية، وليس رسائل من الله. كما يروج لفكرة التسامح الديني والفكري، ويؤكد أن المجتمع يمكن أن يكون فاضلاً سواء كان مؤمناً أو ملحداً، مشيرًا إلى أن استخدام الأديان لهذه الظواهر لتعزيز سلطتها هو مجرد خرافات.
