القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

كيف يمول الذكاء الاصطناعي التنمية و الابداع ؟

كيف يمول الذكاء الاصطناعي التنمية و الابداع ؟

يناقش هذا المقال كيف أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية بُنيت على الإبداعات التراكمية لملايين البشر، التي استُخدمت دون إذن أو تعويض، مما يخلق أزمة أخلاقية واقتصادية وبيئية تهدد مصادر رزق المبدعين. يوضح النص أن قوانين الملكية الفكرية التقليدية غير قادرة على حماية الحقوق في بيئة رقمية مفتوحة، وأن محاولات تقييد البيانات أو فرض الترخيص على نطاق واسع غير عملية وقد تخنق الابتكار. ويطرح المقال بديلاً عاماً يقوم على تمويل المشاعات الثقافية عبر الضرائب على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، لضمان تدفق دخل مستقر للمبدعين والحفاظ على الإبداع كمنفعة عامة متاحة للجميع، في إطار عقد اجتماعي جديد يعكس الواقع التكنولوجي المتغير.

عقيدة إسرائيل الكبرى من النهر إلى النهر - بين الدعم الخفي و الإدانة الصامتة

عقيدة إسرائيل الكبرى من النهر إلى النهر - بين الدعم الخفي و ال...

يناقش هذا المقال كيف نجح بنيامين نتنياهو، رغم الإدانة الدولية المتزايدة والانحدار الحاد في صورة إسرائيل عالميًا، في استغلال حرب غزة لتحقيق أهداف حكومته طويلة الأمد المتمثلة في منع قيام دولة فلسطينية وتوسيع حدود إسرائيل نحو مشروع ""إسرائيل الكبرى"". يكشف النص كيف حوّل نتنياهو النقاش من الانسحاب إلى حجم الأراضي التي ستبقى تحت الاحتلال، وفرض واقعًا جديدًا عبر تدمير البنية التحتية في غزة، إنشاء مناطق عازلة، وتفتيت القطاع، بالتوازي مع قضم الأراضي في الضفة الغربية ولبنان وسوريا. كما يربط المقال بين استراتيجيته الحالية وتاريخ طويل من خلق أمر واقع على الأرض بلا عواقب، مستفيدًا من الصمت العربي والدولي، ما يجعله ماضياً بثبات نحو مشروع توسعي يرى أن وقفه مسألة غير واردة، وإنما مسألة وقت.

أربعة توجهات لأوربا في العقد القادم

أربعة توجهات لأوربا في العقد القادم

يناقش هذا المقال أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل أوروبا في ظل عالم مضطرب وانحسار العولمة، تتراوح بين وحدة أوروبية قوية وتحالفات غربية متينة، أو استقلالية استراتيجية داخلية مع علاقات دولية متوترة، وصولًا إلى تفكك الاتحاد الأوروبي وانقسامه إلى تكتلات إقليمية متفرقة. يسلّط المقال الضوء على التحديات الجوهرية مثل التماسك الداخلي، الهجرة، الطاقة، والتكنولوجيا، ويستكشف كيف يمكن للتحولات السياسية، والأزمات الجيوسياسية، وصعود الشعبوية، أن تدفع القارة نحو فرص جديدة أو مخاطر وجودية، مؤكدًا على أهمية الاستشراف الاستراتيجي لبناء قدرة أوروبا على التكيّف بدل الاكتفاء بردّ الفعل.

أمريكا و أصدقاؤها القدامى - حال الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة الأمريكية

أمريكا و أصدقاؤها القدامى - حال الاتحاد الأوروبي مع الولايات المت...

