القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

قبيلة الحرية

قبيلة الحرية

المقال يلخص حوار نيك جيلسبي مع جوناه جولدبيرج حول كتابه الجديد انتحار الغرب، حيث يرى جولدبيرج أن القيم الليبرالية والديمقراطية الأمريكية تواجه تهديدًا داخليًا بسبب تفكك القبليّة والشعبوية وسياسات الهوية، مما أدى إلى ضعف مؤسسات الدولة وهويّة ثقافية مضطربة. ويربط جولدبيرج بين هذا الانحدار وبين ظهور الطبقات النخبوية والثراء السريع الذي يقوّض القيم الاجتماعية الأساسية، ويشير إلى أن مؤسسات الحرية تحتاج لتنشئة مجتمعية تربط العالم المصغر (الأسرة والمجتمع) بالعالم الكوني (القانون والأسواق) للحفاظ على الحرية وسيادة القانون. كما يناقش دور ترامب كأحد أعراض الأزمة وليس سببها، ويؤكد على أهمية تقنين السلطة إلى المستوى المحلي وتعليم قيم الحرية، مع السماح لهويات متعددة للأفراد لتجنب الانقسام القبلي، مؤكدًا أن الليبرتارية تمثل فلسفة حرية متقدمة يمكن أن تتكامل مع المبادئ المحافظة الحديثة لإحياء المشروع الغربي.

أنواع الراحة السبعة التي يحتاجها الجميع

أنواع الراحة السبعة التي يحتاجها الجميع

المقال يوضح أن النوم وحده لا يكفي لمكافحة الإرهاق المستمر، إذ يجب التمييز بين النوم والراحة الحقيقية التي تشمل سبعة مجالات أساسية: الجسدية (النوم والتمارين)، الذهنية (تخفيف التفكير المفرط وأخذ استراحات قصيرة)، الحسية (الابتعاد عن الضوضاء والشاشات)، الإبداعية (التأمل في الطبيعة والفنون)، العاطفية (التعبير الحر عن المشاعر وتقليل إرضاء الآخرين)، الاجتماعية (التركيز على العلاقات الإيجابية والداعمة)، والروحية (الاتصال بما هو أعظم والانتماء والتأمل). ويشير المقال إلى أن الاهتمام بهذه الأنواع المختلفة من الراحة يمكن أن يعيد النشاط والحيوية، ويخفف التعب النفسي والجسدي ويعزز جودة الحياة بشكل شامل.

ما الذي يجب أن تعرفه عن الانتحار؟

ما الذي يجب أن تعرفه عن الانتحار؟

المقال يقدّم شرحًا شاملًا لمفهوم الانتحار والسلوكيات الانتحارية، موضحًا أن الانتحار هو إنهاء الحياة بينما يشير السلوك الانتحاري إلى التفكير أو المحاولات المتعلقة به، ويؤكد أن هذه الحالات تُعد طارئة نفسيًا وتتطلب مساعدة فورية. يستعرض المقال علامات التحذير مثل الحديث عن العجز أو فقدان معنى الحياة، الانعزال الاجتماعي، التقلّبات المزاجية، والسلوكيات المتهورة، ويشرح كيفية التحدث مع شخص يواجه هذه الأفكار بطريقة داعمة وغير حكمية. كما يناقش الأسباب المحتملة للانتحار، بما في ذلك الاضطرابات النفسية، التعرض للصدمات، العزلة، فقدان العلاقات أو الوظيفة، وإمكانية الوصول إلى وسائل قاتلة، مع الإشارة إلى الفئات الأكثر عرضة. يقدّم المقال أيضًا طرق الوقاية والعلاج، مثل العلاج النفسي، الأدوية، تبني نمط حياة صحي، إزالة وسائل الانتحار، واللجوء إلى مصادر الدعم المحلية والدولية، مؤكدًا أن طلب المساعدة والتواصل المباشر يمكن أن ينقذ حياة الشخص ويقلل من مخاطر الانتحار.

