قياس الفقر متعدد الأبعاد في الدول ذات البيانات غير مكتملة
يتناول المقال نهجاً جديداً لمعالجة مشكلة تجزؤ البيانات التي تحد من قياس الفقر متعدد الأبعاد، وذلك عبر دمج المؤشرات المتفرقة من قواعد بيانات ومسوح مختلفة باستخدام نظرية الاحتمالات، بما يسمح بتقدير مستويات الحرمان حتى عندما لا تتوافر جميع المؤشرات في مصدر بيانات واحد. ويوضح أن هذا الأسلوب يوسع نطاق قياس الفقر، ويتيح إدراج أبعاد كانت مستبعدة سابقاً مثل الصحة والأمن، وسد الفجوات الزمنية في البيانات، بل وإعداد تقديرات استشرافية. وقد أظهرت اختبارات أجريت على أكثر من 570 مسحاً عالمياً أن دقة التقديرات تتحسن كلما زاد التداخل بين المؤشرات المشتركة في قواعد البيانات، مما يجعل هذا النهج أداة واعدة لتعزيز رصد الفقر متعدد الأبعاد، ودعم صناع السياسات في تصميم تدخلات تنموية أكثر استهدافاً وفعالية.