هذا المقال يناقش التحول الجذري في السياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال الولاية الثانية لترامب، حيث تحولت من ""الأمة التي لا غنى عنها"" إلى قوة عظمى جشعة واستخراجية تسعى لنقل الثروة من الحلفاء والخصوم على حد سواء عبر الرسوم الجمركية، والابتزاز السياسي، وتقويض الاتفاقيات الدولية، وتفكيك المساعدات التنموية، مع فرض شروط قاسية على الشركاء مقابل الدعم. ويبرز المقال كيف أن هذه العقيدة الصفرية تهدد استقرار النظام العالمي وتضعف الحلفاء، داعياً الاتحاد الأوروبي والديمقراطيات الأخرى لقيادة بديل متعدد الأطراف أكثر عدلاً وشمولاً يحد من الاعتماد على واشنطن ويعيد التوازن للعلاقات الدولية.

نهاية العصر الذهبي لليهود في امريكا

نهاية العصر الذهبي لليهود في امريكا

يتناول المقال انهيار العصر الذهبي لليهود في أمريكا، حيث كانوا يتمتعون بقبول اجتماعي وسياسي وثقافي كبير، لكنّ تصاعد معاداة السامية من اليمين واليسار يهدد وجودهم الآمن. بعد هجمات 7 أكتوبر، تفاقمت العداءات في الجامعات والمجتمعات الليبرالية، حيث اتُهم اليهود بدعم ""إسرائيل العنصرية""، بينما روّج اليمين لنظريات مؤامرة عن سيطرة اليهود على السياسة والاقتصاد. يعكس هذا التحوّل انهيار القيم الليبرالية التي حمَت اليهود سابقاً، ويُحذّر من عواقب وخيمة على أمريكا نفسها إذا استمرت هذه الاتجاهات، معتبراً أن نهاية العصر الذهبي لليهود قد تكون نذيراً لانحدار الديمقراطية الأمريكية.

الرجل الذي سيصبح ملكا

الرجل الذي سيصبح ملكا

يقدم كتاب ""محمد بن سلمان، الرجل الذي سيغدو ملكاً"" للصحافية المخضرمة كارين هاوس قراءة معمّقة لشخصية ولي العهد السعودي، من خلال ست مقابلات حصرية تسرد صعوده السريع وتحولاته الجذرية في المملكة منذ إطلاق رؤية 2030. يرسم الكتاب ملامح قائد شاب يتسم بالثقة والطموح والجرأة، يرى في نفسه زعيماً تاريخياً يسعى لإلهام جيله وتحقيق نقلة نوعية لبلاده على المستويين المحلي والعالمي. وبينما يحافظ على جذوره البدوية وأصالة الثقافة السعودية، يقود الأمير تحديثاً شاملاً يشمل الاقتصاد، والمجتمع، وتمكين المرأة، والتكنولوجيا، والطموحات الجيوسياسية. وتؤكد هاوس أن محمد بن سلمان لا يطمح فقط لإحداث تغيير محلي، بل لصياغة موقع السعودية في نظام عالمي متعدد الأقطاب، ليكون أول قائد عربي منذ قرون يطمح إلى التأثير العالمي بهذا العمق والطموح.

سباق أمريكا والصين في معركة الذكاء الاصطناعي

سباق أمريكا والصين في معركة الذكاء الاصطناعي

يرجّح المقال أن الولايات المتحدة تتفوق مؤقتاً في سباق الذكاء الاصطناعي بفضل شركاتها الرائدة مثل نفيديا ومايكروسوفت، وبفعل السيطرة الاستراتيجية على أشباه الموصلات، إلا أن هذه القيادة لا تضمن النصر على المدى البعيد. فالصين تحقق تقدماً سريعاً بفضل استثماراتها الضخمة في البحث والتطوير، وتبرز بقوة من خلال نماذج ذكاء اصطناعي منافسة. في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تراجعاً مقلقاً في تمويل الأبحاث الأساسية، لا سيما مع توجهات إدارة ترامب الثانية التي تقلص الإنفاق العلمي وتتبنى سياسات مناهضة للتعاون العلمي. يرى المقال أن مستقبل الهيمنة في الذكاء الاصطناعي لن يُحسم عبر العتاد فقط، بل عبر دعم الاكتشافات والبحوث الأساسية، وهو مجال تبدو فيه الصين أكثر التزاماً ووضوحاً في استراتيجيتها.