اعترافات ساعية في رضى الناس

اعترافات ساعية في رضى الناس

المقال تناقش فيه أليسيا مونيوز أهمية وضع الحدود الشخصية في العلاقات، مستندةً إلى تجربتها الشخصية والمهنية كزوجة ومستشارة زوجية، وتوضح كيف أن عدم القدرة على قول ""لا"" والالتزام برضا الآخرين يؤدي إلى استنزاف الطاقة العاطفية والشعور بالذنب والضغط النفسي. تعتبر الكاتبة الحدود وسيلة لحماية الذات، وتنظيم العلاقات، وكشف التوقعات والدوافع الكامنة، مشيرةً إلى أن الاعتراف بالحدود وممارستها يتطلب شجاعة وتدرّجًا في التعلم، ويعزز احترام النفس والحياة العاطفية. وتستخدم مونيوز استعارات إبداعية مثل ""كنيسة الحدود"" وطقوس رمزية لتوضيح كيفية التعامل مع الحدود بطريقة واعية وحيوية، مؤكدة أن الحياة الصحية تتطلب التوازن بين تلبية احتياجات الآخرين والحفاظ على حاجاتنا الخاصة.

مقابلة مع جيل ليبوفيتسكي “القرن العشرون: قرن الإغراء”

مقابلة مع جيل ليبوفيتسكي “القرن العشرون: قرن الإغراء”

المقال يستعرض مقابلة مع الفيلسوف جيل ليبوفيتسكي حول كتابه Plaire et toucher، حيث يوضح كيف تحوّل الإغواء من سمة طبيعية وطقسية في المجتمعات التقليدية إلى سلطة مهيمنة في عصر الحداثة المفرطة، ما جعل الأفراد يعتمدون على الجاذبية الشخصية والرغبات الفردية في جميع مجالات حياتهم، من العلاقات العاطفية إلى الاقتصاد والسياسة والثقافة. يشير ليبوفيتسكي إلى أن سيطرة الإغواء على المجتمع الحديث أطلقت ما يسميه “المجتمع الإغرائي”، حيث تعمل الرأسمالية الاستهلاكية على استثمار الرغبات وتضخيمها بلا حدود، مع انعكاسات سلبية على البيئة والقيم الاجتماعية. ومع ذلك، يرى الباحث أن الحل يكمن في الابتكار وخلق أشكال جديدة من الإغراء “الإثرائي” الذي يوازن بين الجاذبية الفردية والقيم الإنسانية، مؤكدًا أن الفردانية الليبرالية لم تمحِ بعد الضوابط الأخلاقية والاجتماعية بالكامل، وأن هناك إمكانية لإعادة توجيه الرغبات نحو غايات أكثر إيجابية ومستدامة.

نحنُ أُمَّةٌ نرجسيَّة

نحنُ أُمَّةٌ نرجسيَّة

المقال يستعرض كتاب ثقافة النرجسية: الحياة الأمريكية في زمن سقطت فيه التوقعات لكريستوفر لاش، موضحًا كيف أضحى النرجسية اضطرابًا ثقافيًا متجذرًا في المجتمع الأمريكي، متأثرًا بوسائل التواصل الاجتماعي وتسطح الخطاب السياسي والإعلامي وتراجع العلاقات الأسرية التقليدية. يوضح لاش أن النرجسية هنا تتجاوز الأنانية لتشمل تمجيد الذات وفرض تصورات الفرد على الآخرين، ما يولد قلقًا دائمًا على الذات وانفصالًا عن المسؤوليات والعلاقات الحقيقية، ويظهر في الأداء الاجتماعي والمهني وحتى في الترفيه والرياضة والتعليم. كما يربط لاش هذه الظاهرة بانهيار الأبوة وانعدام شعور الانتماء التاريخي، مما يؤدي إلى أزمة بلوغ جماعية وفقدان القدرة على توريث القيم والتقاليد. ويشير المقال إلى أن الدرس الأساسي للكتاب يكمن في إدراك أن التدهور الثقافي والاجتماعي بدأ من إهمال مصادر الحكمة الطبيعية وشهادات الأجيال السابقة، مما يجعل الفرد يبحث عن خلود زائف ويعيش حياة مشغولة بالذات بدل العطاء والمشاركة الحقيقية.

تجاوز التوقعات، والتخطيط للمستقبل

تجاوز التوقعات، والتخطيط للمستقبل

المقال يستعرض كتاب المجهول: كيف نخطط معا للمستقبل؟ لمارجريت هيفرنان، موضحًا كيف يعكس شغف التنبؤ بالمستقبل تجارب الكاتب الشخصية مع جده، الذي كان يهوى المراهنة على سباقات الخيل على الرغم من عدم القدرة على التنبؤ بنتائجها بدقة بسبب التعقيد العميق للظروف. ويركز المقال على الانتقاد المتزايد لاعتمادنا على التنبؤ والخوارزميات في عالم معقد وغير مؤكد، مشيرًا إلى أن البيانات الضخمة والتنبؤ قد تفشل في مواجهة الأزمات غير المتوقعة مثل الجائحة. يقدم الكتاب بديلًا لذلك من خلال التخطيط القائم على السيناريوهات وطرح سلسلة أسئلة ""ماذا لو"" لرسم مجموعة من الاحتمالات المستقبلية، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، بما يشمل حتى التخطيط لـ ""الموت الجيد"". الرسالة الأساسية هي أنه يمكن للإنسان التحكم فيما يمكنه السيطرة عليه وترك ما لا يستطيع تغييره، دون الحاجة لاعتماد صارم على التنبؤ بالمستقبل.

أسلمة العلوم الاجتماعية: مراجعة نقدية

أسلمة العلوم الاجتماعية: مراجعة نقدية

المقال يناقش حركة أسلمة العلوم الاجتماعية منذ المؤتمر الدولي الأول للتعليم الإسلامي عام 1977، مسلطًا الضوء على جهود العلماء المسلمين لدمج المعايير الإسلامية في الدراسات الاجتماعية أو إعادة بنائها بما يتوافق مع قيم الإسلام. يستعرض المقال آراء متعددة: من دعا لإعادة بناء العلوم الاجتماعية بالكامل انطلاقًا من المفاهيم الإسلامية، إلى من رأى إمكانية دمج بعض الأفكار الغربية مع السياق الإسلامي، مع التركيز على نقد التيارات الوضعية والتجريبية في العلوم الغربية التي تُغفل البعد الروحي والأخلاقي. كما يعرض المقال استراتيجيات أسلمة المعرفة، خصوصًا تلك التي تبناها إسماعيل الفاروقي وإبراهيم رجب، والتي تقوم على مرحلتين: صياغة إطار نظري متكامل قائم على المراجع الإسلامية والبحث العلمي، ثم اختبار الفرضيات عمليًا لتطوير المعرفة الاجتماعية الإسلامية. ويشير المقال إلى أن المشروع لا يزال في بداياته، ويواجه تحديات فكرية وسياسية، مؤكدًا على ضرورة تقديم مساهمة عملية واضحة للنصوص الدينية في البحث العلمي التجريبي، بما يضمن تكامله مع المعرفة المعاصرة.

لم نشعر بمرور الوقت سريعًا ونحن نتقدم في العمر؟

لم نشعر بمرور الوقت سريعًا ونحن نتقدم في العمر؟

المقال يسلط الضوء على طبيعة الزمن من منظور علم النفس والإدراك البشري، موضحًا أن إحساسنا بمرور الوقت يختلف باختلاف العمر، إذ يبدو الوقت أبطأ في الطفولة وأسرع مع تقدمنا في السن. يقدم د. كليفورد لازروس، بالاستناد إلى أبحاث أدريان بيجان، تفسيرات تتعلق بالمعالجة العصبية والإشارات البصرية والذاكرة: الأطفال يعالجون المعلومات بسرعة أكبر ويدخلون مزيدًا من الصور الذهنية لكل وحدة زمنية، ما يجعل التجارب تبدو أطول. مع التقدم في العمر، تتباطأ معالجة الإشارات العصبية وتقل الصور الذهنية لكل ثانية، ما يؤدي إلى شعور بمرور الوقت أسرع. ويشير المقال إلى أن إدراك الوقت الذهني نسبي ويختلف عن الوقت الموضوعي الثابت، كما يقترح أن هذا الفرق يرتبط بتعقيد الشبكات العصبية وتراكم الضرر العصبي مع العمر، مما يجعل الزمن تجربة شخصية ذاتية مرتبطة بالذاكرة والإدراك البصري أكثر من كونه خاصية ثابتة للكون.