الطبقة المتوسطة عصب الاقتصاد و صمام أمان المجتمع

الطبقة المتوسطة عصب الاقتصاد و صمام أمان المجتمع

يسلط المقال الضوء على التدهور المتسارع للطبقة الوسطى، التي كانت لعقود حجر الأساس للاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي، حيث تواجه ضغوطاً متعددة من ركود الأجور، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد البطالة والأتمتة، مما أدى إلى تراجع قدرتها على الادخار والمشاركة الفعالة، ودفع العديد من الأسر إلى فخ الديون والانزلاق نحو الفقر. ويشير التقرير إلى أن هذا التآكل لا يقتصر على الدول ذات الدخل المحدود، بل يشمل مجتمعات صناعية كبرى مثل فرنسا والولايات المتحدة، حيث تركز الثروة والفرص في المدن الكبرى وتُهمل المناطق الطرفية، ما يهدد النسيج الاجتماعي ويقوّض الثقة في المؤسسات. ويوصي التقرير بخطة تحولية أشبه بـ""خطة مارشال"" تشمل إصلاحات شاملة في التعليم، والتدريب، والإسكان، والسياسات الضريبية، إلى جانب استثمارات استراتيجية تستعيد كرامة الطبقة الوسطى وتحصّن الديمقراطيات الغربية من التفكك.

حوكمة تطوير المدن والمناطق

حوكمة تطوير المدن والمناطق

تمثل تجربة المملكة العربية السعودية في التطوير العمراني والحضري نموذجًا عالميًا ناجحًا، بدءًا من توطين البدو في عهد الملك المؤسس، مرورًا بالتحول السريع للمدن والتجمعات السكانية بفضل الرؤى الحكومية الحكيمة، ووصولًا إلى رؤية 2030 التي ركزت على تطوير البنى التحتية وجودة الحياة وإنشاء مدن مستقبلية مثل نيوم والعلا. واجهت المدن تحديات كالتخطيط العمراني غير المتوازن والتفاوت الاقتصادي بين المناطق، لكن المملكة تبنت استراتيجيات شاملة لتعزيز المرونة الحضرية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الرقمي، مع التركيز على العدالة الاجتماعية والاستدامة. التقرير يؤكد أن مستقبل المدن مرتبط بالحوكمة الفعالة، والاستثمار في البنية التحتية، والتكامل بين السياسات الوطنية والمحلية لضمان نمو شامل ومستدام، مستفيدًا من الدروس العالمية وأفضل الممارسات لمواجهة التحديات المستقبلية مثل التغير المناخي والأوبئة والتحولات الاقتصادية.

فكرة تطوير صناديق استثمارية للمناطق تستثمر عوائدها في تنمية المناطق و المدن والمحافظات

فكرة تطوير صناديق استثمارية للمناطق تستثمر عوائدها في تنمية المنا...

يتناول المقال تجربة النرويج في تطوير نموذج تنموي يوازن بين الحاضر والمستقبل، من خلال لجنة ""مستقبل الأجيال"" التي جمعت مواطنين من مختلف المناطق لصياغة توصيات مستنيرة حول استثمار عوائد صندوقها السيادي الضخم بما يخدم الأجيال القادمة. يستلهم النموذج النرويجي تجربة ويلز، التي سنت قانوناً لرفاهية الأجيال القادمة، ويركز على إشراك المجتمع في السياسات طويلة الأجل. كما يبرز المقال مشاركة مناطق سعودية، مثل المدينة المنورة وحائل، في برنامج MIT لتسريع التنمية والابتكار، في إطار بناء منظومات محلية مستدامة تدعم الريادة والموهبة.