“الدعوة الإسلامية في أمريكا” كما رآها إجناتس جولدتسيهر

“الدعوة الإسلامية في أمريكا” كما رآها إجناتس جولدتسيهر

المقال يعرض قراءة كاتالين فرانسيسكا راك لمقال المستشرق المجري إجناتس جولدتسيهر المنشور عام 1894 عن الداعية الأمريكي محمد ألكسندر رسل ويب، أول أمريكي بارز يعتنق الإسلام ويدعو له علنًا. يوضح جولدتسيهر اهتمامه بظاهرة ويب، الذي انتقل من الصحافة والقنصلية إلى تأسيس دعوة إسلامية وصحافة دينية في نيويورك، لكنه ينتقده لسطحية معرفته بالإسلام واعتماده على الحماس العاطفي بدلًا من الأساس التاريخي والموضوعي. ويقارن جولدتسيهر بين تجربة ويب والدعوة الإسلامية في إنجلترا التي رآها أكثر اتزانًا وأقرب إلى النهج العلمي. ويبرز المقال كيف وظّف جولدتسيهر سلطته الأكاديمية كمستشرق لتأكيد أهمية الموضوعية في دراسة الأديان، معتبرًا أن دور الباحث هو توعية الجمهور الغربي بالإسلام بصفته معرفة عامة، مع الفصل بين الممارسة الدينية الشخصية والبحث العلمي.

خرافة الدماغ المراهق

خرافة الدماغ المراهق

يفنّد المقال أسطورة ""الدماغ المراهق غير الناضج"" التي تتبنّاها الصحافة وبعض الدراسات العصبية، موضحًا أن الاضطرابات والسلوكيات المتهورة ليست نتيجة بيولوجية حتمية، بل نتاج ثقافي واجتماعي مرتبط بالحداثة الغربية وتمديد الطفولة بشكل مصطنع. يشير إبستين إلى أن دراسات تصوير الدماغ تقدم علاقات ترابطية لا سببية، وأن المراهقين في مجتمعات ما قبل الثورة الصناعية أو غير المتأثرة بالثقافة الغربية لم يُظهروا هذه المشاكل، بل عاشوا انتقالًا هادئًا نحو البلوغ. ويؤكد أن المراهقين يمتلكون قدرات إدراكية وذكاءً وذاكرة في ذروتها، لكن عزلهم عن البالغين ومعاملتهم كأطفال يحرمهم من النضج. ويدعو إلى تغيير النظرة السائدة ورؤية المراهقين كأشخاص أكفاء قادرين على تحمّل المسؤولية متى ما أُتيح لهم ذلك.

عبقرية ويليام جيمس

عبقرية ويليام جيمس

المقال يستعرض تجربة ستيف تايلور مع كتابات وليام جيمس، موضحًا كيف أنّه في كل مرة يظن أنه توصّل إلى فكرة جديدة في علم النفس أو الفلسفة يجد أن جيمس قد سبقه إليها منذ أكثر من قرن. من نظريته حول إدراك الزمن عند الأطفال وكبار السن، إلى تفسيره للبعد النفسي والاجتماعي للحرب واقتراحه بضرورة إيجاد ""مكافئ أخلاقي للحرب""، وصولًا إلى رؤيته للوعي كجزء جوهري من الكون لا يقتصر على نشاط الدماغ وحده. كما يبرز المقال انفتاح جيمس على ما يتجاوز المادية الصارمة، باعتباره رائدًا في استكشاف التجارب الروحية والظواهر غير الاعتيادية للوعي، ما يجعله بمثابة الأب الروحي لحركة ""العلوم ما بعد المادية"". ويرى الكاتب أن عبقرية جيمس تكمن في شموليته الفكرية وانفتاحه على احتمالات أوسع من حدود العلم المادي التقليدي.

قبيلة الحرية

المقال يلخص حوار نيك جيلسبي مع جوناه جولدبيرج حول كتابه الجديد انتحار الغرب، حيث يرى جولدبيرج أن القيم الليبرالية والديمقراطية الأمريكية تواجه تهديدًا داخليًا بسبب تفكك القبليّة والشعبوية وسياسات الهوية، مما أدى إلى ضعف مؤسسات الدولة وهويّة ثقافية مضطربة. ويربط جولدبيرج بين هذا الانحدار وبين ظهور الطبقات النخبوية والثراء السريع الذي يقوّض القيم الاجتماعية الأساسية، ويشير إلى أن مؤسسات الحرية تحتاج لتنشئة مجتمعية تربط العالم المصغر (الأسرة والمجتمع) بالعالم الكوني (القانون والأسواق) للحفاظ على الحرية وسيادة القانون. كما يناقش دور ترامب كأحد أعراض الأزمة وليس سببها، ويؤكد على أهمية تقنين السلطة إلى المستوى المحلي وتعليم قيم الحرية، مع السماح لهويات متعددة للأفراد لتجنب الانقسام القبلي، مؤكدًا أن الليبرتارية تمثل فلسفة حرية متقدمة يمكن أن تتكامل مع المبادئ المحافظة الحديثة لإحياء المشروع الغربي.

أنواع الراحة السبعة التي يحتاجها الجميع

المقال يوضح أن النوم وحده لا يكفي لمكافحة الإرهاق المستمر، إذ يجب التمييز بين النوم والراحة الحقيقية التي تشمل سبعة مجالات أساسية: الجسدية (النوم والتمارين)، الذهنية (تخفيف التفكير المفرط وأخذ استراحات قصيرة)، الحسية (الابتعاد عن الضوضاء والشاشات)، الإبداعية (التأمل في الطبيعة والفنون)، العاطفية (التعبير الحر عن المشاعر وتقليل إرضاء الآخرين)، الاجتماعية (التركيز على العلاقات الإيجابية والداعمة)، والروحية (الاتصال بما هو أعظم والانتماء والتأمل). ويشير المقال إلى أن الاهتمام بهذه الأنواع المختلفة من الراحة يمكن أن يعيد النشاط والحيوية، ويخفف التعب النفسي والجسدي ويعزز جودة الحياة بشكل شامل.

ما الذي يجب أن تعرفه عن الانتحار؟

المقال يقدّم شرحًا شاملًا لمفهوم الانتحار والسلوكيات الانتحارية، موضحًا أن الانتحار هو إنهاء الحياة بينما يشير السلوك الانتحاري إلى التفكير أو المحاولات المتعلقة به، ويؤكد أن هذه الحالات تُعد طارئة نفسيًا وتتطلب مساعدة فورية. يستعرض المقال علامات التحذير مثل الحديث عن العجز أو فقدان معنى الحياة، الانعزال الاجتماعي، التقلّبات المزاجية، والسلوكيات المتهورة، ويشرح كيفية التحدث مع شخص يواجه هذه الأفكار بطريقة داعمة وغير حكمية. كما يناقش الأسباب المحتملة للانتحار، بما في ذلك الاضطرابات النفسية، التعرض للصدمات، العزلة، فقدان العلاقات أو الوظيفة، وإمكانية الوصول إلى وسائل قاتلة، مع الإشارة إلى الفئات الأكثر عرضة. يقدّم المقال أيضًا طرق الوقاية والعلاج، مثل العلاج النفسي، الأدوية، تبني نمط حياة صحي، إزالة وسائل الانتحار، واللجوء إلى مصادر الدعم المحلية والدولية، مؤكدًا أن طلب المساعدة والتواصل المباشر يمكن أن ينقذ حياة الشخص ويقلل من مخاطر الانتحار.