أوهام القوة العظمى في الهند

أوهام القوة العظمى في الهند

يتناول المقال التحديات التي تواجه الهند في سعيها لتحقيق طموحاتها الاقتصادية والجيوستراتيجية، حيث يُبرز كيف يعيق النهج القومي الهندوسي الديمقراطية والتعددية الاجتماعية، مما يحرم ملايين المسلمين من حقوقهم. يُناقش أيضًا فشل الهند في توسيع نفوذها الإقليمي خارج جنوب آسيا، مقارنةً بالقوى الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة، رغم الدعم الأمريكي لها عبر عقود في المجالات النووية والتكنولوجية والعسكرية. يشير المقال إلى أن الهند، رغم نموها الاقتصادي، لن تتمكن من منافسة الصين أو الولايات المتحدة بحلول منتصف القرن بسبب قيودها الهيكلية مثل الحمائية وضعف الاستثمار في البحث والتطوير. كما يُحذر من أن التحول نحو القومية الهندوسية وتآكل الديمقراطية الليبرالية يُضعفان مكانة الهند العالمية وقدرتها على التعاون مع حلفاء أساسيين مثل الولايات المتحدة، مما يحد من تأثيرها كقوة عظمى محتملة في نظام دولي متعدد الأقطاب.

مؤشر قابلية المدن للعيش 2025

مؤشر قابلية المدن للعيش 2025

يكشف مؤشر قابلية العيش السنوي الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) أن الظروف المعيشية في المدن العالمية لم تتحسن بشكل عام، حيث ظلت درجات الرفاهية والرعاية الصحية والتعليم والثقافة والبنية التحتية ثابتة أو شهدت تحسناً طفيفاً، بينما تراجعت درجات الاستقرار بسبب تزايد التهديدات الأمنية والاضطرابات. فقدت فيينا صدارتها بسبب حوادث إرهابية أثرت على تصنيفها، فيما تصدرت كوبنهاغن القائمة بفضل استقرارها. المدن ذات الكثافة السكانية المنخفضة تتفوق عادة، بينما تعاني المدن الكبرى مثل لندن ونيويورك من الجريمة والازدحام. في الطرف الآخر، تبقى دمشق في ذيل الترتيب رغم بعض المؤشرات الإيجابية، وتواجه كييف وطهران ظروفاً صعبة تعيق تقدمهما. شهدت كالجاري أكبر تراجع، في حين سجلت الخبر السعودية أكبر قفزة نتيجة تحسن بيئتها الحضرية ضمن رؤية 2030. وتُظهر التوقعات المستقبلية أن التحديات الجيوسياسية قد تؤثر سلباً على جودة الحياة عالمياً رغم تراجع التضخم.

كيف يمول الذكاء الاصطناعي التنمية و الابداع ؟

يناقش هذا المقال كيف أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية بُنيت على الإبداعات التراكمية لملايين البشر، التي استُخدمت دون إذن أو تعويض، مما يخلق أزمة أخلاقية واقتصادية وبيئية تهدد مصادر رزق المبدعين. يوضح النص أن قوانين الملكية الفكرية التقليدية غير قادرة على حماية الحقوق في بيئة رقمية مفتوحة، وأن محاولات تقييد البيانات أو فرض الترخيص على نطاق واسع غير عملية وقد تخنق الابتكار. ويطرح المقال بديلاً عاماً يقوم على تمويل المشاعات الثقافية عبر الضرائب على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، لضمان تدفق دخل مستقر للمبدعين والحفاظ على الإبداع كمنفعة عامة متاحة للجميع، في إطار عقد اجتماعي جديد يعكس الواقع التكنولوجي المتغير.

عقيدة إسرائيل الكبرى من النهر إلى النهر - بين ا...