اعترافات ساعية في رضى الناس

المقال تناقش فيه أليسيا مونيوز أهمية وضع الحدود الشخصية في العلاقات، مستندةً إلى تجربتها الشخصية والمهنية كزوجة ومستشارة زوجية، وتوضح كيف أن عدم القدرة على قول ""لا"" والالتزام برضا الآخرين يؤدي إلى استنزاف الطاقة العاطفية والشعور بالذنب والضغط النفسي. تعتبر الكاتبة الحدود وسيلة لحماية الذات، وتنظيم العلاقات، وكشف التوقعات والدوافع الكامنة، مشيرةً إلى أن الاعتراف بالحدود وممارستها يتطلب شجاعة وتدرّجًا في التعلم، ويعزز احترام النفس والحياة العاطفية. وتستخدم مونيوز استعارات إبداعية مثل ""كنيسة الحدود"" وطقوس رمزية لتوضيح كيفية التعامل مع الحدود بطريقة واعية وحيوية، مؤكدة أن الحياة الصحية تتطلب التوازن بين تلبية احتياجات الآخرين والحفاظ على حاجاتنا الخاصة.

مقابلة مع جيل ليبوفيتسكي “القرن العشرون: قرن الإغر...

المقال يستعرض مقابلة مع الفيلسوف جيل ليبوفيتسكي حول كتابه Plaire et toucher، حيث يوضح كيف تحوّل الإغواء من سمة طبيعية وطقسية في المجتمعات التقليدية إلى سلطة مهيمنة في عصر الحداثة المفرطة، ما جعل الأفراد يعتمدون على الجاذبية الشخصية والرغبات الفردية في جميع مجالات حياتهم، من العلاقات العاطفية إلى الاقتصاد والسياسة والثقافة. يشير ليبوفيتسكي إلى أن سيطرة الإغواء على المجتمع الحديث أطلقت ما يسميه “المجتمع الإغرائي”، حيث تعمل الرأسمالية الاستهلاكية على استثمار الرغبات وتضخيمها بلا حدود، مع انعكاسات سلبية على البيئة والقيم الاجتماعية. ومع ذلك، يرى الباحث أن الحل يكمن في الابتكار وخلق أشكال جديدة من الإغراء “الإثرائي” الذي يوازن بين الجاذبية الفردية والقيم الإنسانية، مؤكدًا أن الفردانية الليبرالية لم تمحِ بعد الضوابط الأخلاقية والاجتماعية بالكامل، وأن هناك إمكانية لإعادة توجيه الرغبات نحو غايات أكثر إيجابية ومستدامة.

نحنُ أُمَّةٌ نرجسيَّة

المقال يستعرض كتاب ثقافة النرجسية: الحياة الأمريكية في زمن سقطت فيه التوقعات لكريستوفر لاش، موضحًا كيف أضحى النرجسية اضطرابًا ثقافيًا متجذرًا في المجتمع الأمريكي، متأثرًا بوسائل التواصل الاجتماعي وتسطح الخطاب السياسي والإعلامي وتراجع العلاقات الأسرية التقليدية. يوضح لاش أن النرجسية هنا تتجاوز الأنانية لتشمل تمجيد الذات وفرض تصورات الفرد على الآخرين، ما يولد قلقًا دائمًا على الذات وانفصالًا عن المسؤوليات والعلاقات الحقيقية، ويظهر في الأداء الاجتماعي والمهني وحتى في الترفيه والرياضة والتعليم. كما يربط لاش هذه الظاهرة بانهيار الأبوة وانعدام شعور الانتماء التاريخي، مما يؤدي إلى أزمة بلوغ جماعية وفقدان القدرة على توريث القيم والتقاليد. ويشير المقال إلى أن الدرس الأساسي للكتاب يكمن في إدراك أن التدهور الثقافي والاجتماعي بدأ من إهمال مصادر الحكمة الطبيعية وشهادات الأجيال السابقة، مما يجعل الفرد يبحث عن خلود زائف ويعيش حياة مشغولة بالذات بدل العطاء والمشاركة الحقيقية.

تجاوز التوقعات، والتخطيط للمستقبل

المقال يستعرض كتاب المجهول: كيف نخطط معا للمستقبل؟ لمارجريت هيفرنان، موضحًا كيف يعكس شغف التنبؤ بالمستقبل تجارب الكاتب الشخصية مع جده، الذي كان يهوى المراهنة على سباقات الخيل على الرغم من عدم القدرة على التنبؤ بنتائجها بدقة بسبب التعقيد العميق للظروف. ويركز المقال على الانتقاد المتزايد لاعتمادنا على التنبؤ والخوارزميات في عالم معقد وغير مؤكد، مشيرًا إلى أن البيانات الضخمة والتنبؤ قد تفشل في مواجهة الأزمات غير المتوقعة مثل الجائحة. يقدم الكتاب بديلًا لذلك من خلال التخطيط القائم على السيناريوهات وطرح سلسلة أسئلة ""ماذا لو"" لرسم مجموعة من الاحتمالات المستقبلية، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، بما يشمل حتى التخطيط لـ ""الموت الجيد"". الرسالة الأساسية هي أنه يمكن للإنسان التحكم فيما يمكنه السيطرة عليه وترك ما لا يستطيع تغييره، دون الحاجة لاعتماد صارم على التنبؤ بالمستقبل.

أسلمة العلوم الاجتماعية: مراجعة نقدية

المقال يناقش حركة أسلمة العلوم الاجتماعية منذ المؤتمر الدولي الأول للتعليم الإسلامي عام 1977، مسلطًا الضوء على جهود العلماء المسلمين لدمج المعايير الإسلامية في الدراسات الاجتماعية أو إعادة بنائها بما يتوافق مع قيم الإسلام. يستعرض المقال آراء متعددة: من دعا لإعادة بناء العلوم الاجتماعية بالكامل انطلاقًا من المفاهيم الإسلامية، إلى من رأى إمكانية دمج بعض الأفكار الغربية مع السياق الإسلامي، مع التركيز على نقد التيارات الوضعية والتجريبية في العلوم الغربية التي تُغفل البعد الروحي والأخلاقي. كما يعرض المقال استراتيجيات أسلمة المعرفة، خصوصًا تلك التي تبناها إسماعيل الفاروقي وإبراهيم رجب، والتي تقوم على مرحلتين: صياغة إطار نظري متكامل قائم على المراجع الإسلامية والبحث العلمي، ثم اختبار الفرضيات عمليًا لتطوير المعرفة الاجتماعية الإسلامية. ويشير المقال إلى أن المشروع لا يزال في بداياته، ويواجه تحديات فكرية وسياسية، مؤكدًا على ضرورة تقديم مساهمة عملية واضحة للنصوص الدينية في البحث العلمي التجريبي، بما يضمن تكامله مع المعرفة المعاصرة.

لم نشعر بمرور الوقت سريعًا ونحن نتقدم في العمر؟

المقال يسلط الضوء على طبيعة الزمن من منظور علم النفس والإدراك البشري، موضحًا أن إحساسنا بمرور الوقت يختلف باختلاف العمر، إذ يبدو الوقت أبطأ في الطفولة وأسرع مع تقدمنا في السن. يقدم د. كليفورد لازروس، بالاستناد إلى أبحاث أدريان بيجان، تفسيرات تتعلق بالمعالجة العصبية والإشارات البصرية والذاكرة: الأطفال يعالجون المعلومات بسرعة أكبر ويدخلون مزيدًا من الصور الذهنية لكل وحدة زمنية، ما يجعل التجارب تبدو أطول. مع التقدم في العمر، تتباطأ معالجة الإشارات العصبية وتقل الصور الذهنية لكل ثانية، ما يؤدي إلى شعور بمرور الوقت أسرع. ويشير المقال إلى أن إدراك الوقت الذهني نسبي ويختلف عن الوقت الموضوعي الثابت، كما يقترح أن هذا الفرق يرتبط بتعقيد الشبكات العصبية وتراكم الضرر العصبي مع العمر، مما يجعل الزمن تجربة شخصية ذاتية مرتبطة بالذاكرة والإدراك البصري أكثر من كونه خاصية ثابتة للكون.