يناقش هذا المقال كيف نجح بنيامين نتنياهو، رغم الإدانة الدولية المتزايدة والانحدار الحاد في صورة إسرائيل عالميًا، في استغلال حرب غزة لتحقيق أهداف حكومته طويلة الأمد المتمثلة في منع قيام دولة فلسطينية وتوسيع حدود إسرائيل نحو مشروع ""إسرائيل الكبرى"". يكشف النص كيف حوّل نتنياهو النقاش من الانسحاب إلى حجم الأراضي التي ستبقى تحت الاحتلال، وفرض واقعًا جديدًا عبر تدمير البنية التحتية في غزة، إنشاء مناطق عازلة، وتفتيت القطاع، بالتوازي مع قضم الأراضي في الضفة الغربية ولبنان وسوريا. كما يربط المقال بين استراتيجيته الحالية وتاريخ طويل من خلق أمر واقع على الأرض بلا عواقب، مستفيدًا من الصمت العربي والدولي، ما يجعله ماضياً بثبات نحو مشروع توسعي يرى أن وقفه مسألة غير واردة، وإنما مسألة وقت.

أربعة توجهات لأوربا في العقد القادم

يناقش هذا المقال أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل أوروبا في ظل عالم مضطرب وانحسار العولمة، تتراوح بين وحدة أوروبية قوية وتحالفات غربية متينة، أو استقلالية استراتيجية داخلية مع علاقات دولية متوترة، وصولًا إلى تفكك الاتحاد الأوروبي وانقسامه إلى تكتلات إقليمية متفرقة. يسلّط المقال الضوء على التحديات الجوهرية مثل التماسك الداخلي، الهجرة، الطاقة، والتكنولوجيا، ويستكشف كيف يمكن للتحولات السياسية، والأزمات الجيوسياسية، وصعود الشعبوية، أن تدفع القارة نحو فرص جديدة أو مخاطر وجودية، مؤكدًا على أهمية الاستشراف الاستراتيجي لبناء قدرة أوروبا على التكيّف بدل الاكتفاء بردّ الفعل.

أمريكا و أصدقاؤها القدامى - حال الاتحاد الأوروبي م...

هذا المقال يناقش التحول الجذري في السياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال الولاية الثانية لترامب، حيث تحولت من ""الأمة التي لا غنى عنها"" إلى قوة عظمى جشعة واستخراجية تسعى لنقل الثروة من الحلفاء والخصوم على حد سواء عبر الرسوم الجمركية، والابتزاز السياسي، وتقويض الاتفاقيات الدولية، وتفكيك المساعدات التنموية، مع فرض شروط قاسية على الشركاء مقابل الدعم. ويبرز المقال كيف أن هذه العقيدة الصفرية تهدد استقرار النظام العالمي وتضعف الحلفاء، داعياً الاتحاد الأوروبي والديمقراطيات الأخرى لقيادة بديل متعدد الأطراف أكثر عدلاً وشمولاً يحد من الاعتماد على واشنطن ويعيد التوازن للعلاقات الدولية.

نهاية العصر الذهبي لليهود في امريكا

يتناول المقال انهيار العصر الذهبي لليهود في أمريكا، حيث كانوا يتمتعون بقبول اجتماعي وسياسي وثقافي كبير، لكنّ تصاعد معاداة السامية من اليمين واليسار يهدد وجودهم الآمن. بعد هجمات 7 أكتوبر، تفاقمت العداءات في الجامعات والمجتمعات الليبرالية، حيث اتُهم اليهود بدعم ""إسرائيل العنصرية""، بينما روّج اليمين لنظريات مؤامرة عن سيطرة اليهود على السياسة والاقتصاد. يعكس هذا التحوّل انهيار القيم الليبرالية التي حمَت اليهود سابقاً، ويُحذّر من عواقب وخيمة على أمريكا نفسها إذا استمرت هذه الاتجاهات، معتبراً أن نهاية العصر الذهبي لليهود قد تكون نذيراً لانحدار الديمقراطية الأمريكية.