“الدعوة الإسلامية في أمريكا” كما رآها إجناتس جولدت...

المقال يعرض قراءة كاتالين فرانسيسكا راك لمقال المستشرق المجري إجناتس جولدتسيهر المنشور عام 1894 عن الداعية الأمريكي محمد ألكسندر رسل ويب، أول أمريكي بارز يعتنق الإسلام ويدعو له علنًا. يوضح جولدتسيهر اهتمامه بظاهرة ويب، الذي انتقل من الصحافة والقنصلية إلى تأسيس دعوة إسلامية وصحافة دينية في نيويورك، لكنه ينتقده لسطحية معرفته بالإسلام واعتماده على الحماس العاطفي بدلًا من الأساس التاريخي والموضوعي. ويقارن جولدتسيهر بين تجربة ويب والدعوة الإسلامية في إنجلترا التي رآها أكثر اتزانًا وأقرب إلى النهج العلمي. ويبرز المقال كيف وظّف جولدتسيهر سلطته الأكاديمية كمستشرق لتأكيد أهمية الموضوعية في دراسة الأديان، معتبرًا أن دور الباحث هو توعية الجمهور الغربي بالإسلام بصفته معرفة عامة، مع الفصل بين الممارسة الدينية الشخصية والبحث العلمي.

خرافة الدماغ المراهق

يفنّد المقال أسطورة ""الدماغ المراهق غير الناضج"" التي تتبنّاها الصحافة وبعض الدراسات العصبية، موضحًا أن الاضطرابات والسلوكيات المتهورة ليست نتيجة بيولوجية حتمية، بل نتاج ثقافي واجتماعي مرتبط بالحداثة الغربية وتمديد الطفولة بشكل مصطنع. يشير إبستين إلى أن دراسات تصوير الدماغ تقدم علاقات ترابطية لا سببية، وأن المراهقين في مجتمعات ما قبل الثورة الصناعية أو غير المتأثرة بالثقافة الغربية لم يُظهروا هذه المشاكل، بل عاشوا انتقالًا هادئًا نحو البلوغ. ويؤكد أن المراهقين يمتلكون قدرات إدراكية وذكاءً وذاكرة في ذروتها، لكن عزلهم عن البالغين ومعاملتهم كأطفال يحرمهم من النضج. ويدعو إلى تغيير النظرة السائدة ورؤية المراهقين كأشخاص أكفاء قادرين على تحمّل المسؤولية متى ما أُتيح لهم ذلك.

عبقرية ويليام جيمس

المقال يستعرض تجربة ستيف تايلور مع كتابات وليام جيمس، موضحًا كيف أنّه في كل مرة يظن أنه توصّل إلى فكرة جديدة في علم النفس أو الفلسفة يجد أن جيمس قد سبقه إليها منذ أكثر من قرن. من نظريته حول إدراك الزمن عند الأطفال وكبار السن، إلى تفسيره للبعد النفسي والاجتماعي للحرب واقتراحه بضرورة إيجاد ""مكافئ أخلاقي للحرب""، وصولًا إلى رؤيته للوعي كجزء جوهري من الكون لا يقتصر على نشاط الدماغ وحده. كما يبرز المقال انفتاح جيمس على ما يتجاوز المادية الصارمة، باعتباره رائدًا في استكشاف التجارب الروحية والظواهر غير الاعتيادية للوعي، ما يجعله بمثابة الأب الروحي لحركة ""العلوم ما بعد المادية"". ويرى الكاتب أن عبقرية جيمس تكمن في شموليته الفكرية وانفتاحه على احتمالات أوسع من حدود العلم المادي التقليدي.