الرجل الذي سيصبح ملكا

يقدم كتاب ""محمد بن سلمان، الرجل الذي سيغدو ملكاً"" للصحافية المخضرمة كارين هاوس قراءة معمّقة لشخصية ولي العهد السعودي، من خلال ست مقابلات حصرية تسرد صعوده السريع وتحولاته الجذرية في المملكة منذ إطلاق رؤية 2030. يرسم الكتاب ملامح قائد شاب يتسم بالثقة والطموح والجرأة، يرى في نفسه زعيماً تاريخياً يسعى لإلهام جيله وتحقيق نقلة نوعية لبلاده على المستويين المحلي والعالمي. وبينما يحافظ على جذوره البدوية وأصالة الثقافة السعودية، يقود الأمير تحديثاً شاملاً يشمل الاقتصاد، والمجتمع، وتمكين المرأة، والتكنولوجيا، والطموحات الجيوسياسية. وتؤكد هاوس أن محمد بن سلمان لا يطمح فقط لإحداث تغيير محلي، بل لصياغة موقع السعودية في نظام عالمي متعدد الأقطاب، ليكون أول قائد عربي منذ قرون يطمح إلى التأثير العالمي بهذا العمق والطموح.

سباق أمريكا والصين في معركة الذكاء الاصطناعي

يرجّح المقال أن الولايات المتحدة تتفوق مؤقتاً في سباق الذكاء الاصطناعي بفضل شركاتها الرائدة مثل نفيديا ومايكروسوفت، وبفعل السيطرة الاستراتيجية على أشباه الموصلات، إلا أن هذه القيادة لا تضمن النصر على المدى البعيد. فالصين تحقق تقدماً سريعاً بفضل استثماراتها الضخمة في البحث والتطوير، وتبرز بقوة من خلال نماذج ذكاء اصطناعي منافسة. في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تراجعاً مقلقاً في تمويل الأبحاث الأساسية، لا سيما مع توجهات إدارة ترامب الثانية التي تقلص الإنفاق العلمي وتتبنى سياسات مناهضة للتعاون العلمي. يرى المقال أن مستقبل الهيمنة في الذكاء الاصطناعي لن يُحسم عبر العتاد فقط، بل عبر دعم الاكتشافات والبحوث الأساسية، وهو مجال تبدو فيه الصين أكثر التزاماً ووضوحاً في استراتيجيتها.

الطبقة المتوسطة عصب الاقتصاد و صمام أمان المجتمع

يسلط المقال الضوء على التدهور المتسارع للطبقة الوسطى، التي كانت لعقود حجر الأساس للاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي، حيث تواجه ضغوطاً متعددة من ركود الأجور، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد البطالة والأتمتة، مما أدى إلى تراجع قدرتها على الادخار والمشاركة الفعالة، ودفع العديد من الأسر إلى فخ الديون والانزلاق نحو الفقر. ويشير التقرير إلى أن هذا التآكل لا يقتصر على الدول ذات الدخل المحدود، بل يشمل مجتمعات صناعية كبرى مثل فرنسا والولايات المتحدة، حيث تركز الثروة والفرص في المدن الكبرى وتُهمل المناطق الطرفية، ما يهدد النسيج الاجتماعي ويقوّض الثقة في المؤسسات. ويوصي التقرير بخطة تحولية أشبه بـ""خطة مارشال"" تشمل إصلاحات شاملة في التعليم، والتدريب، والإسكان، والسياسات الضريبية، إلى جانب استثمارات استراتيجية تستعيد كرامة الطبقة الوسطى وتحصّن الديمقراطيات الغربية من التفكك.

حوكمة تطوير المدن والمناطق

تمثل تجربة المملكة العربية السعودية في التطوير العمراني والحضري نموذجًا عالميًا ناجحًا، بدءًا من توطين البدو في عهد الملك المؤسس، مرورًا بالتحول السريع للمدن والتجمعات السكانية بفضل الرؤى الحكومية الحكيمة، ووصولًا إلى رؤية 2030 التي ركزت على تطوير البنى التحتية وجودة الحياة وإنشاء مدن مستقبلية مثل نيوم والعلا. واجهت المدن تحديات كالتخطيط العمراني غير المتوازن والتفاوت الاقتصادي بين المناطق، لكن المملكة تبنت استراتيجيات شاملة لتعزيز المرونة الحضرية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الرقمي، مع التركيز على العدالة الاجتماعية والاستدامة. التقرير يؤكد أن مستقبل المدن مرتبط بالحوكمة الفعالة، والاستثمار في البنية التحتية، والتكامل بين السياسات الوطنية والمحلية لضمان نمو شامل ومستدام، مستفيدًا من الدروس العالمية وأفضل الممارسات لمواجهة التحديات المستقبلية مثل التغير المناخي والأوبئة والتحولات الاقتصادية.

فكرة تطوير صناديق استثمارية للمناطق تستثمر عوائدها...

يتناول المقال تجربة النرويج في تطوير نموذج تنموي يوازن بين الحاضر والمستقبل، من خلال لجنة ""مستقبل الأجيال"" التي جمعت مواطنين من مختلف المناطق لصياغة توصيات مستنيرة حول استثمار عوائد صندوقها السيادي الضخم بما يخدم الأجيال القادمة. يستلهم النموذج النرويجي تجربة ويلز، التي سنت قانوناً لرفاهية الأجيال القادمة، ويركز على إشراك المجتمع في السياسات طويلة الأجل. كما يبرز المقال مشاركة مناطق سعودية، مثل المدينة المنورة وحائل، في برنامج MIT لتسريع التنمية والابتكار، في إطار بناء منظومات محلية مستدامة تدعم الريادة والموهبة.

أوهام القوة العظمى في الهند

يتناول المقال التحديات التي تواجه الهند في سعيها لتحقيق طموحاتها الاقتصادية والجيوستراتيجية، حيث يُبرز كيف يعيق النهج القومي الهندوسي الديمقراطية والتعددية الاجتماعية، مما يحرم ملايين المسلمين من حقوقهم. يُناقش أيضًا فشل الهند في توسيع نفوذها الإقليمي خارج جنوب آسيا، مقارنةً بالقوى الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة، رغم الدعم الأمريكي لها عبر عقود في المجالات النووية والتكنولوجية والعسكرية. يشير المقال إلى أن الهند، رغم نموها الاقتصادي، لن تتمكن من منافسة الصين أو الولايات المتحدة بحلول منتصف القرن بسبب قيودها الهيكلية مثل الحمائية وضعف الاستثمار في البحث والتطوير. كما يُحذر من أن التحول نحو القومية الهندوسية وتآكل الديمقراطية الليبرالية يُضعفان مكانة الهند العالمية وقدرتها على التعاون مع حلفاء أساسيين مثل الولايات المتحدة، مما يحد من تأثيرها كقوة عظمى محتملة في نظام دولي متعدد الأقطاب.

مؤشر قابلية المدن للعيش 2025

يكشف مؤشر قابلية العيش السنوي الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) أن الظروف المعيشية في المدن العالمية لم تتحسن بشكل عام، حيث ظلت درجات الرفاهية والرعاية الصحية والتعليم والثقافة والبنية التحتية ثابتة أو شهدت تحسناً طفيفاً، بينما تراجعت درجات الاستقرار بسبب تزايد التهديدات الأمنية والاضطرابات. فقدت فيينا صدارتها بسبب حوادث إرهابية أثرت على تصنيفها، فيما تصدرت كوبنهاغن القائمة بفضل استقرارها. المدن ذات الكثافة السكانية المنخفضة تتفوق عادة، بينما تعاني المدن الكبرى مثل لندن ونيويورك من الجريمة والازدحام. في الطرف الآخر، تبقى دمشق في ذيل الترتيب رغم بعض المؤشرات الإيجابية، وتواجه كييف وطهران ظروفاً صعبة تعيق تقدمهما. شهدت كالجاري أكبر تراجع، في حين سجلت الخبر السعودية أكبر قفزة نتيجة تحسن بيئتها الحضرية ضمن رؤية 2030. وتُظهر التوقعات المستقبلية أن التحديات الجيوسياسية قد تؤثر سلباً على جودة الحياة عالمياً رغم تراجع التضخم.